الاتحاد

عربي ودولي

وزير من كديما يطالب بعزل البرادعي

دعا وزير الاسكان الاسرائيلي زئيف بويم مساء أمس الأول إلى عزل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قائلا إنه لم يفعل ما يكفي للحد من المشروعات الذرية الإيرانية التي يمكن استخدامها في صنع قنابل· وبدوره، حذر رئيس لجنة الخارجية والأمن بالكنيست الاسرائيلي تساحي هنجبي أمس من ان بلاده تواجه حاليا ''أكبر مهدد لوجودها في تاريخها'' مشيرا إلى تقييمات استخبارية توقعت وصول إيران إلى ''مرحلة اللارجعة في مشروعها النووي''· وكانت الاذاعة الاسرائيلية العامة نقلت عن تقرير للمؤسسة الاستخباراتية الإسرائيلية أمس الأول، أن إيران ستتمكن من إنتاج أسلحة نووية إما في نهاية 2008 أو مطلع ·2009
ونقلت تقارير اعلامية محلية عن وزير الاسكان الاسرائيلي قوله إنه ينبغي عزل البرادعي وزعم في مقابلة مع القناة الأولى للتلفزيون الاسرائيلي أن البرادعي ''عميل'' لإيران· وقال بويم عضو حزب كديما الذي يتزعمه رئيس الوزراء ايهود أولمرت ''عند امعان النظر في سلوكه لا يمكن للمرء سوى أن يخلص إلى أنه عميل مدسوس على نحو ما· خدم مصالح إيران خير خدمة''· وامتنع متحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية عن التعليق· ولم يرد تعليق فوري من الوكالة الذرية التي تطالب إيران منذ فترة طويلة بأن تسمح لها بالقيام بعمليات تفتيش أوسع نطاقا وتتعاون معها بشكل كامل في تحقيقاتها الرامية للتحقق من أن أنشطتها النووية سلمية بالكامل· وفرضت الأمم المتحدة 3 مجموعات من العقوبات على إيران لحملها على تعليق تخصيب اليورانيوم· وقال بويم إن البرادعي أتاح خلال سنوات رئاسته للوكالة، لإيران الوقت لتطوير خططها المتعلقة بالقنابل النووية وإن قراراته عطلت الجهود الدولية لمنع الايرانيين من المضي قدما· وأضاف ''اتخذت قراراته في مرات عديدة بنوع من التنسيق مع الايرانيين وحال دون تشكل ائتلاف قوي يستطيع وقف برنامج تخصيب اليورانيوم الايراني''· ونفت الوكالة اتهامات إسرائيلية في السابق بالتحيز لايران· وفي الاسبوع الماضي أشاد كل أعضاء مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يضم 35 دولة من بينها الولايات المتحدة حليفة إسرائيل الرئيسية بجهود الوكالة لاستيضاح نطاق البرنامج الايراني·
وأوضحت الإذاعة الاسرائيلية أنه قد جاء في التقييم الاستخباري السنوي الذي عرضته هيئة الاستخبارات العسكرية وجهاز الموساد على مجلس الوزراء خلال جلسته أمس الأول أن التهديد الإيراني المتمثل بسعي طهران لحيازة أسلحة نووية آخذ في التصاعد لاسيما بسبب ضعف الجبهة الدولية ضد إيران·
إلى ذلك، قال هنجبي إن إسرائيل لا يمكنها أن تعتمد بعد الآن على دول العالم فيما يتعلق بالدفاع عن نفسها''·
ودعا رئيس الليكود بنيامين نتنياهو للانضمام إلى حكومة طوارئ وطنية تركز جهودها على مواجهة التهديد الإيراني بدلا من استنزاف طاقات إسرائيل بأسرها فى المنافسات السياسية والحزبية·
وفي طهران، أعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني ان بلاده لا ترى امكانية لاجراء محادثات مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا· وأضاف حسيني في مؤتمره الصحفي الاسبوعي بطهران انه ليس هناك امكانية لاجراء مباحثات مع سولانا حول موضوع الملف النووي الايراني· إلى ذلك، قال الاصلاحي البارز مهدي كروبي رئيس البرلمان الإيراني الأسبق، إن الخطب ''الاستفزازية'' أضرت القضية النووية لإيران وبموقفها الدبلوماسي في هجوم مبطن على الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد·
وقال في مؤتمر صحفي قبل الانتخابات البرلمانية التي تجرى يوم الجمعة ''سياستنا هي سياسة انفتاح· نريد تفاعلا مع العالم كله ما عدا إسرائيل''·

اقرأ أيضا

ترامب يهدد بإبقاء الرسوم الجمركية على الصين لفترة طويلة