الاتحاد

عربي ودولي

الصدر: لا تناقض بين الدورين العسكري والمدني لـ جيش المهدي

صورة أرشيفية لمقتدى الصدر

صورة أرشيفية لمقتدى الصدر

أكد رجل الدين الشيعي المناهض للولايات المتحدة مقتدى الصدر أمس الأول، ان ميليشيا ''جيش المهدي'' ستدافع عن نفسها ضد أي هجوم رافضا تحويلها إلى مؤسسة مدنية· وقال ان دور الميليشيا العسكري لا يتنافى مع الدور ''الإنساني والعقائدي'' الذي يجب أن تؤديه· وقال الصدر في بيان يحمل توقيعه ''لا منافاة بين كون هذا الجيش جيشا عسكريا وبين كونه انسانيا وثقافيا··بمعنى أن لكل ظرف واجباته ومقتضياته''· وبدا ان الصدر يرد على تساؤلات أعضاء في بشأن احتمال ان تستغل القوات الأميركية والعراقية وقف إطلاق النار لمهاجمتهم· وقال في البيان ''ان شنت علينا من المحتل حصرا حربا عسكرية دافعنا عن أنفسنا عسكريا بعد ان نكون محصنين من هذه الناحية·· وان شنت علينا من الغرب كافة ومن التيار العلماني خاصة الحرب العقائدية والثقافية المعادية للانسانية وللاسلام وأفكاره وأحكامه فعلينا ان نحصن أنفسنا ثقافيا ودينيا وعقائديا واجتماعيا حتى نستطيع ان نقف ضد الهجمة البربرية ضد الاسلام''· وكان الصدر يرد في بيانه الذي يحمل ختمه الشخصي والذي جاء في 4 صفحات على 3 تساؤلات قدمت اليه من أتباعه حول مستقبل الميليشيا، إضافة إلى سؤال يتعلق بحملة المداهمات والاعتقالات التي بات يتعرض اليها اتباعه من جيش المهدي وتنفذها القوات الأميركية وقوات عراقية من الجيش والشرطة في بغداد وعدد آخر من المحافظات، خاصة بعد الأحداث كربلاء في أغسطس الماضي والتي راح ضحيتها العشرات· واتهمت ميليشيا جيش المهدي انذاك بالوقوف وراء تلك الأحداث· وقال الصدر في بيانه ان قراره تجميد ميليشيا جيش المهدي ''ليس معناه تحويله إلى مؤسسة او ما إلى ذلك من التسميات· بل هي فترة للتأهيل والاصلاح والترتيب''· وفي رده عن سؤال حول الموقف من عمليات المداهمة والاعتقال ضد اتباعه وإذا كان من حقهم الدفاع عن أنفسهم، طالب الصدر أتباعه بالصبر، كما أجاز لهم الدفاع عن أنفسهم أمام القوات الأميركية· ورغم تأكيده ان الدفاع عن النفس أمام القوات العراقية يمكن معالجته ''بالطرق السلمية··من خلال المختصين وخصوصا البرلمانيين''، إلا أنه أجاز لأتباعه أيضا الدفاع عن أنفسهم امام هذه القوات وجدد تأكيده التبرؤ ممن يكون على ''باطل'' من أتباعه·

اقرأ أيضا

رجل الأعمال الهندي نيراف مودي في قبضة الشرطة البريطانية