الاتحاد

الإمارات

وزير الصحة: الوزارة تدعم وتعزز شراكتها مع شركات تصنيع الدواء الوطنية

أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة أن توجه الوزارة يقوم حالياً على دعم وتعزيز شراكتها مع مصانع الدواء الوطنية التي تصنع في الدولة، وفق المعايير والمواصفات العالمية والتي تعكس السمعة المتقدمة على المستوى العالمي في كل المجالات ومنها تصنيع الدواء.
وقال خلال الزيارة التي قام بها معاليه أمس لشركة الخليج للصناعات الدوائية “جلفار” في مقرها الرئيسي في منطقة الدقداقة بإمارة رأس الخيمة إن الهدف من هذه الزيارة هو الاطلاع على جهود الشركة الوطنية في مجال الصناعة الدوائية، وذلك في نطاق الزيارات التي ستشمل مختلف المصانع الوطنية بهدف دعم صناعة الدواء الوطنية.
وكان في استقبال معالي وزير الصحة كل من الشيخ فيصل بن صقر القاسمي رئيس مجلس إدارة الخليج للصناعات الدوائية “جلفار”، والدكتور أيمن ساحلي المدير العام، وناصر البدور مدير إدارة الاتصال الحكومي بوزارة الصحة، وأمل العوضي نائب مدير إدارة التسجيل والرقابة الدوائية بالوزارة.
ووصف وزير الصحة شركة الخليج للصناعات الدوائية “جلفار” بأنها من الشركات الرائدة على المستوى العالمي في تصنيع الدواء، حيث إنها تسوق منتجاتها الدوائية الوطنية في 50 دولة موزعة على قارات العالم.
وأكد أن الوزارة تعتمد أن تكون للمصانع الوطنية حصة من طلبات الوزارة لشراء الدواء، إضافة إلى الاستيراد من الخارج، حيث إن وزارة الصحة تقوم بتعزيز الصناعات الدوائية من خلال توريدها للمستشفيات الحكومية وفق منظومة دول الخليج العربية الخاصة بدعم الصناعات الوطنية في دول المجلس.
وأضاف معالي وزير الصحة أن الدولة تتبع فرض القوانين والتشريعات والقوانين واللوائح التي تحد من انتشار الغش الدوائي في المستشفيات والصيدليات الحكومية والخاصة، إضافة إلى رقابة الوزارة على الإعلان الصحي بمختلف جوانبه وأطره على اعتبار أن الدواء يعتبر منتجاً مهماً جداً لحياة وصحة مختلف شرائح المجتمع في مختلف إمارات ومدن ومناطق الدولة ولهذا فهي تفرض رقابة مشددة عليه.
وكانت وزارة الصحة عقدت في ديسمبر الماضي مؤتمراً حول الغش الدوائي، جرى خلاله استعراض عدد من البحوث والدراسات المتخصصة بالغش الدوائي وخرج بالعديد من التوصيات المهمة التي شرعت الوزارة في تنفيذها.
وكان الشيخ فيصل القاسمي رحب في مستهل اللقاء بالوزير، مشيداً بالجهود الخدمية التي تبذلها وزارة الصحة للحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين من الأمراض والتي في مقدمتها الأمراض المزمنة مثل داء السكري.
من جانبه، أشاد ساحلي بالجهود البناءة التي تبذلها وزارة الصحة من أجل الارتقاء بالخدمات الصحية الوطنية من أجل أن تكون الخيار الأول لجميع الباحثين عن العلاج من المواطنين والمقيمين. وتابع قائلاً: “إن جلفار منذ انطلاقتها قبل أكثر من ربع قرن كصرح دوائي رائد وبرؤية وطنية صادقة لم تستسلم للمكاسب التجارية الربحية فحسب، بل عملت أيضاً على تطوير ذاتها بصورة متسارعة من خلال الاستخدام الأفضل للتكنولوجيا العصرية والالتزام الصارم بمعايير الجودة.
وقدم ساحلي عرضاً عن إنجازات “جلفار” مثل الحصول على تكنولوجيا إنتاج الأدوية البيولوجية والتي تعبد الطريق لتحقيق حلم تصنيع الأنسولين بدءاً من المادة الخام ولغاية المنتج في شكله النهائي. وقال في هذا الصدد: “من أجل ذلك، تنفذ جلفار مشروعاً ضخماً بتكلفة 500 مليون درهم، وعندما يكون جاهزاً في نهاية العام القادم 2011، سيوفر طاقة إنتاجية تبلغ 50 مليون حقنة من مادة الأنسولين سنوياً

اقرأ أيضا

محمد بن زايد والحكام والشيوخ يؤدون صلاة الجنازة على جثمان سلطان بن زايد