الاتحاد

عربي ودولي

وصول 6 فلسطينيين فارين من سجون مصر إلى غزة

اقارب عضو من «حماس»  هارب من السجون المصرية يستقبلونه بالأحضان لدى وصوله إلى خان يونس أمس الأول (رويترز)

اقارب عضو من «حماس» هارب من السجون المصرية يستقبلونه بالأحضان لدى وصوله إلى خان يونس أمس الأول (رويترز)

(وكالات) - وصل ستة معتقلين فلسطينيين إلى قطاع غزة بعد فرارهم من السجون المصرية التي شهدت تمرداً أسفر عن هروب آلاف السجناء إثر الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة في مصر. وقال علاء السيد منسق تجمع أهالي المعتقلين في السجون المصرية إن “ستة من المعتقلين السياسيين الذين تمكنوا من الفرار من السجون المصرية خلال الأحداث وصلوا إلى قطاع غزة حتى الآن”. وأضاف أن “12 من المعتقلين في السجون المصرية البالغ عددهم 39 معتقلاً تمكنوا من الفرار خلال الأيام الماضية”.
من جانبه، قال محمد عبد الهادي احد هؤلاء المعتقلين والذي وصلوا إلى غزة الأحد “تمكنت من الفرار من سجن أبو زعبل في مصر مع ثمانية من زملائي المعتقلين السياسيين الفلسطينيين بعد أن تم حرقه خلال الأحداث”. وعبد الهادي معتقل في مصر في 2009 بتهمة “الانتماء لكتائب عز الدين القسام وحركة حماس”.
وفجر الأحد، وصل إلى غزة فلسطينيان من بين ثمانية كانوا معتقلين في سجن “أبو زعبل” بمصر بعد أن هربوا منه السبت.
ووصل عبد الهادي إلى القطاع مع معتقل آخر “عبر أحد الأنفاق” المنتشرة على الحدود الفلسطينية المصرية في مدينة رفح جنوب القطاع. وتأثر عمل الأنفاق في الأيام الأخيرة بالحوادث في مصر خصوصاً بسبب التوتر في الجانب المصري من رفح الذي يتم تصدير البضائع منه إلى القطاع. وقال احد عمال هذه الأنفاق “حاولنا الليلة (قبل) الماضية إدخال بضائع عبر النفق، لكن كانت هناك اشتباكات مسلحة في رفح المصرية بين البدو والشرطة فلم نتمكن من تشغيلها”. وأدى تباطؤ عمل الأنفاق إلى ارتفاع أسعار الوقود والبضائع الغذائية والسجائر المهربة عبرها في غزة خصوصاً بعد تزايد إقبال المواطنين على الشراء خوفاً من انقطاعها من السوق بعد الأحداث الجارية في مصر. وحذرت شرطة حماس من “استغلال واحتكار البضائع” في أسواق غزة بينما دعت الشرطة المواطنين في بيان مقتضب إلى التواصل مع الشرطة وتقديم شكوى عن التجار المخالفين.
ونفى مسؤول فلسطيني محلي في قطاع غزة أمس وجود أزمة في توافر كميات الوقود في القطاع إثر توقف تهريبه عبر أنفاق التهريب مع مصر. وأكد محمود الشوا رئيس جمعية شركات الوقود في غزة في تصريحات إذاعية، توافر كمية مناسبة من الوقود تكفي تلبية احتياجات القطاع لنحو عشرة أيام. وذكر الشوا أنه لم يتم خلال الأيام الثلاثة الماضية تزويد القطاع بأي كمية من البنزين والسولار المهرب من مصر نتيجة توقف الأنفاق عن العمل باستثناء إدخال كمية محدودة من السولار العادي لصالح محطة كهرباء غزة.
وأوضح أن شركات الوقود قررت الامتناع عن بيع السولار أو البنزين للسكان الذين توافدوا إلى المحطات لتخزين كمية من هذين النوعين عبر تعبئة الجالونات، واكتفت بتزويد المركبات باحتياجاتها فقط. وأضاف أن بعض مهربي الوقود من الجانب المصري حاولوا أمس الأول رفع سعر الوقود، إلا أن أصحاب الشركات رفضوا الشراء، حيث تم الحفاظ على تسعيرة الوقود المعمول بها في أسواق غزة.
إلى ذلك، ذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية أمس أن قوات الأمن المصرية عززت وجودها على امتداد الحدود مع قطاع غزة أمس الأول في محاولة لوقف نشطاء حماس من العبور بين البلدين وسط مخاوف من أن تستغل جماعات إرهابية الفوضى التي تمر بها مصر في شن هجمات ضد مصر وإسرائيل.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية قولهم إن تعزيز القوات جاء بالتنسيق مع الوزارة؛ لأنه بموجب معاهدة السلام المبرمة بين البلدين، لا يتم السماح لمصر بنشر أعداد كبيرة من الجنود على امتداد حدودها مع إسرائيل.وأضافت “جيروزاليم بوست” أن نشر القوات يأتي وسط تقارير بأن مصر طلبت من حماس كذلك وقف أنشطتها عبر الأنفاق على امتداد محور فيلادلفي.

فتح معبري كرم أبو سالم والمنطار جزئياً

غزة (وام) - فتحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس معبري كرم أبو سالم والمنطار التجاريين المؤديين إلى قطاع غزة جزئياً لإدخال البضائع والمساعدات وتصدير التوت الأرضي والزهور والفلفل لأوروبا.
وأوضح المهندس رائد فتوح رئيس لجنة إدخال البضائع إلى القطاع أن الاحتلال قرر فتح معبر كرم أبو سالم لإدخال من 140 إلى 150 شاحنة محملة بالبضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات، بالإضافة إلى ضخ كميات محدود من غاز الطهي.
وأضاف بأنه سيتم تصدير خمس شاحنات من التوت الأرضي والزهور وشاحنة واحدة من الفلفل لدول أوروبا، فيما قرر الاحتلال فتح “معبر المنطار” لإدخال “136” شاحنة محملة بالقمح والأعلاف.

اقرأ أيضا

دبلوماسي أميركي: ترامب ربط دعوة زيلينسكي بتحقيقات حول الديمقراطيين