الاتحاد

أخيرة

نقوش ترجح اشتراك أخناتون وأبيه في حكم مصر

القاهرة (وكالات) - عثرت البعثة المصرية الاسبانية العاملة بمقبرة الوزير امنحتب حوي في منطقة العساسيف في البر الغربي لمدينة الاقصر على نقوش نادرة جمعت للمرة الأولى بين اخناتون ووالده الملك امنحتب الثالث، وقال وزير الدولة لشؤون الآثار المصرية محمد ابراهيم «انه تم اكتشاف بقايا جدران واعمدة بمقبرة الوزير يحمل بعضها مناظر جمعت بين الملك امنحتب الثالث وابنه امنحتب الرابع المعروف باسم اخناتون في وقت واحد». موضحا «ان الكشف الجديد قد يعزز احتمال اشتراك الملكين في حكم مصر في عصر الأسرة الثامنة عشرة (1569-1315 قبل الميلاد).
وأمنحتب الثالث الذي حكم مصر بين عامي 1417 و1379 تقريبا قبل الميلاد من أبرز ملوك الأسرة الثامنة عشرة وله معبد بمنطقة القرنة بالبر الغربي للأقصر الواقعة على بعد نحو 690 كيلومترا جنوبي القاهرة ويتميز بوفرة تماثيله مع مختلف الآلهة المصرية القديمة. أما أمنحتب الرابع الذي أطلق على نفسه اسم اخناتون والملقب بفرعون التوحيد فتولى الحكم عام 1379 قبل الميلاد وتمرد على سلطة الكهنة وغير ديانة آمون إلى ديانة آتون التي كان رمزها قرص الشمس ونقل عاصمة الدولة إلى أخيتاتون (تل العمارنة في محافظة المنيا) شمالي العاصمة طيبة »الأقصر حاليا« وانتهى حكمه نهاية غامضة عام 1362 قبل الميلاد.
وقال بيان لوزارة الآثار إن البعثة الأثرية التي يرأسها الاسباني فرنشيسكو مارتن والتي تعمل في هذا الموقع منذ خمسة أعوام اكتشفت كتابات تحمل اسم الملكين داخل خرطوشين (لوحة صخرية كان ينقش عليها اسم الملك) بجوار بعضهما البعض. وقال علي الأصفر رئيس قطاع الآثار الفرعونية في المجلس الأعلى للآثار في البيان إن الكشف يطرح من جديد فكرة احتمالية اشتراك الملكين في حكم مصر، خاصة أن المناظر المكتشفة تتزامن مع الاحتفال بعيد «الحب سد» للملك أمنحتب الثالث وهو العيد الذي يعاد فيه تتويج الملك على عرشه من جديد في كل ثلاثين عاما من حكمه حتى يثبت لشعبه أنه مازال قادرا على حماية شؤون بلاده.

اقرأ أيضا