الاتحاد

عربي ودولي

«أخبار الساعة» تدعو الحكومات العربية لمكافحة الفقر والبطالة

أبوظبي (وام) - أكدت نشرة “أخبار الساعة” ضرورة تكريس ثقافة سياسية إيجابية لدى الشباب في العالم العربي تقوم على الحوار والوسطية، وقبول الرأي الآخر، وعدم اللجوء إلى العنف بشتى أشكاله ونبذ التشدد والتطرف انطلاقاً من ولاء وانتماء مطلق للأوطان وحرصاً على المحافظة على مكتسبات الشعوب والوعي بمصادر الخطر التي تهددها وتتربص بها وما يخدم مصالحها الوطنية العليا وما يسيء إليها.
وتحت عنوان “خطوط فاصلة في المشهد العربي”، قالت النشرة إن الاحتجاجات والتظاهرات التي جرت وتجري خلال الفترة الأخيرة في أكثر من دولة عربية تثير العديد من الجوانب المهمة التي تحتاج إلى الدراسة والتأمل على مستويات مختلفة، فبالإضافة إلى أنها تعكس الآثار والنتائج الاجتماعية والأمنية السلبية التي يمكن أن توجدها المشكلات الاقتصادية والتنموية وفي مقدمتها مشكلتا الفقر والبطالة، فإنها كشفت في المقابل عن العديد من الأمور التي يجب أن تكون تحت نظر المؤسسات المعنية في العالم العربي خاصة مؤسسات “التنشئة الاجتماعية”، وتلك المسؤولة عن التثقيف وصناعة التوجهات والأفكار لدى النشء والشباب.
وأضافت النشرة التي يصدرها “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” أن في مقدمة الأمور التي يجب أن تأخذها مؤسسات “التنشئة الاجتماعية”، وغيرها من المؤسسات المعنية ما يحدث من لبس وخلط بين إبداء الرأي والتعبير عن المواقف من خلال آليات إيجابية ومقبولة قانونياً ومجتمعياً والتخريب والتدمير والانفلات وتعريض أمن الشعوب واستقرارها للخطر والإساءة إلى صورة الأوطان على الساحة الدولية.
وأوضحت أن الأحداث الأخيرة أفرزت في بعض الدول العربية دروساً عدة من بينها الحاجة إلى فتح قنوات الحوار والاتصال مع الأجيال الجديدة، وسرعة التغلب على مشكلات البطالة والفقر وتدني مستويات المعيشة الذي تعانيه مناطق عدة في عالمنا العربي، مشيرة إلى أنها أثبتت أن هناك حاجة ماسة إلى التحرك الجاد والفاعل والسريع من أجل تصحيح بعض المفاهيم المغلوطة لدى شريحة من الجمهور، وتوضيح الخط الفاصل بين الاحتجاج السلمي والتخريب.
ونبهت النشرة إلى أنه في غياب هذا الخط الضروري والحتمي تتداخل كثير من الاحتجاجات مع مظاهر للاضطراب والتوتر التي يتهدد في ظلها أمن المجتمعات وتتعرض الممتلكات العامة والخاصة فيه إلى الاعتداءات، مشددة على أن تأكيد الخطوط الفاصلة مهمة ممتدة ومعقدة وتحتاج إلى مشاركة أكثر من مؤسسة تربوية وتثقيفية وتعاونها؛ ولذلك فإنها ليست مسؤولية جهة وحيدة بذاتها وإنما جهات متعددة تتكامل جهودها وتتسق تحركاتها وبرامجها وتصوراتها مثل مؤسسات التعليم ووسائل الإعلام والمؤسسات الدينية ومؤسسات المجتمع المدني وغيرها.

اقرأ أيضا

الرئيس الأوكراني يعتزم رفض استقالة رئيس الوزراء