عربي ودولي

الاتحاد

عريقات: أولمرت تهرب من التسوية بضرب غزة

رفض صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية أمس، تصريحا لرئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود أولمرت حول تقديمه عرضا للرئيس محمود عباس، من أجل تسوية كافة قضايا الوضع النهائي، وقوله إنه ما زال ينتظر الرد·وقال عريقات، إن اولمرت عطَّل التوصل الى اتفاق سلام بـ''التهرب'' من اجتماع كان مقررا في واشنطن والتوجه لضرب غزة·
وكان أولمرت قد قال إنه طرح قبل ستة أشهر، اقتراحا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لحل النزاع التاريخي بين الشعبين، واصفا الاقتراح بأنه ''سخي ومنقطع النظير''· وقال إن الاقتراح تناول لب الموضوعات الأكثر حساسية في النزاع غير أنه لا يزال ينتظر رد عباس عليه· ووفقا لعرض أولمرت فقد اشتملت خريطة الحل على تقسيم القدس بحيث يتم تسليم الأحياء الشرقية في المدينة للسلطة الفلسطينية، أما القدس القديمة فيتم تدويلها، وإخلاء ما يزيد على 60 ألف مستوطن من الضفة الغربية وانسحاب إسرائيلي من 93 بالمائة من أراضي الضفة الغربية مع الإبقاء على الكتل الاستيطانية الكبرى بيد إسرائيل ( وهي: أرئيل ، والقناة ، ومعالية أدوميم ، وغوش عتصيون) مقابل فكرة تبادل الأراضي مع السلطة الفلسطينية·
وقال عريقات عقب لقائه القنصل الأميركي العام في القدس جاك والس، إنه كان قد تم الاتفاق مع إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش، على أن يتوجه وفد فلسطيني برئاسته وآخر إسرائيلي برئاسة رئيس ديوان مجلس الوزراء شالوم ترجمان، إلى واشنطن في الثالث من يناير الماضي، للبحث في كافة القضايا التي أثيرت في الاجتماعات مع أولمرت· وأضاف: ''إلا أن الحكومة الإسرائيلية اختارت بدلا من ذلك، شن عدوان شامل على قطاع غزة في 27 ديسمبر الماضي لتحبط بذلك هذه الاجتماعات''· ولفت عريقات إلى أن المحادثات بين الجانبين ''كانت جدية ومعمقة، إلا أن الجانب الإسرائيلي لم يقدم أوراقا رسمية ولا سلم الخرائط''

اقرأ أيضا

مجلس التعاون يدين حادثي إطلاق النار في هاناو الألمانية