ثقافة

الاتحاد

مواهب فنية تعرض إبداعها في معرض «القادمون» بالشارقة

يحمل معرض “القادمون” الذي يحتضنه متحف الشارقة للفنون – بيت السركال-، في الشارقة، العديد من البشارات الفنية الإماراتية والعربية التي إن واظبت واستمرت قد يكون لهذه المواهب شأن ما في الفن التشكيلي، على الأقل، في حدود ما تنطق به الأعمال الفنية ذاتها على وجه الإجمال، ومن بينها تلك المقنعة بحسب موهبة صاحب كل منها.
وضم “القادمون” كونه معرضاً جماعياً ضخماً 358 عملا تشكيلياً لـ 258 من الطالبات والطلاب المنتسبين لمعهد الشارقة للفنون ومراكز الفنون التابعة لإدارة الفنون في مختلف أنحاء الإمارة ومركز الخط العربي، حيث تشكل الأعمال نتاج السنوات الأخيرة للمنتسبين إلى هذه المؤسسات.
وبلغ عدد المشاركين في المعرض ـ بحسب إحصاءات دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة ــ 112 مشاركا من معهد الشارقة للفنون، و55 من مركز الشارقة لفن الخط العربي، و36 من مركز خورفكان، و27 من مركز كلباء و28 من مركز دبا الحصن، بإجمالي 258 منتسبة ومنتسباً. وينتمي المشاركون إلى 25 دولة هي: الإمارات العربية المتحدة، ومصر، العراق، سوريا، فلسطين، الأردن، لبنان، تونس، اليمن، البحرين، سلطنة عمان، السودان، اليابان، ألمانيا، إيطاليا، روسيا، الأرجنتين، النرويج، كندا، باكستان، إيران، الهند، جزر القمر، كوريا، أوزباكستان.
وتم انتقاء الكثير من الأعمال الإبداعية المتميزة لعدد من الطلبة المنتسبين لمعهد الفنون والمراكز الفنية من المواطنين والوافدين الذين درسوا في مختلف الدورات الدراسية تحت إشراف أساتذة متخصصين في مجالات الرسم، والخزف، والنحت، والحفر، وتاريخ الفن،و الخط العربي، والزخرفة الإسلامية، حيث تقوم دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة بالعمل على تكريس مضامين فنية لإنتاج جيل جديد قادر على المواصلة والاستمرارفي مختلف قطاعات الفنون التشكيلية.
ويعبر المعرض عن اتجاهات عديدة من التيارات السائدة في الفنون التشكيلية راهنا، بملاحظة أن الكثير منها قد تأثر بالجانب الأكاديمي والتزم بقواعد أساسية ينبغي اكتسابها في مراحل التأسيس.

اقرأ أيضا

«سيرك الشمس».. يخترق الحجر الصحي!