ثقافة

الاتحاد

رئيس اتحاد الكتاب يدعو إلى توثيق سير الشخصيات الوطنية

دعا حبيب الصايغ رئيس مجلس ادارة اتحاد كتاب وادباء الامارات الى ضرورة توثيق السير الخاصة بالشخصيات والفعاليات الوطنية في الامارات من مختلف القطاعات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
واكد أن في توثيق هذه السير ترسيخا لفكرة تواصل الاجيال وتطويق القطيعة فيما بينها وتلبية مطلب تحقيق الهوية الوطنية باعتبار أن تاريخ هؤلاء مكون اساسي من مكونات الهوية والتربية الوطنية .
وقال الصايغ في تصريحات لوكالة أنباء الامارات، إن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومراكز الأبحاث والوثائق والجامعات الوطنية وكذلك وسائل الاعلام هي المؤسسات المعنية مباشرة بواجب توثيق السير الوطنية عبر تراجم توضع أثناء حياة الشخصية .
وطالب الصايغ بأن يتوجه طلاب الدراسات العليا في الاختصاصات ذات الصلة الى دراسة حياة وآثار الشخصيات الوطنية الفاعلة في البلاد خصوصا من جيل الرعيل الاول الذي اسهم في تأسيس الدولة وبنائها.
وأوضح أن هذه الشخصيات أعطت وبذلت من أجل نهضة الوطن والواجب على كتاب وأدباء وأكاديميي الامارات البحث في حياتهم وأعمالهم وتوثيق كل ذلك بالأساليب والمناهج العلمية سواء عبر الكتب والمطبوعات أو الصور والاقراص المدمجة أو المواد الفلمية . وأكد أهمية دخول هذه السير الموثقة والمحكمة مناهج المدارس والجامعات وكذلك حضورها في صفحات الصحف ووسائل الاعلام المسموعة والمرئية، شريطة أن يتم هذا بشكل طبيعي مستمر وليس موسميا أو استنادا الى الحوادث والمناسبات وذلك تأكيدا على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله حين نادى ببلورة برنامج وطني يهدف لتعزيز الهوية وتعميق قيم الانتماء والمواطنة وتوفير الظروف المجتمعية اللازمة لإبراز دولتنا كنموذج لمجتمع عصري متطور منفتح يستمد مرجعيته من معتقداتنا وقيم شعبنا وواقع دولتنا وارث آبائنا وأجدادنا.
وأبدى الصايغ استعداد اتحاد كتاب وأدباء الامارات للاسهام في هذا الجهد والتعاون مع الجهات الراغبة في القيام بهذا الدور، لافتا الى أن من بين أعضاء اتحاد الكتاب العاملين والمنتسبين باحثين مواطنين وغير مواطنين مؤهلين للقيام بهذا الواجب الوطني ويمكنهم التعاون مع مراكز الابحاث والوثائق .
وحذر حبيب الصايغ رئيس اتحادالكتاب من إهمال هذا الجانب فهو جزء من الإرث التاريخي والحضاري ويمثل بعض تجربة الإمارات الحديثة والمعاصرة. وقد يتسبب الإهمال الآن في ضياع المصادر خصوصا الشفاهية.

اقرأ أيضا