الاتحاد

لا للشائعات


دعونا جميعا نرفع الاشارة العالمية الدالة على الخطر (STOP) ونقول فلنتوقف جميعا·· بعد ان تم اختلاط الموظفين من الجنسين بدأت تظهر الغيبة والنميمة واطلاق الشائعات المزيفة اذا صح التعبير فمع قلب حاسد وقلب يملؤه الحقد وقلب غاضب وقلب يريد ان ينتصر لنفسه وقلب يريد ان يدافع عن نفسه وقلب يريد ان يبعد الاتهام عنه تتولد الشائعات بين الموظفين، وأريد ان أركز على تلك الشائعات التي تثير التساؤلات بين بعض الموظفين والموظفات وأقول فلنقف ونتقي الله في أنفسنا وفيما نقول ولنرفع شعار ان بعض الظن إثم فكم من أمثال هذه الشائعات قد تطورت الى ان أصبحت مثل الحقيقة ودمرت بيوتاً وفككت أسراً وهي في الواقع لم تتجاوز لسان قائلها·· ولنتخيل جميعا بأن من نطلق عليه الشائعة هو أخ وأخت لنا فهل نرضي عليهم بمثل هذه الشائعات؟؟ وفي المقابل فإن ما يثير غيره الكثيرين هو تميز البعض وتفوقهم الاداري الوظيفي بل ربما كشفهم لطموحاتهم الادارية·· كذلك قيام البعض بتركيز العمل على أشخاص معينين مما يثير عليهم بعض الاستفهامات التي تبحث عن اجابات ولا تجد سوى الشائعات وسوء الظن·· ومضار مثل هذه الشائعات كثيرة ربما أقلها هو ايقاف سير العمل وعدم التعاون على اكمال مسيرته وأكبرها هو تفكك بيوت وانهيار أسر·· وان من واجب مسؤول العمل هو رصد مثل تلك الشائعات وايقافها بل ربما معاقبة مروجيها أو ابعادهم عن العمل·· ولكن للأسف في كثير من الأحيان يقوم مسؤول العمل بتصديق تلك الشائعة ويبني عليها بنياناً كبيراً لا يلبث ان يسقط على رأسه ولكن يكون بعد ان أسقط الكثيرين ظلما·· أخيرا فلنتفق جميعا على رفع شعار إن بعد الظن إثم و (STOP ) لا للشائعات·
حمد الساعدي

اقرأ أيضا