الاتحاد

دنيا

«أصدقاء البطاريق» يرحبون بضيوف منتجع دبي الثلجي

طيور البطريق تستمتع ببيتها الجديد في دبي (الاتحاد)

طيور البطريق تستمتع ببيتها الجديد في دبي (الاتحاد)

في أجواء قطبية باردة تحت درجة الصفر، أطلق منتجع دبي الثلجي مؤخراً برنامج«أصدقاء البطاريق»، في الحديقة الثلجية، ليستمتع الجمهور بتجربة استثنائية تعد الأولى من نوعها على صعيد الشرق الأوسط، وذلك من خلال إتاحة الفرصة للتفاعل ما بين الجمهور وطيور البطريق، حيث تتاح لهم إمكانية التواصل واللعب شخصياً مع هذه الطيور الفريدة والمحببة في أول تجربة تفاعلية طبيعية من نوعها.


محمد الحلواجي (دبي) - من شأن هذه التجربة الحميمة مع طيور البطريق أن تزيد من الاهتمام بالوعي البيئي لدى مختلف شرائح سكان وزورا دولة الإمارات، وذلك عبر تسليط الضوء من خلال الترفيه على تفهم ضرورات الحفاظ على طيور البطريق، بعد مشاهدتها في بيئة صناعية مطابقة لبيئتها الطبيعية في المناطق المتجمدة من العالم.
وفي هذا الصدد قال فهد اللواتي مدير الاتصالات والمشاريع في الشركه الراعية للمشروع بهذه المناسبة: يعتبر منتجع دبي الثلجي، أول منتجع ثلجي داخي في الشرق الأوسط، وقد أصبح معلما مميزا ليس على مستوى دولة الإمارات وإنما على مستوى منطقة الشرق الأوسط منذ افتتاحه في العام 2005م.
وبمناسبة احتفال المنتجع بالذكرى السادسة لتاسيسه، ينظم المنتجع مشروعا فريدا من نوعه في عالميا، عبر اطلاق برنامج «أصدقاء البطاريق»، ليكون المنتجع بذلك أول مكان في العالم يمكن فيه للزوار التفاعل مع طيور البطريق بشكل مباشر دون وجود أي حواجز.
وأضاف اللواتي: يبلغ عدد البطاريق التي تعرض حاليا في المنتجع عشرين بطريقا، عشرة منها تنتمي لفصيلة «الجنتو»، وعشرة أخرى من فصيلة «البطريق الملكي»، الذي يتميز بحجم أكبر عن النوع الاول، اضافة إلى تميزه بوجود اللون الذهبي على صدره، حيث اكتسب هذه التسمية من خلال هذا اللون، كما تعتبر هذه المجموعة من البطاريق التي جلبها من«سي وورلد»، بولاية تكساس الأميركية، من الجيل الثاني الذي تمت تربيته ورعايته بشكل مباشر تحت أيدي بشرية، ولهذا نجد أن هذه البطاريق الأليفة المستأنسة، معتادة على وجودها بالقرب من البشر وتعاملها معهم بشكل طبيعي.
من ناحية أوضح أكد اللواتي أنه من أجل الإشراف والعناية بالبطاريق ورعايتها بشكل مثالي، تم جلب فريق من الخبراء من دول مختلفة من العالم لضمان توفير بيئة صناعية تماثل بيئتها الطبيعية التي جاءت منها، فمن ناحية توفير الغذاء المناسب للبطاريق مثلا، يقوم الخبراء بتوفير غذائها الطبيعي عبر جلب ذات الأسماك التي كانت تتغذى عليها في بحار كندا، وهي بيئتها الطبيعية الأصلية التي تمتاز بالبرودة الشديدة.
كما أكد اللواتي أنه تم تخصيص مكان محدد في منتجع دبي الثلجي ليتم فيه تفاعل الجمهور مع البطاريق، بالإضافة إلى توفير الممشى الخاص بالبطاريق، لتمكن الجمهور من مشاهدة البطاريق في رحلة طابور مشيها بشكل مجاني في تلك المناطق المحددة، كما سيتم توفير تذاكر من فئتين لمشاهدة البطاريق عن قرب، حيث ستكون الأولى جماعية ومفتوحة للجمهور بشكل عام، أما الثانية فستخصص للنزهات الفردية، علما بأن المنتجع سيوفر للجمهور، بالاضافة إلى التذاكر ودون رسوم اضافية، المعاطف والجوارب والاحذية والقفازات الخاصة بالدخول إلى الحديقة الثلجية، وتبلغ مدة العرض الواحد مدة خمس وأربعين دقيقة، ولن يتم تحديد عدد محدد بشكل مسبق للعروض اليومية مراعاة لراحة البطاريق ومزاجها العام.
ومن المتوقع أن يجتذب برنامج«أصدقاء البطاريق» الفريد من نوعه جميع فئات الجمهور من الكبار والصغار، خاصة أن العروض ستكون متاحة أمام الزوار من سن الثلاث سنوات فما فوق، حيث ينصح القائمين على منتجع دبي الثلجي بعدم اصطحاب الأطفال دون سن الثالثة نظرا لامكانية تأثرهم صحيا جراء البرودة الشديدة في المنتجع.
ومن جانبه قال عمر البنا، مدير التسويق والمبيعات إن تدشين برنامج «أصدقاء البطاريق» يأتي تزامنا مع الاحتفال بمرور ستة أعوام على تدشين منتجع دبي الثلجي الذي بات معلما سياحيا وترفيهيا استثنائياً بمنطقة الشرق الأوسط، كونه أول منتجع ثلجي داخلي متكامل يماثل الجبال الثلجية بقممها ومنحدراتها، رغم أنه يقع في قلب الصحراء العربية، ما جعله من أبرز الوجهات المفضلة في دبي التي يؤمها سكان الدولة وزوارها من كافة أنحاء العالم، حيث يتضمَّن منتجع دبي الثلجي منحدرات للتزلج يبلغ طولها 400 متر تلائم المتزلجين المبتدئين والمتمرسين على السواء، ومنها منحدر عمودي بطول 62 متراً, كما يستوعب المنتجع ما يصل إلى 1500 متزلج.
جدير بالذكر أن منتجع دبي الثلجي قد حقق خلال السنوات الست الماضية اقبالا جماهيريا واسعا من جميع أنحاء العالم، سواء من فئات الجمهور التي شاهدت الثلج سابقا، أو فئات الجمهور التي تشاهد البيئة الثلجية للمرة الأولى في حياتها، وعلاوة على ذلك اكتسب منتجع دبي الثلجي هذه الشعبية الواسعة، كونه أول منتجع ثلجي داخي يقام في قلب منطقة صحراوية كما هي الحال مع دبي.

اقرأ أيضا