ثقافة

الاتحاد

عيضة بن مسعود يقرأ شعراً للوطن والحب والإنسان

جانب من الأمسية

جانب من الأمسية

استضاف مركز الشارقة للشعر الشعبي بمقره في منطقة شرقان بالشارقة أمس الأول الشاعر والإعلامي الإماراتي عيضة بن مسعود وذلك ضمن برامج المركز الهادفة للاحتفاء بالشعراء الشعبيين الشباب والفاعلين في الساحة الشعرية المحلية.
حضر الأمسية التكريمية الشاعر راشد شرار مدير مركز الشعر الشعبي ومحمد القصير رئيس قسم الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة بالإضافة إلى لفيف من الإعلاميين والشعراء والمهتمين.
واستهل راشد شرار الأمسية بكلمة بالمناسبة أشار فيها إلى أن الشاعر عيضة بن مسعود ينطلق بروح متحمسة من أجل تقديم الشعر الذي يمثله، وفي ذات الوقت تقديم غيره من الشعراء من خلال القنوات الإعلامية، ومن خلال المنابر التي يشغلها.
وأضاف” لا حد لطموح الشاعر عيضة بن مسعود، فالشعر أساس ما يمتلك كما أنه يحاضر في أساسيات هذا الشعر، وأتاح للشعراء تواصلا رائعا من خلال برنامجه “ مساكم شعر” في إذاعة الفجيرة”
وألقى شرار قصيدة شعبية بالمناسبة ومنها المقاطع التالية :
من حقه الحرف كأنه قام يتسامي ما دام بالفعل له ناس مدارينه
على يديهم غدا يكبر ويتنامى وعن كلمة الزيف من الناس حامينه
الشعر بحر وفيه السفن تترامى وربابنة هالسفن تعرف سلاطينه.
من جهته تحدث محمد عبدالله البريكي المدير الفني للمركز مشيرا إلى أن احتفاء مركز الشارقة للشعر الشعبي بالشعراء هو احتفاء بالثقافة الشعبية الإماراتية، في أبهى وأنقى صورها، وهي ثقافة ــ كما قال البريكي ــ تمارس الدور الجمالي والمعرفي، في حياة أبناء الإمارات، وذلك من خلال الاطلاع على تجارب وعطاءات الشعراء الشعبيين والتي يمكن الاتكاء عليها لتأسيس تقاليد ثقافية جديدة وتحقيق التواصل والتفاعل الثقافي بين الأجيال.
وأضاف: “تعوّد مركز الشارقة للشعر الشعبي على مثل هذه الاحتفاءات من باب توجيه رسالة إعلامية إلى المبدع الإماراتي الذي يستحق التكريم على عطائه”.
ثم قدم البريكي نبذة عن السيرة الشعرية والإعلامية لعيضة بن مسعود المحتفى به، حيث مارس أنشطة متنوعة في مجال الشعر وكانت بداياته من خلال الصحافة المقروءة وتطورت تجربته بسرعة وأعلنت عن ميلاد شاعر يمتلك عدة لغوية وجمالية متميزة وعالية.
ويحضر الشاعر عيضة حاليا كتابا يختص بتطوير الأدوات الشعرية لدى المبتدئين في كتابة القصيدة النبطية من أجل صقل مواهبهم. وتحدث الشاعر عيضة بن مسعود عن تجربته الشعرية والإعلامية مشيرا إلى حلمه المتواصل بتطوير الساحة الشعرية من خلال الجهود الرسمية والفردية، وذكر أهمية وجود أكاديمية للشعر الشعبي في أبوظبي والتي تهدف إلى إثراء وتجديد المنجز الشعري المحلي، كما أثنى على دور مركز الشارقة للشعر الشعبي الذي يكمل دور الأكاديمية في توفير مناخات جميلة وفضاءات رحبة لمحبي ومنتجي الشعر الشعبي في الإمارات، ثم قرأ قصيدة بعنوان “يادولتي”.

اقرأ أيضا

المنصف الوهايبي لـ «الاتحاد»: أميل إلى «التفعيلة» ولا أكره «النثر»