أبوظبي (الاتحاد)

عانق 24 لاعباً ولاعبةً ذهب بطولة الإمارات للمواي تاي التي أسدل الستار عليها أمس الأول، بختام بهيج زينه الحضور الجماهيري في صالة فندق ونادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي، بحضور عبدالله النيادي رئيس الاتحادين العربي والإماراتي نائب رئيس الاتحاد الآسيوي، وياسر سالم الساعدي نائب رئيس الاتحاد، وطارق المهيري عضو مجلس الإدارة المدير التنفيذي، حيث توج النيادي الأبطال، الذين نجحوا في تحقيق المركز الأول بالبطولة، متفوقين على 120 لاعباً ولاعبة مثلوا 28 نادي وصالة بالدولة.
وتوزعت الميداليات الذهبية في مختلف الأوزان بين 7 لاعبات و17 لاعباً، بعد نزالات قوية كشفت اتساع قاعدة اللعبة الجماهيرية، نالتها من اللاعبات إلهام بوركادي «شرطة الشارقة»، جوسفين تان «نادي كيه أو»، ميلينا مارتينو «نادي كوبرا»، سارة البقالي «برايمل جيم»، وكاتي هورسفيلد «جي أم»، لارا فوزي «جي أم»، وسارة الصايغ «نادي كوبرا».
أما على صعيد الرجال، فحلق بالذهب جورج لوسادان «تيه كيه»، عماد عرفة «أبوظبي للمواي تاي»، وريد ميتور «أبوظبي سي سي»، عامر بورسلان «نادي برايمل»، يماد أتروس «أبوظبي للمواي» ومحمد دزهاماليدوف «تيه كيه»، نور الدين القوثي «اليت»، معاذ عبدالقادر «برايمل جيم»، مهدي الجماري «برايمل جيم»، إبراهيم بلال «أبوظبي للمواي تاي»، رضوان زيجاني «منغو»، محمد.إي «كي.أو»، نبيل عواش «كي أو»، محمود عصام «أبوظبي سي سي»، علي صلاح الدين «أبوظبي للمواي تاي»، إبراهيم مبارك «أبوظبي للمواي تاي»، مصطفى طسلق «نادي كيه أو».
وأشاد عبدالله سعيد النيادي بالمستوى الفني والتنظيمي الذي خرجت به البطولة، التي تأتي في إطار الاستعدادات لاستضافة مونديال المواي تاي في العاصمة أبوظبي، بعد نحو 100 يوم، مواصلة للنجاحات التي تحققت في بطولتي العرب وآسيا مؤخراً، والذي يمثل إنجازاً للرياضة الإماراتية التي شكلت حضوراً دائماً في مجال ألعاب الدفاع عن النفس.
وأضاف: لا شك أن الدعم والاهتمام والرعاية التي يجدها قطاع الشباب والرياضة من القيادة الرشيدة يشكل حافزاً لجميع الاتحادات الرياضية، لتبذل الجهد في سبيل رفع راية الإمارات عالية خفاقة في كافه المحافل الرياضية الإقليمية والدولية، استفادة من البنية التحتية التي تم تشييدها برؤية ثاقبة وحكيمة لدور الرياضة في تنمية المجتمع.

32
مثل المشاركون في بطولة الإمارات للمواي تاي 32 دولة، حيث نافس في التحدي عدد كبير من المقيمين، لتساهم بذلك في خلق أجواء تفاعلية كبيرة بين المجتمع، ويؤكد أن الرياضة عامل مهم في تحقيق التلاقي الاجتماعي، وتواصل المجتمع، فضلاً عن أن هذا الكم من المشاركين يبرهن بجلاء أن اللعبة أخذت في الانتشار بين مختلف قطاعات المجتمع.