عربي ودولي

الاتحاد

كردستان تنشر قواتها تحسباً لتظاهرات معارضة

عراقيون يشيعون أحد ضحايا الاغتيالات في بغداد (أ ب)

عراقيون يشيعون أحد ضحايا الاغتيالات في بغداد (أ ب)

(بغداد)- بدأت قوات التدخل السريع (سوات) بالانتشار في أغلب تقاطعات مدينة السليمانية شمال العراق بعد معلومات تؤكد تهيؤ أنصار حركة التغيير الكردية المعارضة للنزول إلى الشوارع في تظاهرات، والمطالبة بإجراء إصلاحات جذرية بما فيها تغيير الحكومة وحل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة في الإقليم. فيما طالب رئيس مجلس النواب (البرلمان) أسامة النجيفي بالالتفات الجدي والفوري إلى الأزمات التي تفتك بالشعب العراقي.
وقال المتحدث باسم حركة التغيير محمد توفيق لـ”الاتحاد” إن الحركة طالبت في بيان لها أمس “بمنع قيادتي الحزبين الديمقراطي والاتحاد الوطني من أي تدخل في شؤون الحكومة والدوائر الرسمية والبرلمان والقضاء والأمن (الأسايش) والبيشمركة، والأجهزة الاستخبارية لكليهما (الزانيـاري والباراستان)، ومن أي تدخل في الشؤون السياسية للشعب والأنشطة الجماهيرية، واستبدال مديري تلك الأجهزة بشخصيات مستقلة ومهنية”.
وطالبت بحل حكومة الحزبين (الاتحاد والديمقراطي) الحالية وتشكيل حكومة تكنوقراط انتقالية ومستقلة، كما طالبت أيضا بحل البرلمان الحالي وتهيئة الأرضية لانتخابات تشريعية في كردستان تكون “نزيهة وخالية من التزوير” خلال مدة اقصاها ثلاثة أشهر.
ودعت الحركة إلى إعادة الأملاك والممتلكات الحكومية والمدنية المحتلة من قبل الأحزاب والمسؤولين إلى أصحابها، وأخيرا سحب مسودة دستور الإقليم وسائر القوانين المتعلقة بنظام السلطة وإحالتها إلى البرلمان المقبل.
وأكد توفيق أن مطالب الحركة سياسية لإجراء إصلاح في الإقليم، وليست هناك نية لنقلها إلى القضاء.
وأضاف أن مطالب حل الحكومة والبرلمان سياسية أيضا يمكن علاجها داخل برلمان الإقليم وليس لها علاقة بالمحكمة الاتحادية أو أي محكمة أخرى.
وبشأن دعوة الحركة للقيام باعتصامات أو تظاهرات للمطالبة بهذه الإصلاحات داخل الإقليم قال توفيق “حتى الآن ليس لدينا هكذا توجهات ونكتفي بإشعار الحكومة أو الأحزاب في الإقليم بإجراء إصلاح سياسي، تفادياً لحدوث مشاكل أخرى تضاف للمشاكل التي يعاني منها الإقليم”.
وأوضح أن الحركة بدأت بالتحرك على بقية الكتل السياسية العراقية لشرح مطالبها وموقفها، وإمكانية طرح الموضوع من خلال جلسات البرلمان العراقي.
وكان اجتماع لممثلي 19 جماعة سياسية مرتبطة بمسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان قد عقد في منتجع صلاح الدين التابع لأربيل أمس الأول، أسفر عن رفض مطالب الحركة بحل البرلمان والحكومة.
وقال إن الاجتماع أصدر بيانا اعتبر فيه أن دعوة التغيير تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في كردستان.
وكانت حركة التغيير الكردية التي تشغل 8 مقاعد في البرلمان العراقي أعلنت، في 28 من نوفمبر الماضي، انسحابها من ائتلاف الكتل الكردستانية، عازية السبب إلى عدم تجاوب السلطة في كردستان العراق مع برنامج إصلاحي طرحته.
في غضون ذلك، قال رئيـس البرلمان أسامة النجيفي في كلمة له أمس في مؤتمر برنامج التطوير البرلماني للنـواب بالتعاون مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في بغداد، إن الحراك الشعبي الذي يعصف بدول المنطقة يؤكد حقيقة أن إغفال تطلعات الشعب وغض النظر عن أزماته ومحنه وإهمال صوته، يولد الانفجار الذي لا تحمد عقباه.
ودعا إلى “الالتفات الجدي والفوري إلى الأزمات التي ما زالت تفتك بالشعب العراقي من بطالة وفقر وتشرد وتهجير وهزال المؤسسات التعليمية والصحية، وأزمة السكن والخدمات، وضرورة البحث الجاد والسريع بل والفوري عن حلول عاجلة، كي لا يؤدي تراكم المعضلات إلى معضلة أكبر لا يمكن تداركها في حينها”.
وأضاف أن الشعوب دائما على نهج خالقها الأعظم “تمهل ولا تهمل”، والديمقراطية ليست انتخابات فقط، أو حرية التعبير أو مجالس نيابية، ولا فصل سلطات فقط، إنما هي في جوهرها وفلسفتها تمكين الشعب من سلطته على نفسه وتحقيق أهدافه عبر مؤسساته التشريعية والتنفيذية التي يختارها والبرامج التي يصطفيها خيارا له في مرحلتها.
وأضـاف أن الشعــب العراقي رغم التحـديات الخطيرة التي حاقت به وما زالت تحيق به، ورغم ضراوة استهداف إرادته ووحدته وسـلامته وأمنـه واسـتقراره، فإنه شعب جدير ببناء تجـربة ديمقراطية رصينة تحفظ له سيادته على وطنه وقراره المستقل.
?




6 قتلى و11 جريحاً باعتداءات في العراق

بغداد (الاتحاد، وكالات)- قتل 6 أشخاص وأصيب 11 آخرون في تفجيرات بقنابل وهجمات مسلحة معظمها في بغداد، فيما اعتقلت قوات الأمن 11 مطلوباً في ديالى.
فقد اغتال مسلحون مجهولون أمس أحد أصحاب الشركات الأمنية العاملة بمطار المثنى في منطقة حي العامل ببغداد. وقالت الشرطة أن مقدماً في الشرطة اغتيل بهجوم نفذه مسلحون في منطقة المنصور غرب العاصمة.
وأصيب شخصان بجروح مختلفة إثر انفجار عبوة في بغداد. كما أصيب ضابط برتبة عميد بانفجار عبوة لدى مروره في منطقة الدورة جنوب غرب بغداد. وقتل مهندس في وزارة الكهرباء بهجوم مسلح قرب حي العدل (غرب).
وفي بغداد أيضا أصيب ثلاثة مدنيين بانفجار عبوة على الطريق في شرق العاصمة. كما أصيب مدنيان بانفجار عبوة على الطريق في حي الوزيرية شمال بغداد.
وأصيب سائق سيارة بانفجار قنبلة مثبتة في سيارته جنوب بغداد. وفي حي العامل جنوب غرب بغداد فتح مسلحون يستخدمون أسلحة مزودة بكواتم صوت، النار على سيارة مما أسفر عن مقتل موظف في شركة تأمين خاصة وإصابة آخر.
وأصيب رجل دين بجروح خطيرة عندما انفجرت عبوة في غرب بغداد.
وأسفر انفجارعبوة ناسفة في قضاء تلعفر غرب الموصل بمحافظة نينوى عن مقتل أحد الأشخاص.
كما قتل شخص نتيجة تعرضه لانفجار عبوة ناسفة غرب مدينة بعقوبة بمحافظة ديالى.
ونجا مستشار وزارة التربية محسن عبد علي من محاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة على موكبه في بغداد. ?إلى ذلك اعتقلت قوات الأمن 11 مطلوباً في عدة مناطق بمحافظة ديالى بعمليات دهم وتفتيش.

اقرأ أيضا

عُمان تعلق التنقل بالبطاقة الشخصية من وإلى السلطنة