صحيفة الاتحاد

الرياضي

السمنة تهدد 40% من أطفال الإمارات.. والهيئة «للكبار فقط»!!

رضا سليم (دبي)

يعيش أطفال الإمارات قمة التناقضات، بين رفاهية مجتمع يوفر لهم كل احتياجاتهم ويلبي مطالبهم وبين أمراض مستعصية لا تتوقف عن مهاجمتهم، والسبب الرئيسي في القضية غياب المنظومة الرياضية، وغياب الاستراتيجيات الثابتة. فقد عزف الصغار عن ممارسة الرياضة، وتحولوا إلى جيل من مدمني الإلكترونيات، يتعاملون مع جميع الأجهزة الذكية بكل حرفية، ويقضون الساعات الطويلة أمام البلاي ستيشن، والأيباد والاكس بوكس، وغيرها من الأجهزة التي تهدر الوقت وتخطف الألباب، والأغرب أنهم يحفظون نجوم العالم في كرة القدم ليس لأنهم يتابعونهم أو يحضرون مبارياتهم بل حفظوا أسماءهم من برامج «الفيفا» على الأجهزة الإلكترونية، وهي أعلى نسبة مبيعات.
ويرى خبراء علم النفس أن التدليل السلبي يمثل خطرا على الأطفال، وبلغ متوسط إنفاق الأسرة الواحدة على الأجهزة الإلكترونية، 4 آلاف درهم سنويا حسب دراسة أجرتها شركة بلج انس العام الحالي.

أكدت منظمة اليونيسيف أن 40% من الأطفال في دولة الإمارات يعانون من زيادة الوزن والسمنة، وتشكل النسبة 20% من المرحلة العمرية 6 إلى 10 أعوام، و40% من المرحلة العمرية 11 إلى 19 عامًا.
وأشارت اليونيسيف إلى أن سكان دولة الإمارات يحتلون المرتبة 11 عالمياً من حيث الإصابة بمرض السكري، وتوقعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، أن يرتفع عدد المصابين بداء السكري الناتج عن السمنة في منطقة الشرق الأوسط إلى ما يقارب 59 مليون شخص في حلول العام 2030.
وهناك جهود كثيرة في اتجاه ممارسة الأطفال للرياضة، وجعلها أسلوب حياة إلا أنها لم تخرج من دائرة المبادرات، منها الأولمبياد المدرسي، واليوم الوطني الرياضي، والأنشطة المدرسية القليلة رغم وجود البنية التحتية والمنشآت والملاعب المشجعة على ممارسة الرياضة سواء في الأندية أو الحدائق العامة والمتنزهات وعلى الشواطئ.
وتؤكد الإحصائيات الصادرة من مجلس دبي إلى أن المسجلين في كل أندية دبي في الموسم 2014-2015 هم5824 لاعبا ولاعبة، وهو ما يعني أن عدد اللاعبين المسجلين في كل أندية الدولة لا يتجاوز 15 ألف لاعب ولاعبة مقارنة بعدد الأطفال تحت 14 سنة والذي يتجاوز عددهم، أكثر من مليوني طفل، وهي نسبة 0.7%، ولو أننا أضفنا إليهم كلا من المسجلين في الأكاديميات فلن تتعدى النسبة 1%.
في الوقت الذي أجرت وزارة التربية تعديلات على نظام الحصص الدراسية والذي نتج عنه زيادة وقت الطلاب في المدرسة لمدة 45 دقيقة، وهو ما أربك تدريبات المسجلين في الأندية، ولم تجد الأندية حلولا سوى أن تذهب للمدارس وتحضر الأطفال للتدريبات على أن توفر لهم وجبات للغذاء، وبعدها يتم إعادتهم للبيوت، وهي المبادرة التي قام بها نادي النصر، ومن المتوقع أن تنفذها بقية الأندية للتخلص من هذا الارتباك.
ويؤكد الشيخ أحمد بن حشر بطلنا الأولمبي أنه لا توجد خطة واستراتيجية للرياضة في الإمارات، كي نرى من خلالها مستقبلنا الرياضي، وبريق منصات التتويج العالمية والأولمبية، وليس هناك خطة موحدة للبحث عن الناشئين والصغار في البيوت والمدارس وتدريبهم على يد أبطال عالميين أو نجوم اللعبة السابقين الذين نحتاج إليهم من أجل أن يكونوا قدوة ويحفزوا الصغار. وفي البرازيل تكونت مدرسة لتعليم كرة القدم تحمل اسم زيكو هل هذا اللاعب جاء من الشارع أم أنه نجم كبير يتمنى كل الأطفال أن يكونوا مثله.
وأضاف أن الاستعانة بخبرات الآخرين مهم للغاية خاصة أصحاب الإنجازات ولابد أن نجذبهم إلى بلادنا ونعرف منهم كيفية الزحف نحو منصات التتويج العالمية وكيفية تربية أطفالنا بشكل رياضي، ونستعين أيضا بخططهم وهذا ليس عيباً.
وأوضح أن ما يحدث هو اجتهادات فردية، ونشكر كل من يعمل على هذا النهج ويسير بمجهود فردي وما نقوم به لا يتعدى 5% من المطلوب، وإذا كان الكلام عن الأولمبياد المدرسي، فلا ننسى أننا كنا نجتمع من أجل الأولمبياد المدرسي لألعاب القوى في السبعينات وما يحدث الآن ليس جديداً والمسمى أولمبي ولكن لو نظرنا إلى كل هذه البرامج، فسنجد أن البعض بدأ المشوار، ولكن ما نهتم به كم عدد الممارسين لأنه الأهم وأين المواهب ولو وجدت الموهبة من يأخذ بأيديها، وهنا تكمن المشكلة أن البرنامج لا يتم تنفيذه بالشكل المطلوب ولا بالنهاية التي ننتظرها.
ونوه إلى أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، الخاصة باليوم الرياضي، هي الطريق للوصول للأولمبياد واعتبرها نقطة البداية، وطالب المسؤولين بتفعيله بشكل أكثر، وأن يضعوا مسؤولين على رأس كل لعبة من أصحاب الإنجازات الأولمبية والعالمية، وليس ممارسين.
وأوضح أن الطفل الإماراتي لا يتعرض لظلم لأن البيئة التي تحيط به جيدة وتبقى النقطة السلبية في أن المسؤولين لم يبذلوا له الجهد والدعم والخطة المناسبة ولا نشكك في عمل المسؤولين بالوصول للهدف المنشود للدولة في المجال الرياضي، ولكن من خلال خبرتي، ما يكتب على الورق فيه الكثير من الصحة ولا يطبق منه سوى القليل.
من جانبه، أكد خالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أن مجال عمل قطاع الشباب يستهدف الفئة العمرية ما بين 14 وحتى 25 عاما، وذكر أن مشاريع ومبادرات الهيئة تركز على قطاع الشباب والذي يشكل الفئة السكانية الأكبر على مستوى الدولة، لافتاً إلى أن الاهتمام بالأطفال يجد حظه في بعض المبادرات التي تنظمها الهيئة وقطاع الشباب متمثلة في مشروع صيف بلادي.
وأوضح المدفع أن البرنامج الوطني للأنشطة الصيفية «صيف بلادي» والذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بالتعاون مع الهيئة العامة للشباب والرياضة يستهدف ما يزيد على 18 ألف طالب وطالبة من سن 8 وحتى 18 عاما حيث يتضمن مئات الأنشطة الثقافية والترفيهية والفنية والرياضية من خلال أكثر من 75 مركزاً ثقافياً وشبابيًا ومدرسيًا وشاطئيًا ومتخصصاً على مستوى الدولة، لافتاً إلى التنسيق مع وزارة التربية والتعليم كونها أحد الشركاء الاستراتيجيين، ونوه الأمين العام المساعد إلى أن هنالك مبادرات أخرى تشرف عليها الهيئة تهتم بالطفل وترتبط في معظمها بالملتقيات العلمية وغيرها.


العويس: بناء الأجيال مسؤولية مشتركة
دبي (الاتحاد)

أكد معالي عبدالرحمن العويس وزير الصحة، النائب الأول لرئيس اللجنة الأوليمبية، أن هناك العديد من المبادرات والبرامج التي تم تدشينها من أجل الاهتمام بالنشء وتعزيز قدراتهم البدنية والعقلية، إضافة إلى مشاركة نسبة كبيرة من أصحاب الفئات العمرية الصغيرة في أكاديميات الألعاب الرياضية المنتشرة على مستوى الدولة سواء الموجودة داخل الأندية أو الأكاديميات الأجنبية، وهذا لا يعني أننا قد وصلنا إلى المستوى المرجو الذي نطمح إليه في ذلك الجانب، بل الأمر يتطلب رفع درجة الوعي والتثقيف الرياضي أولاً عن طريق غرس القيم والمبادئ النبيلة في نفوس أبنائنا، والتعريف بالنماذج الرياضية الناجحة لتصبح قدوة رائدة أمام أبنائنا.
وأضاف أن الأسرة لها دور محوري في تحديد رغبات وميول الطفل ومساعدته على اكتشاف مواهبه الكامنة حتى تصبح عادة ملازمة لا يستطيع الاستغناء عنها، وبالتالي الأسرة هي الداعم والمحفز الأول لعزيمة الطفل وإصراره على الاستمرارية لتحقيق التميز والنجاح، والثقافة الرياضية ليست غائبة، بل نحن بحاجة لتضافر الجهود لأن مسؤولية بناء الأجيال مسؤولية سامية ومشتركة، ليس لها علاقة بهيئة أو جهة معينة، والثقافة الرياضية هي نهج مكتسب وأسلوب متبع في التعامل مع المواقف الحياتية اليومية النابعة من النمط الصحي والتفكير السليم.
وأوضح أن التنسيق والتواصل مع الوزارات قائم دائما والربط في مختلف الجوانب أمر مفروغ منه ولا نترك مجالا للاستفادة من الخبرات الأخرى وصدرنا يتسع للأفكار والمقترحات البناءة فنستعين منها بما يتماشى مع أولوياتنا النابعة من رؤية القيادة الرشيدة في الحرص على مصلحة مستقبل أبنائنا وتوفير الإمكانات اللازمة لهم.
ونوه إلى أن اللجنة الأولمبية الوطنية خصصت برنامجاً رياضياَ مدرسياً وهو الأولمبياد المدرسي، ليفتح بذلك المجال أمام أبنائنا وبناتنا من أصحاب الفئات العمرية الصغيرة لممارسة الرياضة وتنمية المهارات والتعرف على الألعاب عن قرب والاحتكاك بالفنيين والمدربين ومناقشتهم في مختلف النواحي حيث نجح البرنامج في إعادة الرونق للألعاب الفردية التي لا يعرفها الكثير من أبنائنا، ونحن على أعتاب انطلاق الأولمبياد المدرسي للعام الرابع على التوالي نمضي بخطى ثابتة نحو تطوير الأداء للاتقاء بمستوى اللاعبين الصغار.
وأوضح أن مبادرة المختبر الإبداعي الصحي، الهدف الأساسي منها هو رفع درجة التوعية لكافة الشرائح من أجل ممارسة حياة صحية ستعود بصورة طبيعية على أطفالنا، وقطعنا شوطاً كبيراً في تطوير وتعزيز مستوى القطاع الرياضي لإعداد أجيال صحية تتمتع بالقدرة على العطاء في مختلف جوانب الحياة، ولا يخفى على أحد حجم الجهود التي تقدمها اللجنة الأولمبية الوطنية في التركيز على تشجيع مختلف الأعمار على ممارسة الرياضة، وحظيت مبادرة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة، بتخصيص حصة للتربية الرياضية بشكل يومي على مستوى مدارس مجلس التعاون لدول الخليج العربية باهتمام بالغ لتدخل حيز التنفيذ.


يوم في حياة طفل
إبراهيم « ميسي»: لا أحب «ملل» حصة الألعاب !
دبي (الاتحاد)

ما اجمل أن تتحاور مع طفل صغير، وتخرج الكلمات منه بعفوية دون أن يفكر أو يتردد، وما أقسى أن يحكي الطفل عن همومه، فنجد القلب الصغير يحمل هموما كبيرة. إبراهيم حسن (9 سنوات) طفل إماراتي التقيت به في أحد شوارع الشارقة يلعب كرة وهو ما زال يرتدي الزي المدرسي ويحمل حقيبته الثقيلة فوق ظهره، وكأنها نوع من اللياقة البدنية.
كيف تقضي يومك في المدرسة؟
هكذا سألته في البداية
أجاب:« أذهب إلى المدرسة في الصباح، وانتظر عودتي للبيت من اجل أن ألقي بالحقيبة على الأرض وانطلق إلى الشارع للعب مع «الربع»، فأنا أحب كرة القدم أكثر من المدرسة، التي أحصل فيها على عدد كثير من الحصص اليومية».
ويواصل بكل براءة وتلقائية:« لا أحب حصة التربية الرياضية «الألعاب، ولا أريد أن أمارس اللعب فيها لأن المدرس يطلب منا أن نتسابق في الجري فقط، ولا نمارس ألعابا أخرى، وأنتظر انتهاء الحصص كي أذهب للعب في الشارع أمام بيتنا أو أذهب مع ربعي إلى الحديقة ولا أتوقف عن لعب الكرة في أي مكان حتى ولو كان في البيت».
وأضاف:« أدرس في الصف الثالث في مدرسة الإتقان الأميركية في الشارقة، وانتظر الإجازة التي تجعلني أتحرك بحرية وأذهب مع أولاد عمي للعب في الحديقة القريبة من بيتنا، وهي حديقة الناصرية، وفيها ملعب أقضي فيه وقتا طويلا، وأحب الهجوم، كي اسجل أهدافا».
وسألته، ماذا تعني الرياضة، أجاب بسرعة، قائلاً:«هي كرة القدم، واللعب في الشارع، كما أنني أشجع فريق برشلونة وأحب ميسي، وربعي يلقبونني بـ«إبراهيم ميسي»، وأشجع فريق الشارقة».
وعن حلمه في المستقبل، قال:» أريد أن أكون مثل «عموري»، لأنه مثلي الأعلى، ودائما ما أشاهد المباريات من اجل أن أتعلم منه، ويعجبني أحمد خليل، وكل اللاعبين المهاجمين».
وقبل أن أوجه له سؤالي الأخير أختفى سريعاً من أمامي يلهث وراء الكرة ويركلها مع «الربع »، بكل حماس وحيوية وشغف، فالكرة بالنسبة إليه أهم من المدرسة تركني إبراهيم ميسي أبحث عن إجابة للسؤال الحائر.. لماذا لاتقدم له المدرسة الوقت والمساحة ليمارس الرياضة، ويلعب الكرة التي يحبها وتحتضن موهبته وترعاها بدلاً من سباقات الجري التي أصابت الأطفال بالملل.
«ميسي» الصغير ليس سوى حالة من مئات بل آلاف الأطفال في مدارسنا العربية الذين يفضلون اللعب في «الفريج » مع «الربع» أهم من « ملل» حصة الألعاب.


عائشة البوسميط:الإعلام مقصر في حق الأطفال !!
دبي (الاتحاد)

أكدت الدكتورة عائشة البوسميط مديرة إدارة الاتصال والتسويق في مجلس دبي الرياضي أن الإعلام مقصر بشكل واضح في معالجة مشاكل الأطفال الصغار وتقديم برامج توعية تجذب الأطفال لممارسة الرياضة، وتحديد اتجاهاتهم في ممارسة لعبة معينة يبدعون فيها، مشيرة إلى أن لا برامج هناك في هذا الاتجاه ولا تهتم القنوات الرياضية بهذه النوعية التي تصب في مصلحة الطفل، وتساعده على ممارسة النشاط الرياضي ولو ببرامج التدريبات الرياضية. وأضافت البوسميط، وهي حاصلة على درجة الدكتوراه في الاتصال الجماهيري: «في أوروبا والعالم المتحضر توجد هذه البرامج، والإعلام الأجنبي يهتم بالطفل في الدرجة الأولى وهناك الكثير من الأشكال الدعائية للأطفال من اجل دفعه وتحفيزه لممارسة الرياضة وإن كان الدور الأكبر في البيت وتحفيز الطفل على الخروج للنادي وممارسة الرياضة، ولا أحد ينكر دور الإعلام في التعامل مع أي قضية».
وأشارت إلى أن الجيل الحالي هو جيل الإلكترونيات وجميع الأطفال يتحركون في كل مكان ومعهم أجهزة الهواتف الذكية و«الأيباد» ويقلدون الكبار، وحتى ندخل لهم من هذه البوابة لابد من التطبيقات الرياضية من أجل الوصول إليهم، وهناك أجهزة مثل «اكس بوكس» الذي يجعل الطفل يتحرك في شكل يمكن أن تكون إحدى الوسائل المهمة في توصيل الرياضة إلى الأطفال.

أحمد الكمالي: المنشآت لا تشجع على الممارسة
دبي (الاتحاد)

طالب أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى، بإعادة النظر في الحصص الدراسية ووضع ما يتناسب مع أعمار الأطفال، وإعادة النظر في هيكلة التدريس مع الوضع في الاعتبار نوعية مدرسين ومدرسات التربية الرياضية، ودراسة مباني ومنشآت المدارس ووضع آلية وتصور بجعلها أكثر ملائمة لفكر وثقافة الطفل، وتكثيف بناء المنشآت الرياضية الخاصة بالأعمار السنية الصغيرة أحواض السباحة ملاعب ومضامير خاصة بتدريبات الأطفال.
كما طالب بإعادة دراسة وهيكلة الرياضة للبراعم والناشئين في المؤسسات الشبابية والأندية والاتحادات، وزيادة عدد المدربين والمدربات أصحاب الخبرة ببرامج الأطفال والمؤسسات التعليمية والرياضية، وزيادة الملاعب والمنشآت الرياضية في المناطق السكنية، وزيادة المنشآت الرياضية على الشواطئ والحدائق مع تثقيف القائمين عليها. أكد أن المؤسسات ذات العلاقة بموضوع الرياضة والممثلة في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية، تلعب الدور الكبير بل الدور الحيوي لدفع عجلة تطوير الرياضة. وتبقى القرارات والتوصيات القوية لتلك الهيئات ذات بعد كبير لتطوير رياضات بعينها.
وأضاف أن الكثير من المنشآت لا تشجع الأطفال بل لا تكون دعماً قوياً لمعنوياتهم وتقديم البديل لهم لاستغلال أوقات فراغهم، هذه من ناحية، كما أن عدد الحصص الرياضية بالتربية الرياضية في المدارس تشكل أيضاً عائقاً في طريق الأطفال لمزاولة الرياضة، وتأتي العقبات الفعلية لممارسة الأطفال للرياضة فهي كثيرة وقد تكون أهمها، المنشآت والملاعب الرياضية، والتشجيع الخاص والحوافز الخاصة بأعمارهم، والخصوصية للمنشآت من حيث استخدام البنات أو الأولاد.

حلويش يطالب بفصل بطولات المدارس عن «التربية»
دبي (الاتحاد)

رفض الدكتور علاء حلويش الباحث في المركز العلمي لتطوير الرياضة المدرسية في وزارة التربية والتعليم، إلقاء اللوم على معلمي التربية الرياضية قائلاً :مسؤولية إدارة التربية الرياضية تتحدد في تنفيذ المنهاج وتطويره ولكن ما يتم الآن، هو تصميم برنامج للمسابقات وإقحام معلم التربية الرياضية طوال العام الدراسي في التجهيز والإعداد للمشاركة في المسابقات فقط دون النظر أو التركيز على جودة تنفيذ المنهاج أو تطويره الأمر الذي يترتب عليه ضياع مستهدفات المنهاج.
وطالب حلويش أن يكون تنفيذ برنامج مسابقات وبطولات المدارس مسؤولية هيئة أو مؤسسة منفصلة تماماً عن إدارة التربية الرياضية، على أن تحدد صياغة وبرمجة برنامج المسابقات المدرسية بما يحقق مستهدفات استراتيجية منها الكشف المبكر عن الموهوبين، وهنا يأتي دور الاتحادات الرياضية المتخصصة واللجنة الأولمبية الوطنية في اختيار وانتقاء اللاعبين.