أرشيف دنيا

الاتحاد

مريم حسن تتعرض للاتهام بالإباحية في أول بطولة بسبب «لباس البحر»

مريم حسن

مريم حسن

مريم حسن أحدث وجه لبناني يقتحم السينما المصرية، قدمت نفسها منذ ثلاث سنوات من خلال فيلم “45 يوم” لكنها ابتعدت فجأة لتعود من جديد وقد تصدرت صورتها أفيش فيلم “ولد وبنت” الذي تعرضت بسببه لموجة من الهجوم.
دافعت مريم حسن عن فيلم “ولد وبنت” الذي يُعتبر أولى بطولاتها السينمائية المطلقة، بعد الهجوم الذي تعرض له على الفيس بوك، واتهامه بأنه يدعو إلى الإباحية. وقالت: أندهش من الهجوم على الفيلم عي الرغم من عدم وجود أي مشاهد إباحية مقارنة بالأفلام التي عرضت خلال موسم إجازة نصف العام الدراسي.
وأضافت: لم أقدم مشاهد ساخنة في العمل بل يتضمن الفيلم عدداً من المشاهد الرومانسية، لا الإباحية، إذ أقدم دور “شهد”، التي تصدم بعد وفاة والدها، وتمر بمشكلات كثيرة تؤثر على علاقة الحبّ التي تجمعها ببطل الفيلم “سامح”.
وعن الانتقادات التي وجهت إليها بسبب ارتدائها المايوه الساخن في أحد مشاهد الفيلم قالت مريم: ظهرت بالمايوه على شاطئ البحر، ولم يكن منطقياً أن أطلب من المخرج ارتداء فستان أو بنطلون، لأن ذلك لن يكون مناسباً. والمايوه لم يكن مثيراً، وقد شاهدت عائلتي الفيلم وأعجبها، ولم تعلِّق مطلقاً على ارتدائي لباس البحر، أما عن النقد فأنا أهتم بالجانب الإيجابي فيه، فهو الذي يهم الفنان ويعمل على توجيهه، والنقد من أجل النقد لا أنظر إليه ولا أتأثر به.
وعن أسباب ابتعادها عن السينما بعد فيلم “45 يوم” قالت: كنت خلال هذه الفترة أبحث عن عمل متميز أعود به إلى الجمهور ويكشف طاقاتي كممثلة، وعلى الرغم من أنني قرأت عدداً من السيناريوهات، فإن أياً منها لم يجذبني حتى عُرض عليّ سيناريو “ولد وبنت” فوافقت عليه فوراً.
وعن الذي جذبها لشخصية “شهد” في الفيلم قالت: أعجبتني فكرة الفيلم وشخصية “شهد” استفزّتني كممثلة، لأنها مركّبة وتمر بمراحل عمرية ونفسية كثيرة.
وعن كيفية ترشيحها لبطولة “ولد وبنت” قالت مريم: المخرج كريم العدل رشحني بعد أن شاهدني في فيلم “45 يوم”، واقتنع بأدائي، وكذلك المنتج محمد العدل الذي وثق بي وحملني مسؤولية الفيلم ولم أخذله، فعندما قرأت السيناريو للسيناريست المتميزة علا عز الدين أعجبت بالشخصية.
وعن رؤيتها لإسناد أدوار البطولة للوجوه الشابة قالت: توجد طفرة في الوجوه الجديدة في الوقت الحالي على الساحة الفنية في ظل ظروف إنتاجية مميزة، والفنان الناجح يثبت وجوده ويحقق لنفسه الاستمرار.
وعن مشاعرها تجاه أول بطولة مطلقة لها في السينما قالت: بعد فيلم “45 يوم” ظللت سنتين ونصف لم أدخل في أي عمل فني على الرغم من الأدوار التي عُرضت عليَّ وكنت في حرب شديدة مع نفسي، لكن لم يضع صبري هباءً، وعرفت أنني على صواب، لأنه لا يمكن أن أخوض تجربة عمل فني لمجرد الانتشار، وأهم شيء أن تكون تجربة ثرية.
وعن عودتها لأدوار البطولة الثانية مرة أخرى قالت: لا تهمني مساحة الدور بقدر ما تهمني قوته وتأثيره في العمل الفني، لأن مساحة الدور غير كافية لصنع نجم، فلو كان دوري كبيراً وسخيفاً فسوف يضيعني.
ورفضت مريم سجنها في نوعية معينة من الأدوار بسبب ملامحها الهادئة وقالت: قديماً كانت الملامح تسجن الفنان في أدوار معينة، أما الآن فالفنان يستطيع أن يمثل كل الشخصيات، ويتأقلم حسب الورق الموجود أمامه. وعن تعاملها في التجربتين السينمائيتين مع مخرجين جدد، حيث تعاملت في فيلمها الأول مع أحمد يسري وفي “ولد وبنت” مع كريم العدل قالت: كل ما يهمني هو مستوى المخرج الذي أتعامل معه، لأنني من الممكن أن أتعامل مع مخرج له عشرات التجارب لكنه لا يمتلك فكراً مهماً وبالعكس أعمل فيلماً مع مخرج ما زال في بدايته، لكنه يمتلك رؤية مختلفة وأعتقد أن كريم العدل ينتمي إلى تلك النوعية الواعية، لأنه مخرج فاهم ودارس.

اقرأ أيضا