صحيفة الاتحاد

دنيا

العدد التاريخي لـ «الاتحاد» يزين مبنى «أبوظبي للإعلام»

الصفحة العملاقة للصحيفة بعد تثبيتها على الواجهة

الصفحة العملاقة للصحيفة بعد تثبيتها على الواجهة

في بادرة احتفالية، تستحضر صفحات التاريخ المشرق مظللة بروح الاتحاد طيلة 41 عاماً، وتعيد إلى الأذهان اللحظة الفارقة، في يوم خالد سيظل محفوراً في ثنايا ذاكرة الأيام والتاريخ بأحرف من نور.. وافتخار.. وعز.. وكبرياء.. وشموخ، زينت أبوظبي للإعلام، متمثلة في صحيفة «الاتحاد» واجهة المبنى رقم 2 «صحيفة الاتحاد»، بأكبر صفحة مطبوعة “زنكوغراف” في تاريخ جريدة الاتحاد مساحتها حوالي 300 متر مربع، للصفحة الأولى من العدد رقم 110 للصحيفة الصادر 3 ديسمبر، صبيحة الإعلان التاريخي لقيام دولة اتحاد دولة الإمارات في يوم الجمعة الموافق الثاني من ديسمبر 1971، المصادف 15 من شوال 1391 هجرية. العنوان الرئيسي الأول “المانشيت” للعدد التاريخي، لصحيفة “الاتحاد” يقول: “قامت دولة الإمارات العربية المتحدة”.
والعنوان الرئيسي الثاني: “زايد رئيساً للاتحاد. راشد نائباً للرئيس”، بينما حملت العناوين الفرعية قرارات وأخباراً وأحداثاً ومواقف ورؤى تترافق وذلك الحدث التاريخي العظيم، وجاءت: في يوم من أيام التاريخ.. تم إعلان الدولة العربية رقم 18، ثم: “تعيين الشيخ مكتوم بن راشد رئيساً لمجلس الوزراء الاتحادي”. ولم تغفل أخبار الصفحة الأولى في ذلك اليوم الأغر، رؤى القيادة التاريخية الرشيدة لدولة الاتحاد إزاء أهم القضايا الوطنية، وجاء العنوان:«الاتحاد يستنكر استخدام القوة ويأسف لاحتلال إيران لجزء من الوطن العربي»، فيما تصدرت الصفحة صورة “حكام الإمارات السبع تحت علم الاتحاد” وصورة أخرى للقائد المؤسس، وباني نهضة دولة الإمارات الحديثة، المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. كانت “حكمة اليوم” للاتحاد في عددها التاريخي، الآية القرآنية :“واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا”، نقلت في خبرها الافتتاحي هموم واهتمام القيادة الرشيدة لدولة الاتحاد بأبناء الشعب الإماراتي، ودور الإمارات القومي في إطار بوتقة أمتها العربية والإسلامية، وقالت: “الدولة الجديدة تهدف إلى توفير الحياة الأفضل لجميع المواطنين، ونصرة القضايا والمصالح العربية والإسلامية”. فضلاً عن “إعلان عن بدء العمل بالدستور المؤقت”، وإطلاق 21 طلقة مدفع احتفالاً بإعلان دولة الاتحاد، كما تناولت القرارات والمراسيم الاتحادية التاريخية التي صدرت في ذلك التاريخ، والإعلان عن توقيع أول اتفاقية صداقة بين دولة الاتحاد وبريطانيا لمدة عشر سنوات. ونقلت “الاتحاد” عن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه أول ما قاله ـ ثلاث مرات ـ فور مغادرته الطائرة التي أقلته رحمه الله عائداً من دبي إلى أبوظبي بعد إعلان قيام دولة الاتحاد: “الحمد لله على نعمائه”.