الاتحاد

عربي ودولي

أميركا وأوروبا تدعوان مبارك إلى الحوار مع المعارضة انتخابات حرة في مصر

آلاف المتظاهرين في ميدان التحرير وسط القاهرة (إي بي أيه)

آلاف المتظاهرين في ميدان التحرير وسط القاهرة (إي بي أيه)

عواصم (وكالات) - دعت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الرئيس المصري حسني مبارك إلى فتح حوار مع المعارضة وإجراء “إصلاحات ديموقراطية جوهرية”، تؤدي إلى تنظيم “انتخابات حرة ونزيهة” في مصر.
ففي واشنطن دعا البيت الابيض أمس الحكومة المصرية إلى معالجة الأزمة من خلال إجراء محادثات مجدية بين مختلف الأطياف بما في ذلك المعارضة في البلاد وأن الولايات المتحدة لا تنحاز إلى أي من الجماهير في الشارع أو الحكومة. وقال روبرت جيبز المتحدث باسم البيت الابيض في بيان صحفي إنه يتعين معالجة شكاوى الشعب المصري.
وأعرب البيت الابيض عن سروره بـ”ضبط النفس” الذي أبدته قوات الامن المصرية في مواجهة المتظاهرين، داعيا الى الهدوء عشية التظاهرات الحاشدة المتوقع أن تجري اليوم الثلاثاء.وأضاف ان التغيير في القيادة المصرية ليس للولايات المتحدة أن تقرره .
وفي إعلان جرى تبنيه في اجتماع في بروكسل، دعا وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أمس السلطات المصرية إلى “الشروع في عملية انتقالية بهدوء عبر حكومة اتحاد تؤدي إلى عملية إصلاحات ديموقراطية جوهرية حقيقية”.
وأوضح الإعلان أن هذه الإصلاحات ينبغي أن تؤدي “إلى انتخابات حرة ونزيهة”، مقراً أيضاً “بالتطلعات المشروعة وبالآلام التي يعانيها الشعب في مصر”.
ودعا وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إلى “انتقال سلس للسلطة إلى حكومة ذات قاعدة عريضة من شأنه أن يفضي إلى عملية حقيقية من الإصلاحات الديمقراطية الضرورية”. وأضاف بيان وزراء خارجية الاتحاد أن عملية الانتقال في أكبر دول العالم العربي من حيث عدد السكان يجب أن تحترم “حكم القانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية بما يمهد السبيل إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة”.
وقالت كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إنها تأسف للخسائر في الأرواح على مدى أسبوع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة وإن من الضروري التزام الأطراف كافة بضبط النفس، بما فيها الشرطة من أجل تجنب إراقة مزيد من الدماء.
وقالت للصحفيين “نحث السلطات على أن تطلق فوراً سراح جميع المعتقلين، الذين شاركوا في مظاهرات سلمية”
وأضافت اشتون “الأمر المهم للسلطات المصرية هو أن تجري حواراً مفتوحاً وسلمياً مع أحزاب المعارضة كافة والمجتمع المدني”. وتابعت قائلة “هناك حاجة إلى طريق سلمي، للمضي قدماً، وحوار مفتوح وجاد مع أحزاب المعارضة وأجزاء المجتمع المدني كافة، ونعتقد أن هذا يجب أن يحدث الآن”.
وقالت اشتون إن المصريين لديهم مطالب مشروعة ويجب على السلطات احترام الديمقراطية وحكم القانون وحقوق الإنسان. ولم تذكر بالاسم الرئيس المصري حسني مبارك. وأضافت “يجب أن تلبى طموحات المصريين في مستقبل أفضل بإجابات عاجلة ملموسة وحاسمة واتخاذ خطوات حقيقية”.
إلى ذلك، حذرت بريطانيا من أن قمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة ستكون “نهايته مفجعة”، لكنها لم تصل إلى حد الدعوة إلى تنحي الرئيس المصري حسني مبارك.
وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) “من المهم للغاية أنه سواء الرئيس الأميركي باراك أوباما أو أنا، فإننا لا نحدد من الذي يقود هذه البلاد أو تلك”.
وأضاف “من المنطقي القول إن أمامكم بالفعل اختياراً هنا، هذا القمع، إذا اخترت ذلك، فسوف يكون له نهاية مفجعة بالنسبة لمصر وللعالم. إنه الاختيار الخاطئ”. وكرر كاميرون المطالب الأميركية بتحول منظم لنظام ديمقراطي بدرجة أكبر.

اقرأ أيضا

اليابان تؤكد ظهور ثاني حالة إصابة بفيروس "كورونا"