الاتحاد

منوعات

الموسيقى في فلسطين تعيد تعمير ما دمره أعداء الحياة

شاب فلسطيني يعزف على  الكمان  للمرضى في مستشفى القدس الذي دمرته الغارات الإسرائيلية على غزة

شاب فلسطيني يعزف على الكمان للمرضى في مستشفى القدس الذي دمرته الغارات الإسرائيلية على غزة

قال الموسيقار الفلسطيني رمزي ابو رضوان أمس الأول إن احراق مركز ''الكمنجاتي'' لتعليم الموسيقى في جنين بأيدي مجهولين من أعداء الثقافة والحياة شكل دافعا أكبر له لمواصلة تعليم الموسيقى للأطفال· وقال ابو رضوان خلال احتفال موسيقي في رام الله أقيم مساء أمس الأول لجمع تبرعات لاعادة تأهيل مركز تعليم الموسيقى في جنين الذي أحرق بالكامل الأسبوع الماضي ''ما جرى مس حلمي الذي أسعى إلى تحقيقه لتكون الموسيقى للجميع ولكنه في نفس الوقت شكل دافعا لي لمواصلة العمل بجهد أكبر لنشر ثقافة الموسيقى بين الأطفال''· وأضاف ''التحدي أصبح اليوم أكبر ·· إنه لا يوجد نقص في ثقافة الموسيقى فقط ولكن هناك من هو ضد هذه الثقافة ثقافة الحياة والأمل''· وكان مجهولون أقدموا على احراق مركز الكمنجاتي لتعليم الموسيقى الذي يتعلم فيه أكثر من 80 طفلا وطفلة من مدينة جنين ومخيمها وقراها على العديد من الآلات الموسيقية التي أتت النار عليها جميعا· وقال ابو رضوان ''لم يتوقف تعليم الموسيقى فقد واصلنا تقديم دروس الموسيقى في فناء المركز ولدينا الإرادة والتصميم على اعادة الحياة له·· لن نحرم الأطفال من حقهم في تعلم الموسيقى''· ووقع المشاركون في الاحتفال الذي قدمت فيه وزيرة الثقافة في الحكومة الفلسطينية تبرعا من الوزارة بقيمة 30 ألف دولار لاعادة تأهيل المركز وشراء الآلات الموسيقية، بيان استنكار وتضامن مع جمعية الكمنجاتي الموسيقية· وجاء في البيان ''اننا ننظر ببالغ الخطورة لمثل هذا الاعتداء (احراق الكمنجاتي) خاصة أن تكراره مع الكمنجاتي او غيرها من المؤسسات الثقافية والفنية سيضرب الثقافة الوطنية في مقتل كما نرى في حريق الكمنجاتي محاولة لاغتيال أي محاولة لاعادة الاعتبار والهيبة للثقافة الفلسطينية والفن والحياة في بلد محاصر بالاحتلال والجدار والحواجز وأعداء الحياة أيضا''· وخلال السنوات الماضية بدأت الحياة الثقافية تعود رويدا إلى المدن الفلسطينية وتحديدا مدينة رام الله التي باتت تنظم سنويا مهرجانات للرقص والموسيقى والسينما والمسرح كانت توقفت لسنوات بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية عام 2000 · وقالت تهاني ابو دقة وزيرة الثقافة لرويترز خلال الحفل ''لقد شكل هذا الحادث دافعا للحكومة لزيادة دعمها للمراكز الثقافية والتي كان آخرها تقديم 250 الف دولار للمساهمة في بناء فرع جديد لمعهد ادوارد سعيد الوطني لتعليم الموسيقى في بيت لحم إضافة إلى ما قدمناه اليوم من مبلغ رمزي لاعادة تأهيل مركز الكمنجاتي الذي أحرقه أعداء الحياة''

اقرأ أيضا

مارسيل وماسي وفينش.. نجوم «هاي أبوظبي»