الاتحاد

دنيا

الإمارات العربية المتألقة

حقاً وللوهلة الأولى لا يساور زائر تطأ قدماه أرض الإمارات شك في أنها واحة للتقدم والخير والأمن والأمان.
هكذا أضحت الإمارات بعد أن تطورت وازدهرت وتربعت على قمم راقية من الازدهار الاقتصادي والصناعي والتجاري، وكذلك البنيان الاجتماعي الحضاري الحديث، لتنطلق بثبات وقوة الى عصر التكنولوجيا الرقمية وثورة المعلومات بفضل قائدها ورئيسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «حفظه الله»الذي يبذل الغالي والنفيس من أجل تعزيز مكانة الإمارات اقليمياً وعالمياً، فهو يعمل بحكمة ورؤية ثاقبة لرفع مستوى المعيشة وزيادة دخل المواطن وتوفير سبل الحياة الكريمة له.
ولعل من اللافت خلال أيام معدودات أمضيتها هنا الإعلان عن إطلاق الحملة الوطنية لمكافحة مرض السكري، بعد أن تبين وجود نسبة غير قليلة من المواطنين وكذلك المقيمين الذين يعانون من مرض السكري، فكانت تلك المبادرة القيمة بجعل 2009 عاماً لمكافحة المرض والتوعية بمضاعفاته الخطيرة، وذلك من خلال مراكز عالمية متخصصة لعلاج السكري، منها مستشفى الشيخ خليفة في عجمان ومركز إمبريال كوليدج لندن للسكري في أبوظبي، خاصة أن نسبة المصابين بمرض السكري أصبحت مقلقة، وتشمل الأعمار ما بين 20 و 40 عاماً، وهي الفئة المنتجة في أي مجتمع. لقد قرأت الكثير عن تطور دولة الإمارات الحديثة وكيف أنها تفوقت على بلدان كثيرة عربية وأجنبية، بفضل مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي وظف كل إمكانيات بلده من أجل الصعود والتفوق، وبذل كل ما لديه من طاقة وجهد حتى تفوقت وازدهرت دولته، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حتى أصبحت الإمارات مقصداً للمستثمرين ورجال الأعمال والسياح من كل دول العالم. وعندما تشرفت بزيارة الإمارات قبل أيام أديت الصلاة في مسجد الشيخ زايد بأبوظبي الذي يعتبر تحفة معمارية وهندسية ودينية ليس لها مثيل، كما أنه صرح إسلامي شامخ وقلعة دينية يفخر بها كل مسلمي العالم.
لقد شاهدت المباني الحديثة العملاقة في عدد من إمارات الدولة وخاصة العاصمة أبوظبي، حيث منطقة الكورنيش وقصر المؤتمرات والشوارع والطرقات المزينة بالأزهار والورود تسر النفس وتشرح الصدر وتقر العين، اضافة إلى قرية الإمارات التراثية بمنطقة كاسر الأمواج.
وختاماً أقول: مهما كتبت فلن أستطيع حصر الإنجازات والمشروعات العملاقة والنهضة الحضارية في دولة الإمارات العربية المتحدة المتميزة والمتألقة دوماً.
إنني أهنئ أبناء هذا البلد شعب الإمارات الشقيق بقيادته الحكيمة.. فالإمارات أصبحت مصدر فخر واعتزاز لكل عربى.

عبدالحكيم علي محمد عبدالله
موجه اللغة الإنجليزية - زائر من جمهورية مصر العربية
ننشر مقالات القراء التي نستقبلها
على هذا «الاميل»

dunia@admedia.ae

اقرأ أيضا