أرشيف دنيا

الاتحاد

«خليفةُ زايد» يقدم مراحل التطور التاريخي للدولة في عرض مبهر

أوبريت «خليفة زايد» يصور تجمع ثقافات العالم بروح واحدة

أوبريت «خليفة زايد» يصور تجمع ثقافات العالم بروح واحدة

يحمل أوبريت «خليفة زايد»، الذي يعرض في القرية العالمية، مفهوم حب المواطن للمغفور له بإذن الله تعالى، القائد الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، وخليفته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ويأتي هذا العمل من فكرة تحدث للمرة الأولى في دولة الإمارات حيث يتم المزج بين عالمين أحدهما حقيقي والآخر خيالي عبر طفل وطفلة إماراتيين هما حمد وحصة، يزوران خلال العرض بعض دول العالم بدءاً من سور الصين العظيم ومروراً بالهند وأميركا وأوروبا وإفريقيا، حيث ينقلان المشاهد في رحلة بصرية حول مختلف الحضارات والثقافات، في تناغم فني بديع بين عالم الحقيقة الممزوج بالخيال، قبل أن يعودا إلى أرض الوطن.
في هذا الإطار، يقول الرئيس التنفيذي للقرية سعيد بن رضا يعتبر «خليفةُ زايد» العرض الأبرز ضمن احتفالات القرية العالمية حيث ينقل زوارها إلى عالم يجمع ما بين ثناياه الحقيقة والخيال عبر اكتشاف قارات العالم بما تحمله من ثقافات، إلى جانب وفائها وتقديرها لدولة الإمارات وبناة حضارتها ومستقبلها».
ويضيف «يهدف العرض إلى إبراز مفهوم القرية العالمية بما تحتويه من أجواء تجمع ثقافات العالم، حيث يسلط العرض الضوء على ثقافة وتقاليد دولة الإمارات، والتطور التاريخي لها منذ حكم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، وحتى تقلد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله مقاليد الحكم».
ويوضح بن رضا «يرتكز العرض الذي يستمر يوميا حتى 21 ديسمبر الجاري، على تقنيات حديثة تستخدم للمرة الأولى من حيث شاشة ضوئية كبيرة تعمل بتقنية ثلاثية الأبعاد ممزوجة بالتصوير الحي للفيديو، يستطيع الجمهور المشاركة في العرض عبر مؤثرات صوتية وضوئية حديثة تجعلهم جزءا من هذا العمل الفريد من نوعه، والذي يعرض لمدة 20 دقيقة».
ولكن كيف عبر الطفلان حمد وحصة عن مشاركتهما في هذا الأوبريت، الذي حملهما بين عالمي الحقيقة والخيال، حتى استطاعا أن يوصلا رسالة مفادها أن الإمارات تدعو إلى السلام العالمي، الذي تترجمه القرية العالمية بما تضمه من أجنحة وجنسيات متعددة تلتقي في مكان واحد.
إلى ذلك، تقول أسماء قيس، التي أدت دور حصة في الأبريت «كنت أشعر بأني سفيرة لبلدي وأنني يجب أن أشعر بكل كلمة أنطق بها لتصل إلى قلوب الناس الذين حضروا والتفوا حول منصة العرض في اهتمام كبير». وتضيف «بالرغم من أن الأوبريت هو ثاني عمل أشارك فيه بمناسبات وطنية، ولكنه يبقى مختلفا نوعا ما فهو يحمل اسم خليفة زايد الذي بلا شك لهما مكانة خاصة في قلوبنا نحن الصغار».
ويؤكد الطفل عبدالله، الذي أدى دور حمد في العرض، فخره وحماسه وهو يؤدي دوره في تمثيل وطنه على خشبة المسرح، أمام جموع غفيرة من الجنسيات التي حضرت العرض، مشيرا إلى أن فكرة الأوبريت التي تقوم على الدمج بين الواقع والخيال، حيث يتداخل العرض الحي مع السينمائي في وقت واحد، فكرة جديدة لاقت استحسان الجمهور الذين حضروا العرض». ويضيف «بالرغم من العديد من العروض المبهرة التي تقدمها القرية العالمية، إلا أن عرض «خليفةُ زايد» يعتبر الأبرز والاهم من نوعه حيث يستخدم تقنيات تعرض للمرة الأولى في الشرق الأوسط، لاسيما في ما يتعلق بسعة المسرح الذي يصل طوله إلى 16 متراً».
ويشار إلى أن العرض نال إعجاب وانبهار الجمهور من جميع الجنسيات الذين تابعوا أحداثه بشغف من على منصة القرية العالمية بالقرب من بوابة رقم واحد، ويمكن متابعة العرض مباشرة عبر قناة القرية العالمية التي تبث على مدار 24 ساعة على موقعها.

اقرأ أيضا