الاتحاد نت

الاتحاد

"ميرسر": أبوظبي ودبي تتصدران مدن المنطقة لجودة المعيشة

واصلت أبوظبي ودبي الصعود في تقرير "جودة مستويات المعيشة العالمية" المُعد من قبل شركة "ميرسر"، حيث نالت دبي المرتبة 74 في التصنيف العالمي بما يُمثِّل صعوداً لمركز واحد عن تقرير عام 2010، فيما ارتفعت أبوظبي خمسة مراكز واحتلت المركز 78 في القائمة.

وقد حدَّد استبيان هذا العام بشكلٍ منفصل تلك المدن التي تتمتع بأعلى تصنيف فيما يتعلق بالسلامة الشخصية استناداً إلى مستويات الاستقرار الداخلي ومعدلات الجريمة وفعالية إنفاذ القانون والعلاقات الدولية للبلد المضيف. وقد جاءت إمارة أبوظبي على رأس القائمة في المرتبة 23، تليها مسقط في المرتبة 29 ودبي في المرتبة 39.

وصرَّح زيد قمحاوي، الذي يرأس أعمال "ميرسر" للاستطلاعات و خدمات المعلومات في الشرق الأوسط، بأن "الشركات بحاجة دائمة إلى تلك المعلومات لمساعدتها على مواكبة التطورات الجارية وضمان الحفاظ على تنافسية باقات الأجور خاصتها واستمرارها في تحفيز الموظفين الوافدين. ويعني ذلك أن استخدام الشركات لمثل هذه البيانات بغية مساعدتها في تقييم الموقع الذي يحتاجون فيه إلى موظفين أو الذي يأملون في توفير موظفين به. واستطرد قمحاوي قائلاً "لقد كان للأحداث التي شهدتها المنطقة خلال عام 2011، على شاكلة الثورات الاجتماعية والاضطرابات الاقتصادية، أثر واضح على نجاح عمليات التوظيف في الخارج".

ومن الجدير بالذكر أن "ميرسر" تقوم بإجراء الاستطلاع على الصعيد العالمي بغرض مساعدة الحكومات والشركات متعددة الجنسيات على تعويض الموظفين بإنصاف عند تكليفهم بمهام في الخارج. وتوفِّر تقارير جودة مستويات المعيشة التي تقوم ميرسر على إعدادها معلومات قيِّمة وتوصيات بشأن صعوبة المعيشة في المدن الكبرى حول العالم. ويُغطِّي مؤشر ميرسر لجودة مستويات المعيشة 221 مدينة، والتي يتم تصنيفها إزاء نيويورك باعتبارها المدينة المعيارية. وتستند التصنيفات على مؤشر لتسجيل النقاط.

وعلى الصعيد العالمي، نالت فيينا مرتبة الصدارة من حيث جودة مستوى المعيشة، وفقاً لاستطلاع ميرسر لجودة مستويات المعيشة لعام 2011، تتبعها زيوريخ وأوكلاند في المرتبتين الثانية والثالثة على الترتيب، وميونيخ في المرتبة الرابعة، فيما تشاركت دوسلدورف وفانكوفر المرتبة الخامسة.
وقد جاءت مراتب المدن الأخرى في المنطقة على النحو التالي: مسقط (عمان) (101)، الدوحة (قطر) (106)، المنامة (البحرين) (113)، الكويت (الكويت) (120)، الرياض (السعودية) (157)، جدة (السعودية) (159)، طهران (إيران) (187)، صنعاء (اليمن) (216).
وبقيت بغداد (221) في ذيل القائمة من حيث كلٍ من جودة مستويات المعيشة والسلامة الشخصية، حيث يستمر الافتقار إلى الأمن والاستقرار في التأثير سلباً على تصنيفها.
وأضاف السيد قمحاوي قائلاً: "بينما أدت الاضطرابات الاجتماعية في بعض البلدان بالمنطقة مثل ليبيا ومصر وسوريا واليمن إلى خفض معايير مستويات المعيشة المقارنة بشكلٍ مؤقت في تلك البلدان، فقد شهدنا تحسناً مستمراً من حيث البيئة في مناطق أخرى مثل مدن مجلس التعاون الخليجي، مدفوعةً في المقام الأول بتطويرات البنية التحتية والتحسينات في الخدمات العامة".

واستطرد "ومن الجدير بالذكر أيضاً أن ثلاثة من مدن دول مجلس التعاون الخليجي - أبوظبي ودبي ومسقط - قد جاءت ضمن المركز الأربعين الأولى من حيث مستويات السلامة الشخصية. ويعكس ذلك الإحساس بالأمان الذي يستشعره الموظفون الوافدون في تلك البلدان".
وفي الأميركتين تسيطر المدن الكندية على قمة التصنيف، حيث تتمتع فانكوفر (5) بأفضل جودة لمستويات المعيشة، يليها كلٌ من أوتاوا (14) وتورنتو (15) ومونتريال (22). كما تجدر الإشارة إلى أن هونولولو (29) وسان فرانسيسكو (30) هي المدن الأعلى تصنيفاً في الولايات المتحدة.

أما في أمريكا الوسطى والجنوبية، فقد احتلت بوانت أبيتر (جوادلوب) المرتبة الأعلى (63)، يليها سان جوان (بورتوريكو) (72) وموتيفيدو (أورجواي) (77). فيما احتلت بورت أو برنس (هايتي) (218) المرتبة الأخيرة في المنطقة. وعلى صعيدٍ آخر، سيطرت المدن الألمانية والسويسرية على أعلى التصنيفات الأوروبية، مع تواجد ثلاث مدن لكلٍ منهما في قائمة أعلى 10 مدن؛ زيوريخ (2) يليها ميونيخ (4) ودوسلدورف (5) وفرانكفورت (7) وجنيف (8)، فيما تشاركت بيرن المركز التاسع مع كوبنهاجن. وقد نالت أوكلاند (3) المرتبة الأعلى في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، تليها سيدني (11) ولينجتون (13) وملبورن (18) وبيرث (21). فيما جاءت سنغافورة (25) وطوكيو (46) على رأس قائمة المدن الأسيوية في التصنيف. وكانت هونج كونج (70) وكوالالمبور (76) وسيؤول (80) وتايبيه (85) من ضمن المدن الآسيوية الكبرى الأخرى التي جاءت ضمن أعلى 100 مدينة

اقرأ أيضا