الاتحاد

الإمارات

مذكرة تفاهم لتحفيز واكتشاف الابتكار والتميز لدى المواطنات التربويات

معلمة مواطنة في أحد الصفوف المدرسية (تصوير حسام الباز)

معلمة مواطنة في أحد الصفوف المدرسية (تصوير حسام الباز)

دبي (الاتحاد)- وقعت وزارة التربية والتعليم وجائزة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات أمس مذكرة تفاهم، بهدف تحفيز واكتشاف الممارسات الإبداعية والابتكارية وإطلاق الطاقات والمواهب لدى المرأة الإماراتية المبدعة بما يعود بالنفع والإثراء على المناخ التربوي والتعليمي داخل المجتمع، وذلك تحقيقاً لأواصر التعاون بين الوزارة كمؤسسة حكومية تعمل في مجال يشمل قاعدة عريضة من الشخصيات النسائية في المجتمع، وبين الجائزة.
ووقع عن الوزارة معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، وعن الجائزة الدكتورة موزة عبيد غباش رئيس مجلس أمناء الجائزة، في ديوان الوزارة في دبي بحضور فوزية حسن غريب وكيل الوزارة المساعد لقطاع العمليات التربوية وعدد من المسؤولين في الوزارة وإدارة الجائزة.
وقال معالي القطامي بهذه المناسبة إن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد من الدول المتقدمة عالمياً في مجال رعاية المرأة وتمكينها، وأن الدولة ومنذ تأسيسها كفلت في تشريعاتها وقوانينها ومبادئها الرئيسة ما يحفظ للمرأة حقوقها، ويعزز مكانتها المجتمعية، وذلك بتوجيهات المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وقد منحت قيادتنا الرشيدة المرأة ومكنتها لتتبوأ أرفع المناصب، في ظل رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
وأشار معالي القطامي إلى أن جائزة النساء المبدعات التي تحمل اسم حرم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، سمو الشيخة شمسة بنت سهيل، تأتي لتعزيز دور المرأة، ولاسيما في قطاع التعليم الذي يزخر بالآلاف من المواطنات المبدعات والخبرات النسائية المميزة، التي تتسم بروح المبادرة والابتكار، وهو الأمر الذي سيكون له الآثار الإيجابية الواسعة على عطاء المواطنات وجهدهن، إذ تعد الجائزة إلهاماً لهن للسعي الدائم نحو تحقيق الجودة والريادة.
وأعرب معاليه عن تقدير وزارة التربية البالغ وامتنانها للاهتمام البالغ من سمو الشيخة شمسة بنت سهيل، الذي توليه سموها للنساء المبدعات في القطاع التعليمي، وتوجيه سموها بتخصيص المجال الأول من فئات الجائزة لهن. كما ثمن معاليه الجهود الكبيرة التي تقوم بها الجائزة ومجلس الأمناء، من أجل نشر ثقافة الإبداع والتميز في أوساط المرأة الإماراتية، في وقت تعد مذكرة التفاهم بداية لمرحلة مهمة، لرفع مستوى الأداء وتحقيق التفوق في العمل داخل المجتمع التربوي بوجه عام.
من جانبها، قالت الدكتورة موزة عبيد غباش رئيسة مجلس أمناء الجائزة، إن حرم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، سمو الشيخة شمسة بنت سهيل، وجهت بضرورة انطلاق الجائزة بداية من العام الجاري في أوساط التربويات، اهتماماً من سموها بمهنة التعليم ورسالته النبيلة، لافتة إلى أن مذكرة التفاهم جاءت لوضع أطر المشاركة في الجائزة، ومعها الخطوات الأولى لتحفيز واكتشاف الممارسات الإبداعية والابتكارية وإطلاق الطاقات والمواهب لدى المرأة الإماراتية المبدعة .
وأشارت إلى أن المذكرة تستهدف إبراز دور المرأة (الطالبة، والمعلمة، والمديرة، والموجهة، والإدارية) في النهضة، وأثر هذا الدور الإبداعي وقيمته المضافة في المجتمع، إلى جانب تكريم النساء الإماراتيات المبدعات، واللواتي حققن إبداعات في مجالات عدة منها العمل التربوي، والخدمة العامة، والأعمال والتجارة، والأدب، إضافة إلى المبدعات من ذوي الاحتياجات الخاصة.
ووفقاً لما تضمنته مذكرة التفاهم، سيتم عقد ندوات تعريفية بالجائزة، وكيفية الاشتراك فيها بالتنسيق مع إدارات المناطق التعليمية، وتوفير قاعدة بيانات بالنساء المبدعات العاملات في الوزارة والمناطق التعليمية والميدان التربوي.

اقرأ أيضا

رئيس جمهورية أوزبكستان يزور جامع الشيخ زايد الكبير