الإمارات

الاتحاد

قيادات نسائية: القرار مكسب جديد للمرأة الإماراتية

لجنة متابعة توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة خلال اجتماعها أول من أمس (الاتحاد)

لجنة متابعة توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة خلال اجتماعها أول من أمس (الاتحاد)

الشارقة (الاتحاد) - وصف عدد من القيادات النسائية في الدولة اعتماد لجنة تنفيذ توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة 1117 من أبناء المواطنات الذين استوفوا الشروط التي تؤهلهم لاكتساب جنسية الدولة عند بلوغهم الثامنة عشرة بأنه مكسب جديد للمرأة الإماراتية في ظل قيادة رشيدة تسعى إلى الارتقاء بالمواطن الإماراتي باعتبار الإنسان أغلى عنصر في الوطن.
وقالت القيادات النسائية إن القيادة الحكيمة نظرت بعين الرأفة والإنسانية تجاه الطفل الذي لا حول له ولا قوة، فضلاً عن أنه قد يكون ضحية خيار فردي، لذا فقد شمل القرار بأن تتم معاملة أبناء المواطنات المتزوجات من أجانب أسوة بالمواطنين عبر توجيهات لوزارات ودوائر حكومية وجهات مختصة ذات الصلة فيما يخص قطاعي الصحة والتعليم.
وقالت عفاف المري رئيس دائرة الخدمات الاجتماعية وعضو المجلس التنفيذي في حكومة الشارقة إن منح الجنسية لأبناء المواطنات المتزوجات من غير مواطنين هو مكسب جديد للمرأة الإماراتية في ظل القيادة الحكيمة.
وأضافت أن قضية أبناء المواطنات من أكثر القضايا التي تحظى باهتمام استثنائي لارتباطها المباشر بنساء إماراتيات يحملن هموماً تتعلق بمستقبل أطفالهن.
وأشارت إلى أن قرار صاحب السمو رئيس الدولة جاء في وقته حيث إنه ينظر إلى جميع شرائح شعبه ويتعامل معهم كأسرة كبيرة، لذا فقد تلمس همومهم وأنهى معاناتهم عبر قرار إنساني، حيث إن القرار سيبث روح الاستقرار النفسي والاجتماعي للأسرة التي هي أساس المجتمع الإماراتي.
وبحسب فاطمة السويدي رئيس لجنة الأسرة في المجلس الاستشاري السابق بالشارقة، فإن قرار صاحب السمو رئيس الدولة يحل هذه القضية بصورة جذرية، خصوصاً لمرحلة الطفولة.
وقالت إن أطفال المواطنة المتزوجة من وافد يحرمون من كل حقوق المواطنة، في الوقت الذي يمنح فيه أبناء المواطنين من أجنبيات كل الحقوق، ما يؤدي إلى بث روح سلبية وحدوث إفرازات اجتماعية قد تقود إلى تفكك أسري وضياع مستقبل أبناء، غير أن قرار سموه يسهم في إغلاق هذا الملف، ويحقق المساواة والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين كما يعمل على إزالة التفرقة بين الرجل والمرأة.
وقالت شيخة عيسى العري عضو المجلس الوطني الاتحادي إن المرأة الإماراتية حققت حزمة مكاسب في ظل الاتحاد، غير أن هذا القرار قد يتوج تلك المكاسب لأنه يصب في قضية إنسانية تتعلق بأطفال ولدوا تحت سماء الإمارات ولم يعرفوا سواها، ملامحهم إماراتية ولهجتهم إماراتية والدماء التي تسري في عروقهم إماراتية، ولذلك فإن قرار سموه يؤكد أن الدولة لا تفرق بين مواطن ومواطنة وتحتضن الجميع.
وقالت شيخة العويس عضو المجلس الوطني الاتحادي إن هذا القرار وسلسلة القرارات أثلجت صدورنا، لافتة إلى أن هذا القرار يشكل حماية كبيرة للأطفال وللأسر التي تعاني من هذه القضية.
وكان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله أصدر ضمن حزمة قرارات بمناسبة اليوم الوطني الأربعين أمراً للوزارات والدوائر الحكومية والجهات المختصة ذات الصلة بأن تتم معاملة أبناء المواطنات المتزوجات من أجانب أسوة بالمواطنين كما يقضي الأمر بمنح أبناء المواطنات المتزوجات من أجانب الحق في التقدم للحصول على جنسية الدولة حال بلوغهم سن الثامنة عشرة.
كما أصدر سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في ديسمبر الماضي قراراً بتشكيل لجنة لتنفيذ قرار صاحب السمو رئيس الدولة بشأن أبناء المواطنات.
وينص القرار على أن تشكل لجنة لمتابعة توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، بشأن أبناء المواطنات، برئاسة معالي نائب وزير شؤون الرئاسة، وعضوية ممثل عن كل من وزارة شؤون الرئاسة، والمجلس الأعلى للأمن الوطني وجهاز أمن الدولة ووزارة الداخلية.
وخول القرار رئيس اللجنة الاستعانة بمن يراه مناسباً للمساعدة في عمل اللجنة.
كما نص القرار على أن تتولى اللجنة حصر أعداد أبناء المواطنات، ووضع معايير وضوابط كيفية حصولهم على جنسية الدولة، ورفع التوصيات بشأنها إلى صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، على أن يتولى رئيس اللجنة تنفيذ القرار وأن يعمل به من تاريخ صدوره.

اقرأ أيضا

شرطة أبوظبي تشدد على الالتزام بالتدابير الاحترازية