الاتحاد

الإمارات

مواطنات: توجيهات رئيس الدولة تكرس قيم الوفاء والانتماء للدولة وتحقق الاستقرار الشامل

استقبل المواطنون بشكل عام والأمهات المواطنات خصوصاً توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله باعتماد اللجنة المختصة أسماء 1117 من أبناء المواطنات المتزوجات من أجانب المستوفين شروط الجنسية في الدولة، بالسعادة والدعاء لسموه لاستشعاره ألم هذه الفئة من المواطنات اللواتي طالبن منذ سنوات بمنحهن حق إعطاء الجنسية لأبنائهن.
وكانت لجنة تنفيذ توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، اعتمدت أول من أمس أسماء ألف و117 من أبناء المواطنات الذين استوفوا الشروط التي تؤهلهم لاكتساب جنسية الدولة عند بلوغهم الثامنة عشرة، خلال اجتماعها الذي عقدته في قصر الرئاسة، حيث اطلعت اللجنة على كشوفات الأسماء الواردة من وزارة الداخلية والمستوفية للشروط وفق التوجيهات السامية واعتمدتها ورفعتها إلى صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، تمهيداً لاستصدار المراسيم الخاصة بهم وفق الإجراءات والخطوات القانونية المتّبعة.
يشار إلى أن التوجيهات السامية تقضي بمعاملة أبناء المواطنات معاملة المواطنين في مجالي التعليم والخدمات الصحية، وإتاحة المشاركة لهم في الأنشطة الرياضية جميعها، ومعاملتهم معاملة المواطنين في هذا المجال.
وأشارت مواطنات إلى أن القيادة الرشيدة طالما سعت لتوفير كل سبل الراحة والعيش الكريم لمواطني الدولة والمقيمين فيها، لافتات إلى أن هذا القرار يسهم في استقرار المواطنات وأبنائهن نفسياً واقتصادياً واجتماعياً وله تبعات كبيرة عليهم في إكمال مسيرتهم في خدمة هذا الوطن.
وأعربت مواطنات عن شكرهن وتقديرهن لهذا القرار الإنساني الذي يكرس قيم الوفاء والانتماء لدولة الإمارات، مؤكدات أن حصول أبنائهن على جنسية الدولة سيزيد من ارتباطهم ويؤكد وفاءهم للوطن ولصاحب السمو رئيس الدولة، والمضي قدماً خلف رايته الحكيمة، والذود عن حمى وتراب دولة الإمارات بكل غالٍ ونفيس، ما يسهم أيضاً في تعزيز اللحمة الوطنية بين أبناء الدولة.
واعتبرت مريم صالح أن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله بمنح أبناء المواطنات المتزوجات من أجانب الحق في التقدم للحصول على جنسية الدولة حال بلوغهم سن الثامنة عشرة، أسعد كثيراً من المواطنات.
وأشارت إلى أهمية البعد الاجتماعي والاقتصادي للقرار الذي يأتي انطلاقاً من أن الأم الإماراتية هي التي تربي وهي التي تحرص على تأصيل وزرع حب الوطن في أبنائها. وقالت: “طالما اعتدنا على المبادرات الكريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله”.
استقرار أسري
من جانبها، أكدت آمنة عبد الرحمن أن القرار سينهي معاناة الكثير من أبناء المواطنات الذين ولدوا وتربوا على تراب الوطن الغالي، معتبرة أن تجنيس أبناء المواطنات سيزيد من مساحة الاستقرار النفسي والأسري لدى نساء الوطن، ويعطى للأم الإماراتية دورها وحقها في تربية أولادها على القيم الوطنية التي ينتمي إليها أبناء الإمارات.
ورأت أن القرار أكد مدى حرص صاحب السمو رئيس الدولة على تكريس المعنى العميق للوطن والمواطنة، وتعزيز مفهوم الهوية الوطنية.
وقالت آمنة إن هذا القرار يأتي ليكمل سلسلة العطاء التي تعودها شعب الإمارات من قيادته الحكيمة، التي تحس باحتياجات المواطنين والوطن، والتي تعلم أهمية كل عنصر من عناصر الوطن للتقدم والرخاء، وأبناء المواطنات ليسوا بغريبين عن هذه العناصر لأن الأم هي التي تربي وتعلم بناء على خلفيتها الثقافية والمعرفية والاجتماعية، بالتالي فإن ارتباط وولاء أبناء المواطنات لا يختلف عن ارتباط المواطنين العاديين بهذا الوطن.
وتوجهت أم محمد، أم لثلاثة أبناء، بالشكر لصاحب السمو رئيس الدولة على اهتمامه وتوجيهه للجهات المعنية بسرعة تطبيق هذا القرار، الذي أدخل الفرحة على قلوب الأمهات المواطنات ممن حلمن كثيراً بمنح أبنائهن هوية الدولة التي علمن أبناءهن على حبها.
وتمنت أم محمد أن يكون هذا القرار هو الفاتحة لقرارات أوسع لتشمل فئات جديدة من أبناء المواطنات الذين يعتبرون بحق أبناء الإمارات.
المساواة في حقوق المواطنة
وثمنت خولة سعيد، أحد الذين تنطبق عليهم شروط الحصول على الجنسية الإماراتية، قرار صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، مؤكدة أن لصاحب السمو نظرة استشرافية للمستقبل لإدراكه بأن هناك طاقات لدى أبناء المواطنات يمكن استثمارها بما فيه مصلحة الوطن.
وأشارت إلى أن القرار ساوى في حقوق المواطنة بين المواطنات والمواطنين في منح المواطنة الجنسية لأبنائها كما هو حال المواطن المتزوج من أجنبية، كما أنه يفيد في غرس حب البلد والانتماء لدى أبناء المواطنات ويجعل منهم أفراداً فاعلين في خدمة المجتمع.
من جانبها، رأت نادية المنهالي أن حصول زوجها، وهو من أبناء المواطنات، على الجنسية سيكون له بالغ الأثر على أسرتها، حيث ستتحسن ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية، لا سيما أن زوجها سيحصل على وظيفة براتب أفضل من الذي كان يحصل عليه سابقاً، وعليه التخلص من الديون التي تزداد مع ارتفاع تكاليف الحياة ومسؤولياتها. وتوجهت بالشكر لصاحب السمو رئيس الدولة الذي طالما لامست قراراته مصلحة المواطنين وكل سكان الدولة.
الأمن الاجتماعي
وقالت منى سالم، مواطنة، “إن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله من شأنه دعم استقرار الأسرة وتوفير الهدوء، حيث يعرف الأبناء مستقرهم مع الأمهات، ما يعني مزيداً من الأمن الاجتماعي”.
وأشارت إلى أن قرار صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله إنما يعكس الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة على تأمين الحياة الكريمة للمواطنات وأبنائهن ويمهد لبدء حياة جديدة لهم بعد الحصول على الجنسية ليحقق الاستقرار والأمن لكل أسر المواطنات.
ولفتت إلى أن ابنتها الوحيدة يمكنها الآن التمتع بالخدمات التي يحصل عليها المواطنون.
وقالت فاتن الشاعر، مواطنة وهي أم لأربعة أولاد، : “إن قرار صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله سيرفع عنها عبء تكاليف التعليم بكل مراحله التي كانت تتحملها، وحصولها على المنح أسوة بقريناتها من المواطنات الأمر الذي يؤدي بلا شك إلى مزيد من الاستقرار الأسري، حيث تخفف الأعباء المعيشية التي تتزايد يوماً بعد يوم”.
وأضافت أن نفقات التعليم من أساسيات الحياة التي إذا توافرت مع الضمان الصحي يكون المواطن قد تخلص من أثقل الأعباء التي يمكن أن يتحملها إذا لم يكن قد توافرت له هذه الخدمات، ما يعني أن الاستقرار يزيد من سعي الأسر المواطنة إلى تحسين وضعها المعيشي من خلال الحق في التعليم الأساسي والجامعي، ما يزيد الحافز لإكمال التعليم العالي الذي يشمل الماجستير والدكتوراه حتى يمكن دعم الوطن وتوفير كوادر مؤهلة على أعلى مستويات التعلم.
وأشارت إلى أن دولة الإمارات توفر فرص التعليم لمواطنيها، وذلك وفق أفضل المعايير والتي تضمن للطفل الحق في التعليم في مدارس الدولة والتي يتم تجهيزها بأحدث المعامل والمختبرات والمكتبات والمرافق الرياضية علاوة على وسائل نقل الطلاب الأمر الذي يضمن توفير أفضل الخدمات للطلاب من أبناء المواطنات المتزوجات من أجانب أسوة بالمواطنين.
ولفتت إلى أن الجميع من أبناء الدولة عليهم أمانة ألا وهي التفاني كل في مجاله. فالطالب عليه الاجتهاد وبذل أقصى طاقاته للتحصيل الدراسي والحصول على أعلى المعدلات علاوة على وجوب مواصلة السعي الدائم للتميز حتى تأخذ دولة الإمارات مكاناً عالمياً يليق بها وبما تقدمه لأبنائها من رعاية واهتمام.
فرص العمل
وعن أولوية أبناء الوطن في الحصول على فرص العمل، قالت ربى سالم، مواطنة وأم لثلاثة أطفال: “إنني أتوجه بجزيل الشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لقراره المؤثر في عدد كبير من أبناء المواطنات، حيث يضمن لهم الحق في الحصول على فرص أفضل للعمل وخدمة الوطن”.
وأضافت أن العمل حق أساسي للمواطنين من أبناء الوطن، وعليه فإن أبناء المواطنات المتزوجات من أجانب يحصلون على نفس الحق في الأولوية للعمل في الوظائف الحكومية وبالقطاع الخاص أيضاً، مشيرة إلى ضرورة بذل المواطنين جميعهم أقصى الجهد للوصول لأعلى المراتب في مجالات العمل والعلم لوضع الإمارات في أبرز المكانات العالمية.
التنمية المستدامة
قالت منال علي، مواطنة وأم لطفلين: “إن قرار صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله جاء ليثلج صدورنا كأسر ويؤكد الاستقرار لأبناء المواطنات في الوطن مما يعني تأكيد الانتماء والعمل لخدمة الوطن”.
وأضافت أن الحصول على الحقوق والمساواة بين الرجل والمرأة إنما يؤدي إلى تأكيد مبادئ حقوق الإنسان ورعاية الجميع دون استثناء ما ينعكس على الاستقرار المجتمعي، الأمر الذي يقود إلى المزيد من الإنتاج ويرسخ قواعد التنمية المستدامة ويعم الخير على أبناء الوطن جميعاً.
وأشارت إلى أن قرار صاحب السمو رئيس الدولة إنما يمهد لمستقبل أكثر إشراقاً للمواطنين والمواطنات وأبنائهم ويؤكد مبدأ الاستقرار الأسري والأمن الاجتماعي وينعكس على قدرات الإنسان المواطن ويؤدي إلى دفعه للأمام لبذل المزيد من الجهود للحفاظ على مكتسبات الوطن ومواصلة التنمية المستدامة.
وقالت سيدة، فضلت عدم الكشف عن هويتها، إنها كانت شابة صغيرة وتعلقت بشاب من غير جنسيتي، واقترنت به برغم معارضات شديدة من الأسرة ليتخلى عنها زوجها بعد عام واحد فقط من الزواج لتنجب طفلاً ينتمي لهذه الأرض، معتبرة قرار صاحب السمو رئيس الدولة بارقة الأمل التي تضيء طريقها وطريق ابنها الذي يبلغ من العمر اليوم 17 عاماً.
وتقول أخرى تدعى أم سالم، ولديها 3 أبناء، إنها بكت فرحاً حين قرأت الخبر الذي أثلج صدرها. “فأولادي لا ينتمون إلا إلى الإمارات، ولا يعرفون سواها وطناً”.

اقرأ أيضا