الاتحاد

دنيا

«جيزيل» تعود معدّلة إلى المسرح .. و»رسلان» ينزعج من صوت الكاميرات

تدريبات فرقة الباليه في أوديتوريوم قصر الإمارات

تدريبات فرقة الباليه في أوديتوريوم قصر الإمارات

على مسرح أوديتوريوم قصر الإمارات عند الظهيرة تتمرن فرقة باليه البولشوي ترافقها أوركسترا مسرح البولشوي بقيادة بافيل كلينيشيف، وبعد أن قدمت للجمهور في 23 مارس عروضاً متنوعة، تحضّر لعرض «جيزيل» الذي يشارك فيه 17 راقصا وراقصة من أصل 220، هم جميعهم يؤلفون فرقة باليه البولشوي.
تأتي هذه العروض ضمن مهرجان أبوظبي السادس للموسيقى والفنون برعاية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وذلك تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
تاريخ عريق يعود إلى 200 سنة، تخللته انتصارات وانتكاسات، وآخرها عملية ترميم مسرح البولشوي الأساسي الذي يتأمل الراقصون في الفرقة الذين في غالبيتهم، يزورون أبوظبي للمرة الأولى، أن يعاد افتتاحه عام 2011، فيما يرجح البعض أن أعمال الترميم المكلفة لن تنتهي قبل عام 2013.
هذا لا يعني أن العمل توقف ففرقة الباليه والأوبرا والأوركسترا تتابع عروضها في روسيا وفي دول العالم، بحسب آنّا أنتونيشيفا التي تمثل دور جيزيل، الفلاحة في عمل «جيزيل» الذي يعود إلى 1841 حيث عرض للمرة الأولى في باريس وحقق نجاحاً عادياً وانقطعت عروضه لفترة امتدت إلى 25 سنة، ليعود في انتاج جديد لماريوس بيتيبا لصالح باليه الإمبراطورية الروسية عام 1884، وتم تعديلها أكثر من مرة، وما يشهده جمهور أبوظبي هو النسخة المعدّلة لأوبرا بيتيبا تم إعدادها لشركة بولشوي من قبل مصمم الرقص يوري جريجورفيتش.
في كواليس التدريبات، التقت «الاتحاد» ثلاثة راقصين أساسيين في الفرقة، - آنّا أنتونيشيفا، رسلان سكفورتسوف وماريا ألكسندروفا-، آنّا وماريا تزوران أبوظبي للمرة الأولى، فيما قدم رسلان منذ عام حين شارك في باليه بحيرة البجع.
وأشاروا إلى أنهم قدموا مباشرة من روسيا وكانت الفرقة قد أدت عرضين في لندن، وقالت ماريا إنها لم تكن تتوقع هذا الاستقبال الحار الذي لقيته الفرقة، وأوضحوا عكس ما أشيع عن عدم انزعاجهم من تدفق المصورين لتصويرهم، وقال رسلان: «لا ضير بالنسبة لنا من التصوير طالما أنه ليس هناك «فلاش» يزعجنا حين نكون على المسرح نرقص»، وقال: «في روسيا، ثمة كاميرات متخصصة لا تصدر أي صوت خصوصاً لدى التعامل مع الموسيقى والرقص».
وقالت آنّا إنه لم يتسنّى لهم زيارة أبوظبي بسبب التمرينات والإنشغال بالعروض، لكن ممّا رأته من مشوارها من فندق الانتركونتيننتال إلى قصر الإمارات، جعلها تشعر أن الأجواء لطيفة.
وعن حياتهم اليومية كونهم أعضاء في أهم الفرق العالمية والأكثرها عراقة في الباليه، قالوا إن عليهم أن يتدربوا يومياً حتى لو لم تكن لديهم عروض، ولديهم صفوف، وقالت ماريا (تلعب دور ميرتا في «جيزيل») إن الباليه «يدفعنا إلى تنظيم حياتنا بشكل معيّن»، فيما قالت آنّا: «كل حياتنا تعتمد على ما يحصل على المسرح».
واعتبر رسلان أن الباليه بشكل عام لا ينال الاهتمام الإعلامي الكافي على أهميته كنوع من أنواع الرقص الكلاسيكي. وأجمع الثلاثة على تفاعل الجمهور معهم أينما ذهبوا، رافضين بمزاح القول كم يتعبون كراقصي باليه محترفين

اقرأ أيضا