عربي ودولي

الاتحاد

طهران تحذر أميركا من انتهاك أجوائها مجدداً

(طهران) - حذر مسؤول إيراني القوات الأميركية من مغبة انتهاك الأجواء الإيرانية مجدداً. وقال النائب إسماعيل كوثري نائب رئيس لجنة الأمن القومي البرلمانية في تصريح للصحفيين “إن إيران تهدد أميركا بإحراق وتدمير كل مواقعها العسكرية في المنطقة والعالم إن انتهكت طائراتها المقاتلة والتجسسية الأجواء الإيرانية مرة ثانية”.
وأضاف “إن هذه ليست المرة الأولى التي تنتهك الولايات المتحدة فيها أجواءنا وأجواء الدول الأخرى، في إشارة إلى ما تقول إيران إنه إسقاط طائرة تجسس أميركية من دون طيار في أراضيها”.
وكانت إيران قد قدمت احتجاجاً رسمياً للأمم المتحدة بشأن الاختراق الأميركي، مشيرة إلى أن الطائرة انتهكت الأجواء الإيرانية لمسافة 250 كيلومتراً في منطقة شمال “طبس”، حيث أسقطتها القوات الإيرانية في الوقت المناسب.
إلى ذلك، دعا مسؤول إيراني أمس واشنطن إلى الإسراع في تقديم اعتذار لطهران على خلفية انتهاك أجوائها. وحذر العميد مسعود جزائري مساعد رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإيراني من أن الإجراءات الدفاعية في إيران سوف تقتصر على الحدود الجغرافية الإيرانية. وتابع “إن تصرفات الإدارة الأميركية ستكلفها غالياً”.
من جانبه، قال العميد علي جواني مساعد قائد الحرس الثوري للشؤون السياسية إن إيران تمكنت من وضع يدها على التقنية المتطورة في طائرة التجسس الأمريكية وإن هذه التقنية ستكون في متناول الجيش الإيراني. وأضاف “إن إيران تمتلك تقنية عالية في الحرب الإلكترونية وإن خبراءنا تمكنوا من النفاذ إلى حاسوب الطائرة وتحكموا بقيادتها، وأن هبوطها سالمة دليل واضح على أن إيران تمتلك التقنية المتطورة في التجسس”.
من جهة أخرى، يصوت مجلس النواب الأميركي هذا الأسبوع على مشروع قانون يفرض عقوبات على إيران لحملها على التخلي عن برنامجها النووي، على ما أعلنت الغالبية الجمهورية أمس الأول الجمعة.
وينص مشروع القانون على الطلب إلى الرئيس الأميركي فرض عقوبات على أشخاص أو شركات تقوم بعمليات تجارية مع إيران في مجال الطاقة. وتشمل العقوبات، خصوصاً تجميد أرصدة الأشخاص أو الكيانات المعنية ومنعهم من السفر إلى الولايات المتحدة. وكان مجلس الشيوخ الأميركي أقر بالإجماع الأسبوع الماضي تدابير تستهدف البنك المركزي الإيراني. وتسمح هذه التدابير للرئيس باراك أوباما بتجميد أرصدة أي شركة مالية أجنبية تتعامل مع البنك المركزي الإيراني في القطاع النفطي.
إلى ذلك، أعلنت شركة “هواوي تكنولوجيز”، وهي أكبر شركة صينية لصناعة معدات الاتصالات، أنها لن تسعى إلى إقامة أنشطة تجارية جديدة في إيران بعد أن قالت هيئة رقابية تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، إن السلطات في طهران تستخدم معدات الشركة لتعقب المنشقين. وأضافت الشركة في بيان أمس الأول أن الشركة “ستحد بمحض اختيارها من تنمية أنشطتها في إيران بعدم السعي لعملاء جدد والحد من أنشطتها التجارية مع العملاء الحاليين”.

اقرأ أيضا

الأمن الروسي يقتل إرهابياً كان يخطط لهجوم بمدينة مورمانسك