عربي ودولي

الاتحاد

المالكي: لا اعتقالات على أساس الرأي والفكر

جنود أميركيون يعدون أنفسهم أمس للرحيل من العراق باتجاه الكويت (أ ف ب)

جنود أميركيون يعدون أنفسهم أمس للرحيل من العراق باتجاه الكويت (أ ف ب)

هدى جاسم، وكالات (بغداد) - أكد رئيس الوزراء نوري المالكي أمس أنه لا أحد يعتقل على رأي أو فكر، وإنما يعتقل من يمارس العنف والإرهاب فقط، مشددا على أن الحرية الإنسانية لا حدود لها ما لم تتعارض مع المصلحة العامة، فيما قتل عراقيان تركمانيان اثنان بحادثين منفصلين في كركوك شمالي العراق”.
وقال المالكي في كلمة له خلال الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان إنه “لا قيمة للإنسان دون حرية الفكر والعمل التنظيمي والنقابي وحرية الإعلام وحرية الشباب والنساء”، مؤكدا أنه “لا أحد يعتقل على رأي أو فكر وإنما يعتقل من يمارس العنف والإرهاب ويقتل ويفجر ويحرض هو فقط من يعتقل”.
وأكد المالكي أنه “لم يعرض عليّ ولم أسمح أن يعتقل إنسان لمجرد فكرة أو كلمة في الإعلام أو تنظيم سياسي أو تهجم في فضائية ما، ومع ذلك فنحن نريد أن تكون العقوبات إصلاحية ولا نريد عقوبات انتقامية، إلا أن البعض يعترض حتى على الإصلاح”.
مشددا على ضرورة أن تكون القوانين واضحة ورادعة وقوية”. ?وأشار إلى أنه “عند مقارنة حرية وحقوق الإنسان في الوقت الحالي مع ما كانت عليه في زمن النظام السابق نجد أن لا محاسبة على الحريات الإنسانية، وهذه صورة تظلم فيها العملية السياسية عندما لا يشار إليها”، معربا عن أسفه لأن هناك من يتناسى ويتنكر بل ويمتدح النظام السابق وعلى ما يبدو فإن الضحية يحب الجلاد”.
وقال المالكي إن “السجين له الحق في العيش، ولكن على الجميع أن يطالبوا بحقوق ضحايا الإرهاب وأبناء الشهداء لأنهم أصبحوا ضحية مرة أخرى”.
وأضاف المالكي “أحلنا العشرات من الذين اكتشفنا أنهم يتجاوزون على الإنسان أثناء أداء الواجب، ونحن لا نقول لهم قصروا في ملاحقة المجرمين بل لاحقوهم واعتقلوهم واسجنوهم ضمن السياقات القانونية، والحق العام وعدم التجاوز وإضفاء الجانب الشخصي على العملية، إنما إضفاء الجانب القانوني، وأن لا يكون هناك تساهل بقدر ما نحرص ونشدد على ضرورة احترام الإنسان وحقوقه وكرامته، نشدد على الجانب الآخر، وهو أن هذه الكرامة والحقوق لا يمكن أن تتحقق إن لم نضرب على يد الذين يتجاوزون على الإنسان”.
من جهة أخرى، قتل عراقيان تركمانيان اثنان بحادثين منفصلين في كركوك شمالي العراق”. وقال العقيد سالم عبد الله من شرطة المدينة إن “مواطنين تركمانيين قتلا أمس إثر انفجار عبوتين لاصقتين في حادثين منفصلين”.
وأوضح أن “عبوة لاصقة انفجرت بسيارة الخبير الكيماوي بشركة نفط الشمال حسن محسن ما أسفر عن مقتله فورا، فيما قتل المواطن الثاني الذي يعمل مرافقا شخصيا للمتحدث باسم رئيس الجبهة التركمانية العراقية بانفجار عبوة لاصقة أخرى أيضا”.
في بغداد، قتل أحد أفراد مجالس الصحوة، وأصيب آخر برصاص مسلحين يستقلون سيارة هاجموا نقطة تفتيش للمجالس في حي السيدية في جنوب بغداد.
وفي الموصل ذكر مصدر من الشرطة المحلية أن مسلحين قتلوا سائق سيارة أجرة في الجزء الغربي من مدينة الموصل على بعد 390 كيلومترا شمالي بغداد.
وفي الإسكندرية جنوبي العراق، قالت الشرطة المحلية إن ثلاثة صواريخ سقطت داخل أو قرب قاعدة كالسو العسكرية الأميركية ببغداد مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص يقطنون قرب القاعدة.
وفي الحلة جنوبي بغداد، قال مصدر في الشرطة إن مسلحين يرتدون زي رجال الشرطة هاجموا منزل مقاول بناء وأصابوه وابنه. وفي الضلوعية، قالت الشرطة إن مسلحين خطفوا موظفين حكوميين يعملون بمشروع ري في مزرعة شرقي المنطقة التي تبعد 70 كيلومترا شمالي بغداد ليلة أمس الأول.

اقرأ أيضا

إصابات «كورونا» الجديدة في إيطاليا عند أدنى مستوى منذ 25 يوماً