عربي ودولي

الاتحاد

اجتماعان عاجلان لـ«الوزاري العربي» واللجنة الوزارية في القاهرة قريباً

القاهرة، جدة (الاتحاد، وكالات) - أكد مصدر مسؤول في الجامعة العربية أنه تقرر عقد اجتماعين عاجلين للجنة الوزارية العربية المعنية بالأزمة السورية ومجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية برئاسة قطر نهاية الأسبوع الجاري بالقاهرة لمناقشة تطورات الأوضاع على الساحة السورية.
وقال المسؤول الذي رفض ذكر إسمه إن اجتماع اللجنة سيبحث الرد العربي على الموقف السوري الذي تضمنته رسالة وزير الخارجية السوري وليد المعلم بالموافقة على توقيع اتفاق بعثة مراقبي الجامعة الى سوريا بشروط.
وأضاف أن الأمين العام للجامعة قام بالرد على خطاب المعلم وأكد له بكل وضوح أنه لا يمكنه إلغاء العقوبات التي اتخذها مجلس وزراء الخارجية العرب ولابد من عرض الأمر على المجلس الوزاري مرة أخرى لاتخاذ قراره.
وقال المصدر إنه لم يتم حتى الآن الاتفاق على موعد اجتماع وزراء الخارجية وقد يعقد في إيام 15 أو 16 أو 17 ديسمبر الجاري حسب ردود الوزراء. وأوضح أن اجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بالملف السوري والتي كان من المقترح عقده في الدوحة أمس تم الإتفاق على عقده قبيل اجتماع المجلس الوزاري بالقاهرة.
وكان مصدر دبلوماسي في الجامعة العربية أكد ان الاجتماع الوزاري العربي للبحث في الملف السوري الذي كان مقررا امس السبت في الدوحة الغي. وأوضح المصدر أن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي اقترح في الوقت نفسه عقد الاجتماع في السادس عشر او السابع عشر من ديسمبر في مقر الجامعة في القاهرة.
وكانت وزارة الخارجية السورية ذكرت أمس الاول أن السلطات “تدرس” الرد الذي تلقته من الجامعة العربية على طلبها رفع العقوبات كمقدمة لاستقبال مراقبي الجامعة في سوريا. وقال جهاد مقدسي المتحدث باسم الوزارة في بيان “تسلمت وزارة الخارجية رد معالي الأمين العام وما زال قيد الدراسة”.
من جانبه حذر رئيس البرلمان العربي علي الدقباسي الجامعة العربية أمس من استمرار “سياسة المهل” التي تمنحها للسلطات السورية معتبراً ان ما يجري حاليا في هذا البلد “إبادة جماعية”. وقال الدقباسي لفرانس برس إن “ما يحصل في سوريا إبادة جماعية ونناشد العالم ان يوقف النظام السوري عند حده ونناشد الجامعة العربية ان توقف سياسة المهل التي تمنح للنظام السوري، واحذر من انها تشجعه على مزيد من القتل”. ودعا الجامعة العربية الى ان “تحسم الامر باتخاذ اجراءات في مقدمتها وقف آلة القمع والقتل ومحاسبة القتلة على الجرائم التي ارتكبوها، ما يحصل في سوريا اعظم مما حصل في كوسوفو”.
وأضاف الدقباسي على هامش مؤتمر البرلمانات الخليجية في جدة أن “البرلمان العربي كان اول من أدان القمع الوحشي في سوريا ونقلنا مقر الامانة العامة للبرلمان العربي من دمشق احتجاجا وسحبنا ارصدتنا”.

اقرأ أيضا

"تنفيذي مكتب التربية العربي لدول الخليج" يناقش الحلول للتعليم عن بُعد