عربي ودولي

الاتحاد

استشهاد فلسطيني بقنبلة غاز في الضفة الغربية

مصطفى التميمي «يسار» يسقط أرضاً بعد إصابته بقنبلة مسيلة للدموع في عينه أدت إلى استشهاده أمس الأول (أ ف ب)

مصطفى التميمي «يسار» يسقط أرضاً بعد إصابته بقنبلة مسيلة للدموع في عينه أدت إلى استشهاده أمس الأول (أ ف ب)

(غزة، رام الله)- استشهد شاب فلسطيني أمس متأثراً برصاص إسرائيلي أصيب به أمس الأول خلال مواجهات وقعت بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي في قرية النبي صالح في الضفة الغربية. في حين شنت الطائرات الإسرائيلية غارة فجر اليوم على موقع تابع لكتائب القسام بقطاع غزة، وقد أطلقت فصائل فلسطينية قذائف وصواريخ على جنوب إسرائيل.
وتوفي الشاب مصطفى عبد الرزاق التميمي (28 عاماً)، والذي أصيب بقنبلة غاز في الوجه، أطلقت عليه من مسافة قريبة خلال التظاهرة الأسبوعية في قرية النبي صالح قرب رام الله في الضفة الغربية. وكان الناشط الإسرائيلي جونثان بولاك الذي شارك في التظاهرة قال، إن التميمي “أصيب من مسافة قريبة على بعد نحو 20 متراً”، موضحاً أنه تم إطلاق قنبلة الغاز من “آلية متحركة”. وأكد بولاك أنها “كانت تظاهرة عادية إلا أن الجيش كان عدوانياً بشكل خاص”. وأصيب خلال المواجهات التي وقعت أمس الأول في القرية سبعة متظاهرين، من بينهم ثلاثة بالرصاص المطاطي. ونقل التميمي بعد إصابته بطائرة هيليوكبتر لمستشفى بيلينسون الإسرائيلي في بيتاح تكفا قرب تل أبيب، حيث توفي صباح أمس. وأكدت متحدثة باسم المستشفى وفاة التميمي. وبحسب متحدثة عسكرية إسرائيلية، فإن نحو مئة فلسطيني شاركوا في “تظاهرة غير قانونية ورموا خلالها الحجارة على قوى الأمن التي استجابت بوسائل مكافحة الشغب”. من جهتها قالت الحكومة الفلسطينية “مسؤولية هذه الجريمة على الحكومة الإسرائيلية”. ومصطفى التميمي هو أول شاب يقتل خلال المواجهات بين أهالي قرية النبي صالح والجيش الإسرائيلي منذ انطلاق التظاهرات الشعبية السلمية الأسبوعية في القرية عام 2009 بمشاركة متضامنين أجانب وإسرائيليين للاحتجاج على مصادرة أجزاء من أراضي القرية لصالح مستوطنة حلميش الإسرائيلية.
وبينما زعم الاحتلال أنه أصيب بقنبلة غاز في الرأس، أكد شهود عيان أنه أصيب بالرصاص الحي، وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الجريح ونقلته إلى مستوطنة حلميش المقامة على أراضي القرية، ثم إلى مستشفى إسرائيلي، حيث فارق الحياة.
إلى ذلك، شنت الطائرات الإسرائيلية غارة فجر أمس على موقع تابع لكتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس” في رفح جنوب قطاع غزة.
وقال سكان محليون إن طائرات إسرائيلية قصفت بصاروخ واحد الموقع الواقع في حي تل السلطان برفح من دون وقوع إصابات.
وحمَّل الجيش الإسرائيلي حماس “المسؤولية عن جميع الممارسات الإرهابية المنطلقة من قطاع غزة، مؤكداً عزمه على مواصلة العمل الصارم لمنع الاعتداءات على المواطنين الإسرائيليين”.
وأعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، أنها قصفت صحراء النقب جنوب إسرائيل بأربعة صواريخ محلية الصنع أمس.
وقالت الألوية في بيان “إن مجموعة من وحدة المدفعية تمكنت صباح أمس من قصف مجمع مفتاحيم بصاروخين”.
وذكرت أن مقاتليها تمكنوا من تنفيذ مهمتهم وتصوير عملية القصف على الرغم من التحليق الكثيف للطيران الإسرائيلي. وأضافت أنها قصفت في وقت لاحق مدينة عسقلان بصاروخين آخرين.
واعتبرت أن هذا القصف يأتي رداً على الجرائم الصهيونية والتمادي البشع في استباحة الدماء الفلسطينية في القطاع ورسالة للعدو الصهيوني.
في الوقت نفسه، أعلن متحدث إسرائيلي سقوط قذيفتين صاروخيتين في النقب الغربي بجنوب إسرائيل أطلقهما مسلحون فلسطينيون من قطاع غزة. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه لم تحدث إصابات أو أضرار.

اقرأ أيضا

إصابات «كورونا» الجديدة في إيطاليا عند أدنى مستوى منذ 25 يوماً