الأربعاء 28 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

«جاذبية» الصناعات الدفاعية العربية تتزايد

«جاذبية» الصناعات الدفاعية العربية تتزايد
21 فبراير 2019 01:58

إبراهيم سليم (أبوظبي)

تنوعت المنتجات العسكرية هذا العام، حيث اعتمدت على تقنيات الجيل الرابع، بالنسبة إلى الشركات الأجنبية، فيما تواصل الصناعات العربية شق طريقها بثقة نحو بناء منظومات دفاعية وأمنية وتصنيع عسكري يعتمد على الأيدي المواطنة.
وفي هذا الإطار، عرض مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير، خلال «آيدكس» آلية «الغزال»، وهي منتج أردني متميز، مصمم ومطور لتوفير بعض الحلول للأجهزة الأمنية بالدرجة الأولى، وهي آلية متعددة الأغراض بتصميمها وبنائها، وتتسم بالسرعة والقدرة على المناورة، ومصممة على شاسيه آلية لاند كروز 79 لتحقيق المتطلبات العسكرية العملياتية والتكتيكية، للقيام بالمهام في البيئات المتقلبة، وبهدف توفير أعلى مستويات الجودة من الأمان لضمان سلامة الطاقم، كما تتميز بسرعتها في الانتقال بين المهام، ولها قدرة عالية على الحركة لتكون آلية استطلاع أو آلية هجمات خفيفة.
وتحمل الآلية الغزال سائقاً، إضافة إلى 3 أفراد بإجمالي أربعة أفراد، ويبلغ وزنها الإجمالي 4 أطنان ونصف الطن، وسرعتها القصوى 120 كيلومتراً في الساعة، وتتألف من مناصب رشاش عدد 2 مع سلاح عيار 7.62 ملم، وعيار 5.56، ملم، وبرج محوري مع رشاش 7.62 ملم ودرع الرامي بمستوى B6، ومنافذ للرماية وونش كهربائي. ويقوم المركز بفحص وتقييم مختلف أنواع الأسلحة والذخائر الخفيفة وأنظمة التدريب المستخدمة في التطبيقات العسكرية والأمنية حسب متطلبات ومعايير الفحص العالمية، والفحوص القياسية معتمدة من قبل هيئة الاعتماد البريطانية UKAS ترخيص رقم «4515»، حسب المتطلبات الفنية والإدارية لنظام المختبرات العالمي ISOAEC، وجميع الاختبارات القياسية التي يمكن تقديمها في مجال فحص الأسلحة والذخائر أنظمة التدريع حسب متطلبات ومعايير مواصفات الفحص العالمية.
كما عرض مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير برجاً مغلقاً بالكامل مجهزا بمنصب ثنائي لسلاح M2 12.7 وبصناديق ذخيرة جانبية لكل من السلاحين، بحيث توفر تغذية مستمرة لكل سلاح، ويتميز البرج بدوران محوري بـ 360 درجة كهربائي، عن طريق التحكم مثبت على مقبض الرشاش الخلفي، مع إمكانية معايرة كل رشاش على حدة من حيث الارتفاع والدوران المحوري. وتم تصميم الجهاز بنظام حماية «ستانج» لتأمين الجنود داخل الأبراج، والبرج مجهز بمراوح شفط أبخرة عددها مروحيتا شفط، وصناديق ذخيرة سعة 200 طلقة لكل سلاح، مع إمكانية الدوران المحوري يدوياً في حالة فقدان المصدر الكهربائي والبرج متعدد الاستخدامات، حيث يمكن تركيبه على الآليات والسيارات العسكرية المصفحة، والأبنية الخرسانية، وغرف الحراسة المتنقلة.
صاروخ لـ «جدارا» يصيب أهدافاً على مدى 2500 متر
كما عرضت شركة جداراً للمعدات والأنظمة الدفاعية المتخصصة في التصنيع العسكري ومقرها الأردن أحدث منتجاتها العسكرية من طراز terminator/‏‏‏‏hr و terminator/‏‏‏‏at وهي صواريخ ضد التحصينات والدروع ويبلغ مدى الطراز الأول 2500 متر.. والطراز الثاني يصل مداه إلى 1200 متر.
«جدارا» هي شركة مساهمة خاصة تأسست كمشروع مشترك بين مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير «كادبي» والشركة المتخصصة للخدمات الإلكترونية، وتعمل على تطوير وإنتاج وبيع الأنظمة المضادة للدبابات قصيرة ومتوسطة المدى، وكذلك أنظمة التسديد البصري الإلكترونية وأنظمة الرؤية الليلية وأنظمة التوجيه والتتبع والرؤية الحرارية لمختلف التطبيقات العسكرية، ولدى الشركة مركز بحث وتصميم وتطوير يعمل على تطوير أنظمة مضادة للدبابات وأنظمة رؤية بصرية إلكترونية وأنظمة للتوجيه والتتبع مع توفر مختبرات فحص ومجمع صناعي.
ويملك الطرازان terminator/‏‏‏‏hr و terminator/‏‏‏‏at القدرة على إصابة أهدافهما بدقة تتراوح إصابة الهدف لمدى 2500 متر من 15 ثانية إلى 17ثانية منذ إطلاق الصاروخ والذي يحدد مكان الهدف الرامي الذي يتحكم في توجيه حركة الصاروخ من خلال منظار موجه بأشعة الليزر.. ويمكن تركيب الصواريخ على منظومة صواريخ رباعية أو صاروخ واحد معد على منصب ثلاثي، كما يصلح لتركيبة على دبابات أو آليات عسكرية. كما أن الشركة لديها 3 منتجات جديدة عرضتها بالمعرض حيث تنتج نظامين رئيسيين الأول، هو «أر بي جي 32» المضاد للدبابات وهو محمول وغير موجه وتنتج الشركة منه 60 ألف وحدة سنوياً. بينما النظام الثاني هو صاروخ مضاد للدروع، وهو محمول وموجه ليزريا وتنتج الشركة منه 2500 سنوياً. كما ستعمل على إنتاج بندقية قناصة «J-9» بمواصفات حديثة ودقة إصابة عالية.
وأطلقت شركة جداراً مؤخراً نوعاً جديداً من أنظمة الصواريخ الموجهة، وهو سلاح موجه متوسط المدى تحت مسمى «ترمينتور» ويستخدم نوعين من الصواريخ الأول ضد الدروع والثاني شديد الانفجار.
ويستخدم النظام لتدمير الأهداف المدرعة الثقيلة والآليات ذات التدريع الخفيف، وكذلك المنشآت الخرسانية لغاية مسافة 2500 متر. إن نظام «ترمينتور» بشكل عام يستخدم من أجل مراقبة ورصد أهداف ساحة المعركة، والكشف البصري للأهداف وتمييزها، سواء كانت دبابة أم مركبات قتالية أم مباني خرسانية أم مشاة، فضلاً عن قياس مسافة الأهداف واختيار نوع السلاح باستخدام وحدة التحكم عن بعد، كما يمكن استخدام النظام في جميع أوقات النهار والليل. وتنتج الشركة النظام المضاد للدبابات «آر بي جي 32 نشاب، ويتميز بفعاليته العالية ولا يتأثر بالتشويش، ويحتوي على آلية للتفجير الذاتي، كما يستخدم نوعاً من المناظير النهارية ويوفر عدة مناظير ليلية، ويمكن رمايته من الأماكن شبه المغلقة.

أحدث منظومة صواريخ مضادة للدبابات تعرضها شركة صينية
وعرضت شركة شمال الصين للصناعات العسكرية «تورنكو» أحدث منظوماتها للصواريخ المضادة للدبابات والتي تشهد العرض الأول لها خارج الصين وتتميز بالدقة في التصويب على أهداف برية سواء دبابات أو آليات مصفحة على مدى يصل إلى 10كيلومترات ونصف الكيلومتر، وتعمل على تفتيت الأهداف المرصودة من خلال جهاز منظار حراري كاشف وراصد يحدد الهدف، ويقوم بالتعامل معه. ويتواجد داخل المنظومة 3 أفراد يراقبون من خلال شاشة تلفزيونية والمنظومة مجهزة بتقنيات الجيل الرابع وقابلة للتعديل كما أنها مصممة بالقدرة على المناورة وتحمل الهجمات المضادة، ومزودة بالرؤية الليلية، وتعد المنظومة من أحدث منتجات الشركة، وأشاد ممثلو الشركة بالمعرض الذي يعد من أكثر المعارض من حيث التنوع، وأن هناك حرصاً من الشركة على التواجد بالمعرض طوال دوراته السابقة.

الإسناد السعودية ومشاركتها الثانية بالمعرض
شاركت شركة «الإسناد» السعودية للمرة الثانية على التوالي بمعرض «آيدكس»، حيث عرضت كافة منتجاتها المصنعة بأيد سعودية، ومن أحدث منتجاتها التي عرضتها بالمعرض هذا العام بحسب المهندس فهد الرويبعة مشرف اختبار الجودة بالشركة، نظام إخماد الحرائق وهو نظام آلي يقوم بالتعامل مع أي دخان أو حريق داخل العربات العسكرية أو ناقلات الجنود، وكذلك نظام تكييف خاص صناعة محلية يعمل على تنقية الآليات والأماكن وتم تصميمه ليلائم طبيعة الجو بالمملكة، كذلك نظام كشف العوامل الكيماوية، حيث يقوم بتنقية الهواء ويحول دون دخول الغازات السامة، إضافة إلى قنابل دخانيه تصنيع محلي كامل، ومهيأة للتعامل مع أي معدة أو آليه عسكرية، وحجب الرؤية للآخر عند عمليات الاقتحام، كما دخلت الشركة في صناعة الكابلات لتوفير المستلزمات للقوات السعودية البرية والبحرية، وإطلاع نظام الحماية «كوتينج»، ونسعى لتوفير المستلزمات المحلية كمرحلة أولى. وأشاد الرويبعة بما شهده معرض «آيدكس» الذي يعد من أفضل ثلاثة معارض على مستوى العالم، وحقق الريادة من حسن التنظيم والرقي والتنوع وتواجد عدد كبير من الشركات العالمية. وأشار إلى وجود العديد من أدوات ضبط الجودة المختلفة لمراقبة الإنتاج والتحكم النهائي، تتم معايرتها جميعاً بشكل دوري وفقاً لنظام الجودة بالشركة، حيث يتم إجراء اختبارات رش الملح للتحقق من مقاومة التآكل للطلاء والرسم مع إخضاعها أيضاً لعمليات تفتيش صارمة لمراقبة الجودة.

برنامج تطوير الناقلة م 113
وقامت الإسناد بتطوير حوالي 1000 ناقلة م113 بمختلف أنواعها مع المصنع الأصلي في المملكة العربية السعودية.
وتوفر الإسناد خدمات ما بعد البيع والتدريب لأنواع مختلفة من الأنظمة، وفي مجال اللحام: تشمل مواد اللحام دروع الصلب الفولاذ الذي لا يصدأ والألمنيوم وكذلك الأدوات المستخدمة، لحام الغازات الصلب، لحام التانجستن، خام انفوس الكهربائي، يتم اعتماد عمال اللحام في الإسناد بشكل كامل من قبل مدققين خارجين مستقلين.

التجميع والتركيب
يمكن للإسناد دمج أي معدات على أي منصات أرضية تقريباً، وفقاً لمواصفات العميل من خلال اتباع المعايير العسكرية، وتتم عمليات التثبيت من قبل مهندسين خبراء لديهم سنوات من الخبرة والمعرفة، ويمكن تركيب مجموعة واسعة من المعدات والأنظمة، بما في ذلك» أنظمة الكشف عن الحريق وإخماده التلقائي، برج حماية الرامي، حجرات تخزين الذخيرة والأسلحة، معدات التخلص من الذخائر المتفجرة، مجموعات التشويش، قاذفات القنابل الدخانية، أنظمة تكيف الهواء وأنظمة العوامل الكيماوية والبيولوجية والإسماعية، التدريع الداخلي، صفائح أرضية.

سيارة لمطاردة وإجهاض الطائرات من دون طيار
عرضت شركة رايثون سيارة لأول مرة تعرض في «آيدكس أبوظبي»، وهي سيارة متخصصة في مطاردة الطائرات من دون طيار ومزودة بأشعة ليزر تقوم بتدمير الطائرات من دون طيار وإحباط هجماتها، بحسب سكوت جاكبسون مدير التسويق بشركة ريثون الأميركية. وتتميز السيارة بقدرتها على العمل بالثبات أو أثناء التحرك، ومزودة بكاميرا وأشعة ليزر مرتبطة برادار كاشف لهذه الطائرات، والتعامل معها بشكل فوري، كما أنها مزودة بموجات طويلة المدى وموجات قصيرة المدى بأشعة الليزر. ويقوم الرادار برصد وتحديد مصدر الخطر، ويعطي إشارة أو أوامر إلى السيارة لتتولى عملية التدمير، تلك التقنية تصلح لحماية الأماكن الحساسة والمهمة، وكذلك الثكنات العسكرية وما ترغب الحكومات في تأمينه بشكل عام.. وتأتي هذه التقنية بعد تنامي مخاطر الهجمات التي تنفذ من خلال الطائرات من دون طيار. وتمتلك عمليات كبيرة في عدد من دول الشرق الأوسط، مع قوة عاملة تزيد على 6 آلاف موظف، وأكثر من 47 مليون عميل من الأفراد والشركات والحكومات، ويصل رأسمالها السوقي إلى 7 مليارات دولار تقريباً.

 

 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©