الإمارات

الاتحاد

«مركز راشد» يصدر 27 ألف نسخة من كتاب «خليفة بن زايد.. هكذا يكون العطاء»

غلاف الكتاب (من المصدر)

غلاف الكتاب (من المصدر)

(دبي) - أصدر مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة 27 ألف نسخة من كتاب «خليفة بن زايد.. هكذا يكون العطاء»، بمناسبة تكريم صاحب السمو رئيس الدولة الشخصية الإنسانية لجائزة الشيخ راشد 2011.
وبدأ المركز توزيع الكتاب على السفارات والقنصليات والمنظمات الدولية المعنية والجهات الحكومية الاتحادية والمحلية على مستوى الدولة، والمراكز الإنسانية والخيرية، بالإضافة إلى المكتبات العامة. ويقع الكتاب، الذي جمعه وأعده عبدالرحمن طهبوب المستشار الإعلامي لمركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، في 300 صفحة وباللغتين العربية والإنجليزية، وتم إصداره بالتعاون مع مؤسسة البراجيل للإعلام.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة الطيران المدني، الرئيس الأعلى لمجموعة «طيران الإمارات» رئيس مجلس إدارة مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، إن المركز، وباعتباره مظلة الجائزة، قرر توثيق هذا الحدث عبر إصدار كتاب عن شخصية صاحب السمو رئيس الدولة، يحكي سيرة حياته، ومآثره الجليلة، وخصاله الحميدة، وسياساته السديدة، ولمساته الحانية على الأخ والشقيق والصديق.
وأضاف سموه في مقدمة الكتاب: «ندرك جيداً أن كثيرين كتبوا عن صاحب السمو رئيس الدولة، وكثيرون سيكتبون عنه، فهو شخصية عربية وإسلامية بارزة تستحق الكثير، ولكن في كتابنا هذا سنحاول أن ننتهج نهجاً مختلفاً، ونقترب إنسانياً ووجدانياً من صاحب الظل العالي». وأشار الى أن الكتاب الذي يضم، ستة فصول يحكي إنسانية سموه، وجوده وكرمه، وعطفه وحنانه، والفضائل التي اقتبسها من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
وأكد سموه أن هذا الإصدار الخاص سيضيء لمحات وقبسات من إنسانية رئيس الدولة وعطفه وجوده، ليظل وثيقة تاريخية تتناقلها الأجيال المقبلة، لتدرك أن مجد الأمة لا يتوقف، وأنها أمة ولادة، وأن الخير باقٍ فيها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
من جانبها قالت مريم عثمان، المديرة العامة لمركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، نائبة رئيس اللجنة العليا للجائزة، إن الكتاب يرصد ربط صاحب السمو رئيس الدولة القول بالعمل، واتخاذه برنامج عمل دؤوبا لدفع التعاون العربي، ومعايشته لقضايا وهموم الأمة من المحيط إلى الخليج. وأكدت أن تلمس أبعاد ذلك الدور وأسسه العامة ليس شهادة تاريخية تسترشد بها أجيال المستقبل فحسب، وإنما هو منهج واضح المعالم يعطي لأبناء الحاضر، السبل والكيفيات التي تمكن هذه الأمة من مواجهة التحديات كافة، والعمل بجد على استعادة المكانة التاريخية.
ويضم الكتاب، ستة فصول، يتحدث الأول عن شخصية رئيس الدولة القائد والأب والإنسان، ويستعرض مولده وتربيته وتعليمه، وما استقاه من قيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويتناول مفاتيح شخصيته وهواياته والمناصب التي تقلدها، حتى ولايته العهد، واهتمامه ببناء القوات المسلحة، ودوره في بناء الاتحاد، وصولاً إلى توليه مقاليد الحكم، ويستعرض صورة المستقبل والتمكين السياسي.

اقرأ أيضا