الاتحاد

ثقافة

«أنثى ونصف حلم» في أمسية جماعة الأدب

فاطمة عاطفة (أبوظبي) - نظمت «جماعة الأدب» باتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي، مساء أمس الأول، أمسية شعرية للشاعرة همسة يونس، وذلك بمقر اتحاد الكتاب بالمسرح الوطني، حيث قدمت نصوصاً من مجموعتها الشعرية «أنثى ونصف حلم» الصادرة حديثاً وتقع في 140 صفحة من القطع المتوسط وتضم 27 قصيدة. وقدمت الأمسية التي حضرها إضافة إلى أعضاء جماعة الأدب عدد من المهتمين بالشعر، الإعلامية هيفاء الأمين التي عرفت بالشاعرة، وذكرت أن لها ديوانا نثريا صدر عام 2009 بعنوان: «طلاسم البوح».
ثم بدأت الشاعرة بقراءة بعض من القصائد، منها: «قراءة.. في لون الوجع» نشرت على الغلاف مقطعا منها، وتقول فيها:
لِـمَ كلما وُلِـدَ القمرْ
تطفو جراحُ مدينتي
وتموءُ قُبَّرةٌ غَفَتْ في عشِّ أحلامي الصغيرةِ تنتَفِضْ
أَوَليسَتِ الأحلامُ تكبرُ بلْ تُكابِرُ
ترتجي أرجوحةَ الغيماتِ كي يصحو المطرْ.
وجاء في قصيدة بعنوان «ثورة احتضار»:
يا قلبُ إني قد شكوْتُكَ لوعتي
حزني تمرَّدَ يستبيحُ ضلوعي
هذي الحياةُ بواخرٌ في مهجتي
مخرتْ عبابَ الروحِ كلَّ ربوعي
رُبَّ احتضارٍ عاثَ في النفسِ
احتضاراً فاستفاقَ أنينُهُ ورجوعي
يا قلبُ إنـّي قد سئمتُ تشرُّدي
ذبلتْ عيوني في انتظار ربيعي
بالحبّ إنـّي قد تخضَّبَ خافقي
وتخضَّبتْ أهواؤهم بنجيعي.
وفي قصيدة «على باب حيفا» تقول:
على بابِ حيفا استفاقَ الحنينْ
وغرّدَ شوقاً زمانُ الأنينْ
على بابِ حيفا تضجُّ الجراحُ
ويغفو السلامُ كزهرٍ جنينْ
لحيفا عيونُ الشموخِ تغنّي
وقلبي الصغيرُ يناجي الحمامْ
فلا الفرْحُ يحيا ... ولا الحزنُ نامْ
لأنفاسِ حيفا أشدُّ الرِّحالَ
على صهوةٍ من رحيقِ الغمامْ.
وقد شهدت الأمسية توقيع الشاعرة همسة يونس لكتابها «أنثى ونصف حلم».

اقرأ أيضا

معرض فني يستعيد «علامات» آدم حنين «الفارقة»