الاتحاد

عربي ودولي

المعلم يعتبر التوجه إلى مجلس الأمن قصر نظر

وصف وزير الخارجية السوري وليد المعلم توجه عدد من وزراء الخارجية العرب الى مجلس الأمن الدولي من أجل العمل على وقف العدوان الاسرائيلي على غزة بـ''قصر النظر'' ، واعتبر انه كان على مصر ''ان تتشاور مع المقاومة الفلسطينية'' بشأن مبادرتها·
وقال المعلم في لقاء مباشر مع قناة ''المنار'' التابعة لحزب الله الليلة قبل الماضية نشرت نصه الصحف السورية أمس ، ''كانوا (العرب) يريدون الذهاب الى مجلس الأمن لإعفاء الأمة من دورها'' ، واصفاً توجه الوزراء العرب الى مجلس الأمن بـ''قصر النظر''·
وأضاف ''مجلس الأمن لن يصدر عنه شيء إلا في إحدى حالتين: ان كانت اسرائيل حققت أهدافها من العدوان وهذا لن يتحقق ، أو إذا ما أرادت إسرائيل الاجتماع بسبب مصالحها ، ولن يجتمع مجلس الأمن من أجلنا ولا من أجل فلسطين ولا من أجل غزة''·
وقال المعلم في إشارة الى اجتماع وزراء الخارجية العرب الأخير في القاهرة ''كنا نحاول إقناع الأخوة ان ندعم صمود غزة ، وعندما تكلمنا عن المعابر كفرنا'' ، في إشارة الى رفض مصر فتح معبر رفح بغياب المراقبين الدوليين · وأكد أن سوريا ''على اتصال مستمر بكل الأطراف التي تريد حلا سياسيا لا يكون على حساب المقاومة''·
وفيما يتعلق بالمبادرة المصرية الرامية لوقف إطلاق النار ، قال المعلم ''لسنا الطرف الذي يجب أن يجيب على المبادرة المصرية بل المقاومة الفلسطينية الموجودة على الأرض'' في إشارة الى حماس · واضاف ''كان المطلوب أن يتم التشاور مع الإخوان في المقاومة الفلسطينية وأن يؤخذ رأيهم في عين الاعتبار لأنهم من يناضل على الأرض · أنا لست طرفا لكن سأحترم رأي المقاومة الفلسطينية''·
وأكد وزير الخارجية السوري أن ''أي قرار يعد في مجلس الأمن ولا توافق عليه المقاومة الفلسطينية لا يعنينا''· وأضاف ''الأفضل والأنسب أن يتم الحوار مع المقاومة الفلسطينية وأن يؤخذ برأيها ، وإلا فلن يكون هناك توافق ما لم يحظ بموافقة المقاومة''·
وأكد المعلم ان سوريا ''ستستمر في دعم المقاومين العرب'' ، وعبر عن قناعته بأن ''الشعب الفلسطيني سيخرج منتصرا'' من المواجهة في غزة ''كما خرج لبنان منتصرا على خامس قوة عسكرية في العالم'' عام 2006 ·
وعن المساعي السورية الرامية الى عقد قمة عربية طارئة ، قال المعلم ان ''هناك من لا يرغب في عقد قمة عربية'' لافتا الى أن الرئيس السوري بشار الأسد ''سيبدأ جولة جديدة ترمي إلى عقد قمة عربية طارئة'' حول غزة · وأضاف ''بعد تجربتنا في قمة دمشق ، وافقنا على عقد القمة في العاصمة القطرية الدوحة لأنها ليست عاصمة خلافية ، على أمل أن يحضر إلى القمة الطارئة من لم يحضر إلى قمة دمشق ، لكن المشكلة أن من لم يحضر القمة لا يريد أي قمة'' ·
وتساءل عما إذا كان ''مرور 12 يوماً من العدوان الإسرائيلي على القطاع لا يكفي للتحضير للقمة بشكل جيد''· وقال ''لا بد أن يصغي الحكام العرب إلى الرأي العام العربي'' ، مضيفا ''أعان الله معسكر الاعتدال من شعبه''· وفيما يتعلق بالأصوات التي تطالب بـ''فتح الجبهة السورية'' مع إسرائيل قال المعلم ''إن شن الحرب ليس شعارا بل هو تجهيز وتحضير مستمرين · قد تكون إسرائيل تسعى إلى ذلك ، ونحن جاهزون في كل لحظة للدفاع عن أنفسنا''

اقرأ أيضا

رئيس البرلمان العربي يدعو برلمانات العالم للاعتراف بدولة فلسطين