الاتحاد

عربي ودولي

كندا و النرويج تقلصان عدد الدبلوماسيين في دمشق


مونتريال (أ ف ب) - أعلن وزير الخارجية الكندي جون بيرد مساء أمس الأول، أن كندا خفضت عدد دبلوماسييها في سفارتها بدمشق ولم تبق سوى على الموظفين الضروريين بسبب عدم الاستقرار المتنامي في البلاد. وقال بيرد في بيان إن “السفارة الكندية تبقى مفتوحة ولا تزال تقدم خدمات محدودة في دمشق وحلب بإشراف قنصلنا الفخري”. إلا أن قسم التأشيرات والهجرة في السفارة مقفل. وأضاف “بسبب القيود على التنقلات المفروضة من السلطات السورية ونظراً إلى التدهور المستمر في الأوضاع الأمنية، فقد تراجعت بقوة قدرتنا على مساعدة الكنديين الموجودين في البلاد”. وأوضح الوزير أن الدبلوماسيين الكنديين تمكنوا من التواصل مع أكثر من 3400 كندي موجودين في سوريا خلال الأشهر الماضية، إلا أنه من المستحيل معرفة العدد المحدد للذين غادروا البلاد باستثناء 300 شخص أبلغوا السلطات الكندية بذلك. وأدان “استمرار المجزرة بحق السوريين الأبرياء”.
من جهته، أعلن وزير الخارجية النروجي جوناس غاهر ستوير أمس، أن بلاده قلصت عدد موظفي سفارتها في سوريا لأسباب أمنية على خلفية أعمال العنف التي تشهدها البلاد حالياً. وقال ستوير لتلفزيون «تي في 2 نيهتسكانالن» أمس، «قررنا الآن سحب الموظفين غير الأساسيين، أي كل من ليس وجوده ضرورياً لتسيير أعمال السفارة»، لكنه لم يحدد عدد الأشخاص المعنيين. وأضاف «نعتبر الأمن أولوية وما زلنا نعمل بالحد الأدنى الضروري» من الموظفين.

اقرأ أيضا

«الاشتراكي» الألماني يقرر البقاء في ائتلاف المستشارة ميركل