الإمارات

الاتحاد

«حماية المنشآت» يعتمد أعلى معايير الأمن لحماية المرافق الحيوية

دورية تابعة لجهاز حماية المنشآت تراقب سواحل أبوظبي (أرشيفية)

دورية تابعة لجهاز حماية المنشآت تراقب سواحل أبوظبي (أرشيفية)

أبوظبي (وام)- يعمل جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية جاهداً على وضع بصماته من خلال توفير أعلى معايير الأمن والحماية واتخاذ التدابير الأمنية اللازمة لحماية المنشآت والمرافق الحيوية البرية والبحرية من أية تهديدات، وذلك في ظل التحديات التي تواجهها الساحة إقليمياً وعالمياً والتي تجعل من هذه المهمة واجباً وطنياً.
ويقول العميد الركن طيار فارس خلف خلفان المزروعي رئيس الجهاز، إن الجهاز يتولى مهمة تأمين وحماية المسرح البحري لإمارة أبوظبي من خلال نشر فرق البحث والإنقاذ والتي تعمل على توفير التدخل الفوري استجابةً لنداءات الاستغاثة البحرية التي ترد عبر رقم الطوارئ 996 التابع للجهاز أو من جهات اختصاص أخرى والمتمثلة في البحث عن المفقودين وانتشال الغرقى ومساعدة مختلف دواعي الاستغاثة بالإضافة لتأمين الفعاليات والأحداث الرياضية البحرية التي تقع ضمن مياه أبوظبي، مثل سباقات القوارب المختلفة والمعارض البحرية والسباقات البحرية المختلفة مثل سباق ريد بل الجوي وسباق الفورمولا العالمي، بما يعزز من مكانة إمارة أبوظبي ويدعم أمنها واستقرارها.
ويضيف انه انطلاقاً من المهمة الملقاة على عاتق جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية نحو خدمة مجتمع إمارة أبوظبي في الحفاظ على سلامة مرتادي البحر جاء قرار تفعيل رقم الطوارئ 996 في يونيو 2009 ليعكس جانباً هاماً من المسؤوليات الملقاة فيما يختص بمجال تأمين وحماية المسرح البحري للإمارة حيث تتجلى مهمة رقم الطوارئ والأغراض المخصصة من خلال إيجاد قناة تواصل فاعل بين الجهاز والجمهور من مرتادي البحر تتولى تمرير نداءات الاستغاثة البحرية بما يحقق الاستجابة الفورية لفرق البحث والإنقاذ لتلبية نداءات الواجب المناط بجهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية.
وأوضح أنه تم استحداث استراتيجية ومنهجيات إدارة المخاطر بجهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية المعتمدة والمعمول بها حالياً من منظور عالمي، بما يجعلها قادرة على الإدارة الفاعلة للمخاطر بما يوفر أعلى معايير التأمين والحماية الشمولية للمنشآت والمرافق الحيوية بإمارة أبوظبي والشركات العاملة في مواقع المنشآت والمرافق الحيوية واستدامة أمنها واستقرارها حيث تتماشى الممارسات الموحدة لإدارة المخاطر والتي تشمل إعداد السياق وتحديد المخاطـر وتحليل المخاطـر وتقييم المخاطــــر ومعالجة المخاطر والمراقبة والمراجعة.
وتعد العناية بسلامة مرتادي البحر من أبرز أولويات جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية، لذلك بادر الجهاز على التأكد من توافر اشتراطات السلامة الفنية في الوسائل البحرية من خلال قسمين: الأول يتولى مهمة التأكد من صلاحية الوسيلة البحرية وجاهزيتها للإبحار وذلك بالتأكد من توافر معدات السلامة البحرية مثل "طوق النجاة وسترات النجاة وحقيبة الإسعافات الأولية وطفاية الحريق الملائمة لحجم الزورق والحبل والمخطاف، إلى جانب مطابقة مواصفات الوسيلة البحرية كالأطوال وأرقام الوسائل البحرية وأرقام المحركات المسجلة لدى جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية أو تحديث البيانات في حال تغيير المحركات أو بدن الوسيلة نفسها إلى جانب صرف أرقام لوسائل النزهة البحرية الجديدة.
في حين يتمثل القسم الثاني في تركيب "جهاز الأمن والسلامة البحري" وهو جهاز يستخدم لتسهيل مهمة فرق البحث والإنقاذ في الوصول مواقع نداءات الاستغاثة البحرية والتي تصل من خلال رقم الطوارئ 996 التابع للجهاز على اعتبار أن جهاز الأمن والسلامة البحري" يعمل بخاصية إرسال إشارة إنذار في حال وقوع حادث أو وجود مخاطر محتملة.
وتنبثق رؤية التدريب والتأهيل في جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية من منهجية ترى أن استثمار الطاقات البشرية مسؤولية وطنية لاستدامة التنمية من خلال تطوير العقل وتنوير الفكر وإثراء الخبرات الأكاديمية والعملية لاستخراج الطاقات الفردية وتبني الإبداع وإعلاء روح الإبداع بما يجعل الفرد قادراً على تجاوز معوقات بيئة العمل ..ولدى جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية العديد من مراكز التدريب والتأهيل الموجه لصقل الكوادر البشرية العاملة لديه.
وبادر جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية منذ تأسيسه في مايو 2007 إلى إيجاد بيئة تدريبية متخصصة وقادرة على استيعاب هذا الاحتياج المستمر على مدار العام من خلال افتتاح مركز التدريب في سويحان والذي تقع عليه المهام التالية : إعداد وتأهيل من يقع عليهم الاختيار من الضباط وضباط الصف والأفراد وفقاً لأحدث المناهج والأساليب الأكاديمية المواكبة لمستجدات التطور العسكري والأمني وزيادة معارف المنتسبين وإثراء خبراتهم بالموضوعات والدراسات المطروحة بما يرتقي بمستوياتهم بما يجعلهم مواكبين لمسيرة التنمية الشمولية بالدولة والتي ترتكز على ترسيخ مبادئ ديننا الحنيف.
وبادر جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية وفي سبيل تحقيق رؤيته نحو تحقيق أمن وطني رائد عالمياً لإنشاء مدرسة متخصصة في مجال العمليات البحرية والتي افتتحها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بتاريخ "25 مارس 2010" لتشكل صرحاً أكاديمياً يوفر أفضل فرص التدريب والتأهيل للكوادر البشرية للعمل في مجال تأمين وحماية المسرح البحري لإمارة أبوظبي.
إن الغاية من إنشاء مدرسة حرس السواحل هي دعم وخدمة عمليات التدريب البحري المتخصصة في مجال حماية أمن المنشآت البحرية وتأمين المسرح البحري لإمارة أبوظبي من خلال تصميم برامج تدريبية متخصصة من شأنها أن ترتقي بكفاءة العاملين لدى جهاز حماية المنشآت - في المجال البحري- بما يجعله قادراً على مواجهة التحديات المستقبلية ومؤهلاً لإنجاز المهام المناطة به بكفاءة عالية.
وسعى جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية لحمل مسؤولية تحقيق الأهداف الاستراتيجية التي يتطلع لتعزيرها ضمن مجتمع الإمارة و لجعل بيئة العمل لديه المثلى لاستقطاب الكوادر البشرية المواطنة والتي تحمل خبرات متخصصة إيماناً منه بأن الكادر البشري المدرب هو الداعم الحقيقي لعجلة النماء والتطور المؤسسي.
وتلقى على عاتق جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية مسؤولية توفير بيئة عمل آمنة لجميع العاملين في مختلف مواقع المسؤولية التابعة له بما يضمن توفير مناخ عمل وبيئة آمنة تسهم في زيادة إنتاجية الأفراد وإلتزامهم التام بتأدية واجباتهم ومسؤولياتهم الوظيفية ..لذلك تبنى الجهاز تطبيق نظام إدارة الصحة والسلامة والبيئة الذي يُعد أداة لقياس التطور المستمر وذلك من خلال تبني أحدث الممارسات العالمية في مجال السلامة المهنية وتعرف بـ " نظام إدارة الصحة والسلامة " ويمر تطبيق النظام بأربع خطوات أساسية هي التخطيط والتنفيذ والتقييم ومراجعة التقييم.
ويولي جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية كغيره من المؤسسات جانب المسؤولية المجتمعية حيزاً كبيراً من اهتمامه باعتبارها النافذة التي تطل منها المؤسسة على المجتمع حيث يمد جسور التواصل ويفتح أبواب التحاور البناء بما يعزز من ولاء الجمهور وانتمائهم لهذه الأرض الطيبة.

اقرأ أيضا