الاتحاد

الإمارات

الشيخة فاطمة تشهد تخريج الدفعة الثالثة من طالبات جامعة زايد


السيد سلامة:
شهدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام 'أم الامارات' مساء أمس حفل جامعة زايد بتخريج الدفعة الثالثة من طالباتها وعددهن 353 خريجة بينهن 30 خريجة حصلن على تقدير امتياز وقدمت سموها للخريجات المتفوقات هدايا تذكارية تقديرا لتفوقهن·
وحضرت الحفل الذي أقيم بالمسرح الوطني في أبوظبي عدد من سمو الشيخات في مقدمتهن قرينة صاحب السمو رئيس الدولة وقرينات المعالي الوزراء وعدد من الشخصيات النسائية والاكاديمية وأمهات الخريجات· وفي كلمة التي القتها سعادة صنعا درويش الكتبي الامين العام لهيئة الهلال الاحمر نياية عن سموها في بداية حفل التخرج أكدت فيها على أهمية هذا اليوم باعتباره يوما من الأيام التي طالما عملنا من أجلها خلال السنوات الماضية وبرغم توالي احتفالاتنا عاماً بعد عام بتخريج دفعة جديدة من الطالبات إلا أن هذا اليوم المتجدد يشعرنا بقدر كبير من الفرح والسرور ويملأ نفوسنا بالأمل في الغد الأفضل ويمنحنا الثقة في قدرتنا على مواكبة معطيات العصر والعلوم الحديثة في زمن العولمة والتكنولوجيا المتطورة·
وها نحن اليوم نحتفل بتخريج الدفعة الثالثة من طالبات جامعة زايد·· هذه الجامعة التي ولدت عملاقة منذ يومها الأول وأصبحت منارة من منارات العلم واحتلت مكانة مرموقة بين الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، إن الجامعة تشهد تطويراً مستمراً لبرامجها ومساقاتها الدراسية وتخصصاتها بما يتوافق مع متطلبات وحاجات سوق العمل بفضل متابعة وتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التربية والتعليم رئيس جامعة زايد الذي يعمل بتفان لخدمة وطنه·
القيم الإنسانية
أشارت سموها: يكفي خريجات جامعة زايد فخراً أنها تحمل اسم أغلى وأعز الرجال·· زايد الوالد والإنسان·· الذي كرس حياته من أجل إعلاء القيم الإنسانية النبيلة ورفاهية شعبه وتهيئة كل الظروف المناسبة من أجل منح كل مواطن حياة أفضل ومن هذا المنطلق أدرك الراحل الكبير - طيب الله ثراه - أهمية العلم وقيمته في حياة الشعوب وأن التنمية والتقدم والبناء لن يكون في مستوى الطموح من دون جيش من المتعلمين والمتعلمات·· وخص زايد برعايته المرأة ودعا إلى تعليمها ولم يبخل بدعمه عليها وأراد لها أن تنطلق في مجال التعليم وتنال أعلى الشهادات الجامعية دون أن تكتفي فالعلم سلاح المستقبل وبوابتنا إلى مخاطبة العالم وتقديم صورة ونموذج رائع عن المرأة الإماراتية العصرية القادرة على مواكبة تكنولوجيا العصر من دون أن تنسى تراث أجدادها وهوية مجتمعها وقيمه الأصيلة·· هكذا أراد لها زايد أن تكون وهكذا أصبحت ابنة الإمارات بفضل الله ·· وهذا ما أراه اليوم أمام عيني ممثلا في عشرات النماذج المشرفة من بناتي الخريجات وثقتي كاملة في أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يسير على الدرب نفسه في الاهتمام بتعليم المرأة وإتاحة كل الفرص أمام انطلاقتها نحو آفاق أوسع لتبرز موهبتها وقدراتها الإبداعية في مختلف المجالات والميادين·
وأضافت سموها:الأخوات الفاضلات ·· بناتي الخريجات:سعادتي بكن كبيرة فلا شيء يسعدنا أكثر من رؤيتنا لابنة الإمارات وهي تصل إلى قمة الهرم التعليمي وتحصل على شهادتها بتفوق·· ولكن اسمحوا لي قبل أن أتوجه بالتهنئة إلى بناتي الخريجات أن أهمس في آذانهن بأن انتهاء مرحلة التعليم الجامعي لا تعني نهاية المشوار بل بدايته حيث أصبحت الخريجات الآن مؤهلات لأداء دورهن في خدمة المجتمع ورد جزء من الدين وفاءً وعرفاناَ لإماراتنا الحبيبة وقيادتها التي لا تدخر جهداً وتوفر كل الإمكانيات من أجل بناء إنسان هذه الأرض الطيبة·
وفي الختام أقول هنيئاً لوطن عامر بشبابه وبناته القادرات على تحمل عبء المسؤولية بكل صدق وأمانة·· عاشت إماراتنا الحبيبة في ظل قيادتها الرشيدة·· مع كامل أمنياتي الطيبة بحياة عملية سعيدة لكل الخريجات·
كلمة وزير التربية والتعليم
ومن جانبه قدم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس جامعة زايد كلمة متلفزة خلال الحفل قال فيها: صاحبة السمو، أم الإمارات، الوالدة الفاضلة: الشيخة فاطمة بنت مبارك - أعزّها الله ،أيها الحفل الكريم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،أحييكم أطيب تحية، وأرحب بكم في هذه المناسبة السعيدة، التي نحتفل فيها سوياً، بتخريج الدفعة الثالثة، من طالبات جامعة زايد، ويشرفنا كثيراً، حضور صاحبة السمو، الوالدة الفاضلة والأم العزيزة، ورعايتها لهذا الحفل ـ نعبر لها عن أصدق معاني العرفان والامتنان، لحرصها الكبير، واهتمامها الفائق بجامعة زايد، بل ودفعها بنات الإمارات، نحو النجاح والتفوق، حتى يكنّ دائماً، قائدات ورائدات، يسهمن في إطار توجيهاتها ورعايتها، في تعزيز النهضة النسائية، في هذا البلد المعطاء·
كما إنني أشيد في هذه المناسبة، وبكل فخرٍ واعتزاز، بما تمثله صاحبة السمو، أم الإمارات ، من نموذجٍ رائدٍ للقيادة والإنجاز، ليس فقط على مستوى الدولة، بل على مستوى المنطقة والعالم ـ يشهد على ذلك، تلك الجوائز، وأوسمة التكريم، التي تأتيها باستمرار من كل مكان في العالم·
يا صاحبة السمو: إن جامعة زايد، والتي ستظلّ تفخر، بتسميتها، باسم القائد والزعيم، المغفور له الوالد، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله وأجزل ثوابه، الذي سوف يظل في قلوبنا وعقولنا: مثالاً صادقاً للأب الحاني، والزعيم العظيم، الذي نذر نفسه وحسه، لبناء هذا الوطن، ورفعة مكانته عالياً، بين الأمم والشعوب ـ هذه الجامعة، ومن خلال الفخر والاعتزاز بالزعيم الراحل، إنما تجدد بل وتؤكّد لدى الجميع، حرصها الشديد، على أن تظلّ دائماً، تجسيداً لرؤيته ـ رحمة الله عليه ـ لقد استطاعت هذه الجامعة رغم تاريخها القصير ـ أن تصل إلى مصاف الجامعات العالمية العريقة: في البرامج والمناهج، في استخدام التقنيات، في توفير كافة فرص النجاح أمام الطالبات، في الانفتاح الذكي، على كل المستجدات، في الحرص على إقامة المؤتمرات العالمية، في تواصل الطالبات مع زملائهن في جامعات العالم، في بناء علاقات ممتدة، مع كافة مؤسسات المجتمع ـ كل هذا يا صاحبة السمو، تحقّقه جامعة زايد، وتعمل على تعميقه وتطويره، وهو الأمر الذي يوجّه إليه، ويوليه عنايةً فائقة، صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة 'حفظه الله وحماه'· وأشار معاليه:إن سموه يتابع دائماً وباستمرار، تطور مسيرة التعليم، ويوجّه بصفةٍ دائمة، إلى ضرورة الاهتمام بها، وعلى كل المستويات· لكل هذا، فإننا ننتهز هذه المناسبة، لنرفع إلى سموه، باسم أسرة جامعة زايد، أصدق آيات الشكر، وأسمى معاني التقدير، عرفاناً بتشجيعه، واعترافاً بفضله· كذلك، فإنني أنتهز هذه المناسبة أيضاً، لأتوجه بالشكر، إلى صاحب السمو الوالد، الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، على اهتمام سموه، بجامعة زايد، ومساندته الكريمة لها، وكذلك حرصه الكبير، على توفير كافة سبل التفوق والنجاح لها·
كفاءة واتقان
كما يطيب لي في هذه المناسبة أيضاً، أن أتقدم بالشكر، إلى سمو الأخ الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ نشكر لسموه اهتمامه الكبير بالجامعة، ومتابعته الدائمة لمسيرتها، بل وحرصه المقدر على سير العمل فيها، بكل كفاءةٍ وإتقان·
كما أشكر كذلك، سمو الأخ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وزير شؤون الرئاسة نقدر لسموه متابعته لبرامج الجامعة، وحرصه على ربط هذه البرامج باستمرار، باحتياجات البيئة، ومتطلبات المجتمع، بل وعمله المستمر، كي تتوافر كافة الشروط اللازمة لاستمرار مسيرة جامعة زايد، من نجاحٍ إلى نجاح، ومن حسنٍ إلى أحسن، وأشكر كذلك، كافة قيادات المجتمع وفعالياته، مقدراً للجميع، ثقتهم في الجامعة ـ وهي ثقةٌ نعتز بها، ونحرص عليها،وباستمرار·
صاحبة السمو: يسرني أن أعلن أنه يتخرج اليوم، من جامعة زايد، الدفعة الثالثة من الطالبات، وهي تضم (353) طالبة، أكملن الدراسة بنجاح، وحصلن على الدرجات الجامعية باستحقاق، وأقدم التحية والتهنئة لهنّ جميعاً، مشيراً إلى أن رعاية صاحبة السمو لهذا الحفل، وحرصها على تكريم الطالبات، إنما هو حافز قوي، لكل خريجة، كي تعمل على مواصلة النجاح والتفوق· وفّق الله كافة الخريجات، على درب العطاء والإنجاز· صاحبة السمو·· أيها الحفل الكريم: أشكر لكم جميعاً حضوركم، معبِّراً لصاحبة السمو الوالدة، عن أن اهتمامها بهذه الجامعة، اهتمامٌ مقدّرٌ ومشكور، له ولاشك، مردوده الكبير، على تطور هذه الجامعة، وكافة الطالبات فيها، والمتخرجات منها، بل وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بها ـ أشير إلى ذلك، داعياً الله سبحانه وتعالى، أن تظلّ جامعة زايد، جامعةً وطنية عملاقة، تسهم في تنمية المسيرة الشاملة بالدولة، بكل ما هو حقٌ وخيرٌ وعطاء·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: «غداً 21».. بداية طيبة وإلى مزيدٍ من الإنجازات