الإمارات

الاتحاد

سلطان بن زايد شهد تخريج الدفعة 24 لطلاب جامعة الإمارات

العين - السيد سلامة:
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله شهد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء أمس حفل تخريج الدفعة 24 من طلاب جامعة الإمارات وعددهم 512 خريجاً·
وحضر الحفل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم الرئيس الأعلى للجامعة وعدد من سمو الشيوخ والمعالي الوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين والسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدون لدى الدولة والقيادات الأكاديمية والتعليمية وسعادة الدكتور هادف بن جوعان الظاهري مدير جامعة الإمارات·
وألقى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم الرئيس الأعلى للجامعة كلمة أكد فيها ان تخريج الدفعة الرابعة والعشرين، من طلاب جامعة الإمارات العربية المتحدة يمثل رصيدا جديدا، يضاف إلى المسيرة الناجحة، للتنمية البشرية، في هذا البلد المعطاء - وهي المسيرة التي وضع أسسها، ووجه إلى تحقيقها: المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله رحمة واسعة · وإنه ليؤسفني كثيرا، ان يغيب عنا هذا القائد الملهم، وذلك الزعيم المرموق: مؤسس الجامعة، وان تجيء هذه المناسبة هذا العام، وهو غائب عنا، وان كانت روحه الطاهرة، ما تزال بيننا، تجسمها مآثره الخالدة، وإنجازاته الباهرة·
كما أنني أتذكر، كم كانت سعادته الغامرة، في كل مرة أذهب إليه، لأخبره بتخريج دفعة جديدة، من الجامعات أو من كليات التقنية العليا - كنت أحس وقتها بفرحته الكبيرة، وتفاؤله الشديد، بأن النبت الذي غرسه بيديه، وتعهده بعطائه، ونماه بعزمه وحبه - هذا النبت، قد أثمر في تخريج أجيال شابة، من ابناء هذا الوطن، تتسلح بالعلم، وتتزود بالمعرفة، وتشارك في نهضة المجتمع، وتقدم الوطن·
رحمك الله يا زايد، وجزاك بقدر ما أعطيت لبلادك وأهلك ووطنك، بل والانسانية جمعاء· مواقفك، ستظل حية بيننا ما حيينا، وغرسك الطيب، سنظل نتعهده ونحافظ عليه، لأنه فيض جهدك وكفاحك، من أجل المكانة العالية، التي أوصلت إليها الإمارات، ينعم الجميع فيها: بالخير، والأمن، والرخاء، والازدهار· فلا أقل من ان نتذكرك معنا، لا أقول فقط في هذه المناسبة، بل وفي كل مناسبة - نعاهد روحك الأمينة، أن نكون دوماً أوفياء لك: قائدا وزعيماً ووالداً، على الدوام·
كما يشرفني في هذه المناسبة، أن أتقدم بخالص التحية وموفور الامتنان، إلى راعي هذا الحفل، صاحب السمو الوالد، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله ورعاه - لعظيم اهتمامه، وكريم مساندته، لهذه الجامعة المتطورة، وهي التي تقوم منذ أسست وحتى الآن، بأدوار مهمة ومتجددة، في خدمة وطننا العزيز·
ومن هذا المكان، وباسم هذا الحفل الكريم، أرفع إلى صاحب السمو الوالد رئيس الدولة، أصدق آيات الولاء، وأجمل مشاعر التقدير والإعزاز، لرعايته الكريمة لهذا الحفل، ولقيادته الحكيمة لهذا الوطن - تؤكد لسموه، على أن مسيرة جامعة الإمارات، سوف تظل دائماً، وهي تعكس بصدق، توجيهاته الرائدة، وتسعى بجد، نحو تحقيق توقعاته منها، وطموحاته فيها·
وتقدم معاليه في هذا الاحتفال بالشكر الجزيل، إلى صاحب السمو الوالد، الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وإلى اخوانه اصحاب السمو الشيوخ، أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، مقدرين لهم، مساندتهم القوية، ودعمهم المستمر للجامعة، وحرصهم الكبير، على ان تظل جامعة الإمارات دائماً، على قدر آمال الوطن وتطلعاته، بل وكذلك، على مستوى ثقة الجميع فيها، وتفاؤلهم بها، وحرصهم عليها·
كما أتقدم في هذه المناسبة أيضاً، بالشكر والامتنان، إلى الأخ الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعمه للجامعة، وبصفة خاصة، موافقته الكريمة، على المخطط الجديد للمدينة الجامعية ، وتوفير الموارد اللازمة للتنفيذ - هذه المدينة الجامعية الجديدة، التي سوف تسهم بإذن الله، في تحقيق ما نصبو إليه جميعا، من ان تكون جامعة الإمارات دائما، في مصاف الجامعات العريقة في العالم·
كما يسرني أيضا ان أرحب بالأخ سمو الشيخ ســـــــــــلطان بن زايــــــــــــــد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، شاكرا له حضوره وتشريفه، نيابة عن صاحب السمو الوالد رئيس الدولة·
وأشار معاليه: إننا نعتز كثيرا، بان جامعة الإمارات العربية المتحدة، أصبحت تحتل الآن ودون مبالغة، مكانة مرموقة، بين الجامعات النظيرة في المنطقة والعالم· إنها بذلك، تجسد ما نقوله دائماً ونكرره، من ان التعليم في دولتنا الناهضة، إنما هو استثمار حقيقي، في مستقبل هذا الوطن، وبناء القدرات البشرية فيه·
كما يسعدني أن أعلن لكم، أنه يتخرج هذا العام، من جامعة الإمارات، الدفعة الرابعة والعشرون من الطلاب، وهي تضم (512) طالباً، أكملوا متطلبات التخريج بنجاح، كما أتقدم لهم جميعاً بالتحية والتهنئة، متمنياً لهم الخير والفلاح، وراجيا ان يكون كل خريج منهم وبإذن الله، مثالاً وقدوة: مثالاً، في الانجاز الفعال، وقدوة، في الالتزام القوي، والحرص الدائم، على التفوق والعطاء، كي يسعد بهم المجتمع، وتفتخر بهم الدولة، وتقر بهم عيون أهلهم وذويهم، وباستمرار وبالشكر كذلك، إلى كافة أعضاء هيئة التدريس، والإداريين والعاملين في الجامعة، مقدراً لهم جميعاً، جهودهم المخلصة، في إعداد الخريجين والخريجات، بل ورفع شأن هذه الجامعة بصفة دائمة·
كلمة الخريجين
وبعد ذلك ألقى أحمد محمد الزعابي كلمة نيابة عن الخريجين أشاد فيها برعاية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد طيب الله ثراه لمسيرة الجامعة وهو ما أتاح لها ان تتبوأ مكانة عالمية مرموقة بين المراكز العلمية والجامعات في العالم·
كما أشاد برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لهذه المسيرة الجامعية وتوفير الموارد والامكانات المناسب للطلبة بما يمكنهم من الانخراط في التعليم ومواكبة مستجدات العصر ومواجهة تحدياته العلمية والتقنية·
ووجه الزعابي شكر الخريجين لكل من ساهم في اعدادهم من أساتذة وإداريين، كما شكر أولياء الأمور على دورهم في الرعاية والتنشئة لهؤلاء الخريجين منذ الصغر·
وبعد ذلك قدم سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان شهادات التخرج للخريجين بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان· والدكتور هادف الظاهري ومن بين الخريجين 32 خريجاً حصلوا على امتياز وتوزع الخريجون إلى 145 خريجاً في العلوم الانسانية، 42 العلوم، 29 التربية، 111 الإدارة والاقتصاد، 65 الشريعة والقانون، 10 نظم الأغذية، 78 الهندسة، 7 الطب والعلوم الصحية، 25 الماجستير·
وقبل ختام الحفل قدم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان هدية تذكارية لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان تقديرا من أسرة الجامعة لرعاية سموه لهذا الحدث الأكاديمي المتميز·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يرعى ختام تمرين أمن الخليج العربي 2