الاتحاد

رمضان

القطاع الزراعي في الجنوب يتأثر سلباً بمغادرة العمال السوريين


بيروت - 'الاتحاد': يشكل القطاع الزراعي في المنطقة الحدودية في الجنوب احد اهم القطاعات الرئيسية التي تعتمد على العمال السوريين الذين عملوا بكد منذ التحرير عام ،2000 في حقول وسهول سردا والعمرة والوزاني وابل السقي ومرج الخوخ، وحولوها الى مساحات خضراء وجنائن تعبق بأنواع الخضار والثمار· ومنذ 14 فبراير الماضي، الذي هز فيه الزلزال كل لبنان، باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، شعر العمال السوريون بـ'الخضة' والترويع، فوضبوا امتعتهم كيفما تيسر، وتوجهوا إلى سوريا ومنهم من غادر دون قبض اتعابه، ولم يجرؤ على العودة مجدداً· وكما يبدو، فان ورش العمل في القطاع الزراعي في المنطقة الحدودية مجمدة في سردا والوزاني وابل السقي، بسبب رحيل العمال الوافدين من الرقة والحسكة ودير الزور، فتوقفت ورش الاشغال في المشاريع الزراعية وتقلص الانتاج حتى بارت الاراضي· اصحاب الاستثمارات في هذه الاراضي، يئنون تحت وطأة الضغوط الاقتصادية الصعبة والخسائر، وهم في مرحلة ترقب وانتظار لما ستؤول اليه الاوضاع السياسية مستقبلاً، ويأملون بمحاولة طمأنة العمال السوريين، وبأن تكون هذه المرحلة عابرة لانه لا يمكن الاستغناء عنهم، في مختلف القطاعات التي يعملون بها، من ورش بناء الى التنظيفات والطرقات والزراعة، وهم الى ذلك، لا يكلفون بدل اقامة، ولا بدل سفر ولا معاملات ادارية او اجازات عمل او بدل ضمان اجتماعي، وبدلات الاتعاب تتراوح بين 5000 و15000 ليرة لبنانية، فيما يطالب العامل اللبناني بالاضعاف، علماً ان اعمال الزراعة هي موسمية ومؤقتة، وليست دائمة، كما قال بعض اصحاب الاستثمارات ومنهم علي قديح وجبر النميري· وبرغم بعض الاعتداءات والمضايقات والشتائم التي طالت عدداً من العمال السوريين، فان بعضهم تآلف مع الوضع ومع السكان في مناطق عملهم وبقوا في اشغالهم، برغم الترويع والحساسيات التي تعرضوا لها، لكنهم 'واقفين على سوس ونقطة'، كما قالوا بانتظار اشارة الرحيل· 1- 2005-5-7 ZI10

اقرأ أيضا