الرياضي

الاتحاد

الجمهور شارك في الاستعراضات 35 دقيقة

الكائن الأسطوري.. من أهم لوحات حفل الافتتاح (أ ب)

الكائن الأسطوري.. من أهم لوحات حفل الافتتاح (أ ب)

الدوحة (الاتحاد) – أكد ديفيد أتكنز المدير التنفيذي لشركة الإنتاج «dae» المشرفة على حفل الافتتاح، أنه لأول مرة منذ 6 أشهر سينام هادئ البال، بعد انتهاء حفل الافتتاح وردود الفعل الإيجابية التي تلقاها، مشيراً إلى أنه على الرغم من مشاركته وإشرافه من قبل على العديد من الأحداث الأولمبية والقارية الكبرى، إلا أنه كان يعتبر افتتاح الدورة العربية تحدياً يستحق أن يقلق منه.
وقال: في مثل هذه الاحتفاليات الكبرى التي تشارك خلالها الجماهير في تقديم فقرات الحفل، يكون هناك احتمال بحدوث بعض السلبيات، ولكن من حسن الحظ، كان التفاعل رائعاً، وأشعر بالفخر أننا قدمنا ثاني أكبر حفل في المنطقة ليلة أمس الأول، بعد أن قدمنا أيضاً أكبر حفل افتتاح في المنطقة في آسياد الدوحة، وتتجدد آمالنا وتحدياتنا بأن نكون شركاء لقطر أيضاً في افتتاحية كأس العالم لكرة القدم 2022، ونعلم أنها تسعى لاستضافة أولمبياد 2020، وفي تلك الحالة فسوف نكون مستعدين بأي دور يطلب منا في دعم مسيرة نجاحات قطر وشركتنا، ونعد بأننا سنحقق الدرجة نفسها من النجاح إن لم يكن أكثر.
وقال: حتى اللحظة الأخيرة من الحفل كنت أشعر بالتوتر من أن تقع بعض الأمور التقنية السلبية، أو أن تنقطع الكهرباء، أو تتوقف بلا داع عروض الليزر والألعاب النارية، ولكن لم تكن هناك أي شائبة.
وفي تعليقه على مقارنة هذا الحدث بافتتاح الآسياد، قال: بالتأكيد افتتاح الآسياد كان أكبر، وكذلك مشاركة الجماهير الموجودة في الاستاد، لأن فترته الزمنية كانت ضعف الفترة الزمنية المخصصة لحفل افتتاح الدورة العربية (3.30) ساعة، وعدد المشاركين من الاستعراضيين كان أكبر، والقصة الآسيوية كانت أطول من أجل روايتها، أما الحكاية التي استندنا إليها في القصة العربية، فقد كانت محددة وذاهبة لجمهور محدد، ومع ذلك فمدة مشاركة الجمهور كفاعل في افتتاح الدورة العربية كانت 35 دقيقة، والتفاعل كان رائعاً فيها.
وعن المسؤول عن فكرة القصة في حفل الافتتاح، أكد أن اللجنة المنظمة العليا للبطولة والشيخ سعود بن عبدالرحمن رئيسها هم من وضعوا الفكرة، وأن العنوان الأبرز فيها والرسالة الرئيسية هي: من خلال الكرامة واحترام الآخر وقيم الإنسان والتقيد بالحكمة يمكن فض كل النزاعات في العالم، وقد تضمنت هذه الرسالة العامة رسائل أخرى، منها الإشادة بالثقافة العربية، وأصالة العرب التي رمزنا لها بالحصان الذي شارك في الحفل وصورة الصحراء التي أبرزناها، أما اختيار طفلة لإيقاد الشعلة فهو رسالة للمستقبل وللشباب تفيد بأن الجيل الحالي يسلم الراية للجيل القادم من الشباب.
من ناحيتها، أكدت أنا ميدون مخرجة الحفل أن أهم الصعوبات التي واجهتهم لتنفيذ العمل، ضيق فترة الإعداد للعمل، لأن 6 أشهر غير كافية، إلا أنها لم تجد أي صعوبة في التعامل مع فرق العمل، التي وجدت منها كل التعاون بعد أن شرحوا لهم الفقرات.

اقرأ أيضا

زيدان: البقاء بالمنزل للفوز على «كورونا»