صحيفة الاتحاد

منوعات

7 أسرار عن الرحلات الجوية لا تعرفها إلا المضيفات!

«أهل مكة أدرى بشعابها»، وبالنسبة للطائرات يتمثل هؤلاء «الأهل» في المضيفات اللواتي يقضين ساعات طويلة فوق السحاب، ويحرصن طوال الوقت على رسم ابتسامة على شفاههن خلال الرحلات الجوية، مهما كانت الظروف.

لكن هؤلاء المضيفات يعلمن كذلك أسراراً عن تلك الرحلات، لا يعرفها غالبية الركاب، حتى وإن كانوا كثيري الأسفار.

صحيفة «الإندبندنت» البريطانية جالت على العديد من مواقع الإنترنت، ورصدت ما كشفت عنه مضيفات مخضرمات في هذا الصدد، واستعرضت بعضاً من أسرار الرحلات الجوية، التي لا يعلم بها الكثيرون.

1 - احذر مياه الطائرات:

كشفت المضيفة الجوية السابقة هيذر فيلد النقاب عن أنها فوجئت حينما رأت ركاباً في ذات مرة يُعِدون حساءً باستخدام المياه الموجودة على متن الطائرة. وفي إجابة على سؤال طُرِح على موقع Quora الإلكتروني، أشارت فيلد إلى أن الأنابيب التي تمر فيها تلك المياه «لا تُنظف على الإطلاق». بل إن مضيفة أخرى قالت إن زملاءها المضيفين والمضيفات لا يتناولون قط «مياه ساخنة، أو شاياً أو قهوة دون إضافات» خلال الرحلات الجوية.

2 - ركاب المقاعد الخلفية أسعد حظاً:

رغم أن الركاب عادةً ما يرغبون في الجلوس في مقدمة الطائرة لكي يتسنى لهم مغادرتها مبكراً أو ضمان الحصول على اختياراتهم المفضلة في وجبات الطعام، فإن بعض المضيفات كشفن أن حظ من يجلسون في الخلف ربما يكون أفضل.

وقالت المضيفة آني كينغستون إن المضيفات يتجنبن في المعتاد تلبية كل مطالب الركاب في المقاعد الأمامية، لأن ذلك قد يدفع جميع الجالسين في مقدمة الطائرة ووسطها ممن سيرون تلك الطلبات وهي تٌلبى إلى أن ينهالوا على طاقم الضيافة بطلباتٍ مماثلة، قد لا تكون هناك إمكانية للاستجابة لها. لكن الأمر يصبح أسهل بالنسبة للجالسين في الخلف، الذين تستطيع المضيفات تلبية مطالبهم دون أن يراهن أحد!

3 - السجن مصير من يفتح الباب:

رغم أن من المستحيل فتح باب أي طائرة خلال الرحلات الجوية، فإن مجرد محاولة الإقدام على ذلك تسبب الكثير من الضرر لصاحبها. وتقول المضيفة المخضرمة أنيت لونغ -التي تعمل في هذا المجال منذ 13 عاماً- إن من يحاول من الركاب فتح باب الطائرة في الجو بغرض الانتحار مثلاً ينتهي به المطاف مقيداً خلال الرحلة، قبل أن يُكبل بالأصفاد فور الوصول إلى أول مطار.

4 - الطائرات ليست نظيفة:

لا تأمن كثيراً المائدة الصغيرة المتحركة التي تفتحها أمام مقعدك خلال رحلتك الجوية. فبحسب أنيت لونغ، تُنظف هذه الموائد عادةً قبل الإقلاع بقطعة قماش واحدة، وذلك مهما كان عددها كبيراً، ومهما اتسخت هذه القطعة. كما أن بعض الموائد الصغيرة تلك يُستخدم من جانب الركاب لأغراض مقززة بعض الشيء، مثل تغيير حفاضات الأطفال في الجو، وهو ما يجعلها حافلة بالجراثيم.

5 - بعض «السجائر» مسموحٌ بها:

ربما يكون بوسعك أن تصعد على متن الطائرة وبحوزتك سجائر إلكترونية تعمل بالبطاريات، شريطة ألا تكون قد استُخدِمت من قبل. لكن ذلك لا ينطبق على السجائر التي تحتوي على بطاريات الليثيوم.

6 - عمل المضيفات ليس مجزياً بشدة:

تبدو مهنة المضيفة بالنسبة للكثيرات شديدة الجاذبية والإغراء. لكن مثل هذا التصور قد يتقوض، إذا علمنا أن من تعمل في هذه المهنة، تتقاضى أجرها مقابل ساعات الطيران الفعلية فحسب، أي أنها قد تقضي 12 ساعة ما بين التجهيز للطيران والبقاء على مدرج المطار استعداداً للإقلاع والمكوث في الطائرة ريثما تفتح أبوابها بعد الهبوط، دون أن تُحاسب مالياً سوى على الساعات التي تستغرقها الرحلة الجوية فقط. وللتأكيد على هذا الأمر، قالت مادلين دويل -التي تعمل مضيفة منذ 20 عاماً- إن أول راتب تقاضته عندما عملت في هذه المهنة «كان شديد التدني».

7 - لا أحد «يموت» خلال الرحلة:

تقول المضيفة أنيت لونغ إنه لا يتم رسمياً إعلان وفاة أيٍ من الركاب خلال الرحلات الجوية. وتشير إلى أن ذلك لا يحدث إلا بعد هبوط الطائرة على الأرض. ولذا، من المرجح أن يضطر طاقم الطائرة إلى إبقاء الراكب/الراكبة -الذي وافاه الأجل المحتوم خلال الرحلة الجوية- في كرسيه. وهناك شركات طيران توصي أطقم الضيافة العاملة فيها بنقل الجثمان في هذه الحالة، إلى مقعدٍ لا يحيط به سوى عددٍ محدودٍ من الركاب، أو نقله إلى مقاعد الدرجة الأولى التي تتسم بخصوصية أكبر وتتسع المسافات بينها وبين بعضها البعض.