الاتحاد

رمضان

التجاري السوري يبدأ استخدام البطاقات مسبقة الدفع للقادمين عبر المنافذ الحدودية


دمشق- 'سانا': أعرب الدكتور دريد درغام مدير عام المصرف التجاري السوري عن ارتياحه للنتائج الاولية المشجعة والتجاوب الكبير من متعاملي المصرف مع الدوام الجديد للعاملين فيه والذي يستمر من الساعة الثامنة صباحا وحتى الساعة الثامنة مساء بواقع ورديتين· وقال في تصريح لمندوب الوكالة العربية السورية للأنباء 'سانا' ان المتعاملين عبروا عن رضاهم ازاء التدبير الجديد خصوصا وان الصندوق يستمر فى العمل حتى الساعة السادسة والنصف مساء الامر الذى يتيح لهم تنفيذ معاملاتهم المصرفية بشكل اكثر سهولة مقارنة بالفترة السابقة التى كانوا يضطرون فيها لانجاز معاملاتهم بين الساعة التاسعة صباحا ومنتصف النهار· واوضح الدكتور درغام ان عدد المتعاملين بدأ يزداد فى فروع المصرف بعد البدء بتطبيق نظام الدوام الجديد الذى اتاح المنافسة مع المحافظة على جودة الخدمات وموثوقيتها·
واشار مدير المصرف التجاري السوري من جهة اخرى الى أن المصرف سيبدأ خلال الاسبوع المقبل التجارب الاولية على استخدام البطاقات مسبقة الدفع للمسافرين القادمين الى سورية عن طريق منفذ نصيب الحدودى ما يعنى امكانية الغاء التعامل بالليرة السورية على كافة المنافذ الحدودية في حال نجاح التجربة· واوضح ان المسافر يقوم حاليا بتصريف العملات الاجنبية مقابل الليرة السورية لدى الكوة التابعة للمصرف التجاري فى المراكزالحدودية ومن ثم يدفع هذه المبلغ بالليرة السورية الى كل من الجمارك والتأمين وغيرها من الجهات العامة المتواجدة على المنافذ الحدودية ويتسبب كل ذلك بوجود طوابير للمسافرين اضافة الى عبء نقل النقود من المنافذ الحدودية فضلا عن عبء الزمن الذى يستلزمه عد هذه الاموال· واضافك :انه بناء على ما تقدم كانت فكرة المصرف التجارى السورى بان يتوجه المسافر الذى يحمل بطاقة دفع بالعملة الاجنبية الى مختلف الجهات العامة المتواجدة على المنافذ الحدودية دون المرور بكوة المصرف حيث يستطيع الدفع عبر جهاز التحصيل الالكتروني ليتم التحصيل بدقة متناهية ودون التعرض لمشاكل الانتظار او عد النقود او عدم توفر مبالغ صغيرة من 'الفراطة' لاعادتها للمسافر فى حال استحقاقه لها، وعن طريق جهاز الصراف الالى يتم تحويل المبالغ الى حساب كل جهة لدى المصرف التجارى بشكل تلقائى وبذلك يتم توفير الوقت والجهد واهمها نقل النقود ونفقات التأمين عليها وغيرها من الاشكاليات المتعلقة بتبادل الاوراق المالية·
واوضح الدكتور'درغام'انه فى حال عدم وجود بطاقة دفع لدى المسافر يمكنه شحن المبالغ التى يرغبها بما يعادلها بالليرات السورية على بطاقات قابلة للشحن من جديد كلما رغب بذلك ومن ثم يتوجه الى مختلف الجهات العامة المتواجدة على المنفذ الحدودي ويجري ذات العملية بالطريقة السابقة نفسها·
ولفت مدير المصرف التجارى السورى الى انه وفى جميع الاحوال يمكن للمسافر استخدام هذه البطاقات سواء على الصراف الالى الموجود على المنافذ الحدودية او اى من الصرافات الالية الموجودة فى مختلف انحاء سورية وكذلك الامر بالنسبة لامكانية استخدام هذه البطاقات على اجهزة التحصيل الالكترونى الموجودة فى مختلف فروع المصرف·
·· و300 شخص المستفيدون من القروض الشخصية بحمص
تجاوز عدد الطلبات المقدمة في مصرف توفير حمص من اجل القروض الشخصية 1374 طلبا وذلك حتى 25/4/2005 ونفذ منها 289 قرضا حيث تتراوح مدة تنفيذ القرض الشخصي بين اسبوع الى عشرة ايام· وكان المصرف بدأ بتوزيع هذه الطلبات منذ 6 آذار الماضي حيث شهد ازدحاما كبيرا من قبل المواطنين وقد عرقل هذا الى حد ما من تعاملات المصرف الاخرى كالايداع والسحب·
ويؤكد عساف عباس مدير التوفير أن السبب كان في عدم حصول المتعاملين على المعلومات الصحيحة، فأغلب المعاملات التي درست تبين فيها ان رواتبهم لا تؤهلهم للاقتراض، وكان حريا على محاسبي الشركات والمؤسسات الاستعلام بشكل ادق من اجل تحديد مقدرة الموظف على اخذ قرضين في آن واحد 'تسليف' و'توفير' مما كان سيوفر العبء والضغط اللذين عانى منهما المواطنون وموظفو التوفير القلائل 28 موظفا فقط بمن فيهم الحراس·· والشيء الاخر الذي يخطط له لاحقا هو توسيع الملاك حيث لا تقل الحاجة عن 15 موظفا جديدا، وتحويل المكاتب الخمسة التابعة للمصرف والموجودة في المناطق الى فروع يحق لها منح القروض ما دون 300 الف ل·س، هذا اضافة للسعي نحو تأمين مقر جديد بدلا من المكان الحالي الضيق، والى الآن ورغم تناقص الازدحام لايزال الموظفون يعملون حتى ساعات متأخرة تنفيذا لتوجيهات الادارة العامة وذلك من اجل تسهيل عمليات الاقراض·
صحيفة تشرين

اقرأ أيضا