الاقتصادي

الاتحاد

تعاون روسي أميركي في مجال أمن الإنترنت

واشنطن (رويترز) - قالت متحدثة باسم البيت الابيض أمس الأول إن روسيا والولايات المتحدة تخططان لإجراء تبادل منتظم للمعلومات بشأن “التهديدات الفنية” التي قد تخرج من أجهزة كمبيوتر في أي من البلدين وذلك رغم التوترات المتنامية في العلاقات الثنائية بين واشنطن وموسكو. وقالت كايتلين هايدن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الاميركي التابع للبيت الأبيض انه يجري إعداد سلسلة من الآليات التي تهدف لبناء الثقة والحيلولة دون وقوع أزمات لمجابهة الأحداث المزعجة في الفضاء الإلكتروني. وقالت في رد على استفسار في رسالة بريد إلكتروني إن الآليات ستشمل “تبادلا منتظما للمعلومات بشأن التهديدات الفنية التي تبدو صادرة من أي من البلدين وأيضا وجود آليات اتصال مستمر للمساهمة في الحيلولة دون تطور أي أزمة ولبناء الثقة”.
وأضافت المتحدثة إن مثل هذه الروابط ممدودة منذ سنوات ومنها مركز الحد من المخاطر النووية لكن سيتم إقامة علاقات تعاون اخرى متعلقة بالفضاء الإلكتروني بالتعاون مع موسكو لأول مرة.
ولم تحدد المتحدثة تاريخا بعينه لبدء التعاون. وكان جو بايدن نائب الرئيس الأميركي قال في الشهر الماضي إن بلاده تعمل مع روسيا للربط بين فرق رد سريع في القطاع الالكتروني ومراكز الحد من المخاطر النووية وأيضا إقامة خطوط اتصال في حال وقوع أي “حادث مزعج”.
وفي الأول من نوفمبر الماضي ابلغ بادين مؤتمر لندن عن الفضاء الإلكتروني عبر دائرة تلفزيونية “تقييم إمكانات دولة اخرى في مجال الإنترنت أصعب من حساب عدد الدبابات التي تملكها”. وكان هوارد سكيمد منسق البيت الأبيض لأمن الإنترنت قال في مدونة يوم 12 يوليو إن الولايات المتحدة وروسيا تخططان لإطلاق ثلاثة أنواع من آليات التعاون المرتبطة بأمن الإنترنت بحلول نهاية الشهر الحالي منها آلية اتصال خاصة تعمل على مدار الساعة.
ورفضت المتحدثة الكشف عن وضع المحادثات مع روسيا واكتفت بالإشارة فقط إلى وجود “محادثات دبلوماسية قائمة حاليا”.
وقالت انه لم يتم الإعلان عن إقامة تعاون مماثل في الوقت الراهن مع الصين أو أي بلد آخر. ويهدد التوتر القائم بين واشنطن وموسكو بشأن الانتخابات البرلمانية سياسة “إعادة الضبط “ التي ينتهجها الرئيس الأميركي باراك اوباما ولا يزال الخلاف قائم بين البلدين بشأن خطط الدفاع الصاروخي في أوروبا. وفي تطور اخر أدى إلى تفاقم التوتر ذكر تقرير للمخابرات الاميركية قدم للكونجرس في أكتوبر إن المخابرات الروسية “تجري مجموعة من الأنشطة لجمع معلومات اقتصادية وتكنولوجية من أهداف اميركية”.

اقرأ أيضا

المحكمة العليا في المملكة المتحدة تعيّن حارساً قضائياً لـ «إن إم سي»