الاقتصادي

الاتحاد

«الأياتا» : أسعار الوقود تخفض أرباح شركات الطيران الإقليمية 40%

(دبي)- تدخل أسعار وقود الطائرات بالدولة منتصف شهر ديسمبر بانخفاض 6% عن آخر سعر مسجل في نفس الأسبوع من نوفمبر الماضي، ووسط توقعات بأن ينتهي العام الجاري بسعر متوسط لبرميل الوقود عند 128 دولارا للبرميل، مرتفعا بنسبة 12% عن العام 2010.
وأفادت بيانات مؤشر الوقود الصادر عن “اتحاد شركات الطيران العالمي”آياتا” بأن متوسط سعر برميل الوقود الجوي حاليا أعلى بنسبة 23% عن السعر خلال العام 2010، كما ارتفعت حصة الوقود في تكاليف التشغيل لشركات الطيران إلى ما يزيد عن 50% في المتوسط العام العالمي.
وتوقعت “إياتا” أن تنعكس أسعار الوقود بشكل مباشر على ربحية شركات الطيران العالمية خلال العام 2011، لتظل عند 6,9 مليار دولار، وستنخفض خلال العام المقبل 2012، من 4,9 مليار دولار إلى 3,5 مليار دولار.
وتفيد بيانات “أياتا” عن شهر ديسمبر بأن أسعار الوقود مع أزمة منطقة اليورو ستفرض مزيدا من الضغوط على صناعة الطيران العالمية، وتحميلها خسائر بما لايقل عن 8 مليارات دولار في العام المقبل 2012.
وأشار مؤشر الوقود المحلي إلى أن متوسط سعر الوقود انخفض بنسبة 4,5%، منذ بداية الربع الرابع والأخير من العام الجاري، إلا أن السعر ما يزال أعلى بحوالي 25% عن نفس الفترة من العام الماضي، ومازالت ضغوط تكلفة الوقود تلتهم ما بين 40% إلى 45% من تكاليف التشغيل للناقلات الإقليمية.
وفي ضوء التطورات التي تواجه شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط، أفادت “أياتا” بأنها أرباحها المتوقعة بنهاية العام ستتراجع من 800 مليون دولار إلى 400 مليون في العام 2011، خاصة مع ارتفاع تكاليف الوقود الذي أدى إلى تقلص هوامش الربح على الأسعار في الرحلات الطويلة التي تربط عبر مراكز منطقة الشرق الأوسط. وأكدت مؤشرات “آياتا بأن التأثيرات السلبية على قطاع الطيران ستستمر للعام 2012، وفي ضوء ذلك فان التوقعات تشير إلى أن شركات طيران الشرق الأوسط ستتراجع أرباحها إلى 300 مليون دولار، بما يوازي حوالي 40% من التوقعات السابقة التي دارت حول 700 مليون دولار.
وبينت مؤشرات أياتا بأن شركات الطيران الأفريقية وبنهاية العام 2011، من المتوقع أن تحقق هذه التكافؤ بين المدخلات والمخرجات المالية، وتظل تكافح من أجل المحافظة على عوامل الحمولة والوصول بها إلى مستويات مربحة، إلا أن توقعات العام في ظل التحديات فان هذه الشركات ستواجه في 2012 خسائر تدور حول 100 مليون دولار، كما تواصل اقتصادات وأسواق النقل الجوي في أفريقيا، ولكن من غير المتوقع أن تكون عوامل الحمولة قوية بما يكفي لتعويض تأثيرات الضعف في العائد على الربحية.
وأفادت بيانات مؤشر الوقود الجوي الصادر عن الإمارات للشحن الجوي بأن المؤشر دخل منتصف الأسبوع الثاني من ديسمبر متراجعا بنحو 27 نقطة عن أعلى مستوى سجله في الربع الأخير من العام الجاري، مسجلا 562 نقطة، مقابل 589 نقطة سجلها في الشهر الماضي، بينما تراجع المؤشر بحوالي 67 نقطة عن أعلى مستوى سجله خلال العام 2011، والذي بلغ 629 نقطة في 29 أبريل من العام الحالي.
وفي المقابل واصلت شركات طيران، وبالتزامن مع هدوء حركة السفر خلال الفترة الحالية تطبيق أسعار تفضيلية ، حتى بدء احتفالات الكريسماس وأعياد الميلاد، في مساع لتنشيط العائدات، وتحفيز المسافرين على السفر إلى وجهات مختلفة، وتنوعت بين تخفيض مباشر على تذاكر السفر، أو من خلال العرض العائلي بمنح المسافرين تخفيضات تدريجية تزداد مع زيادة عدد المسافرين.
وبينت أرقام المؤشر بأن “اياتا” ثبتت متوسط سعر الوقود الجوي في الأسواق العالمية للبرميل على مدار العام 127,8 دولار، كما توقع المؤشر ارتفاع فاتورة الوقود الى 61 مليار دولار، ووفقا لمؤشر آياتا لأسعار الوقود الجوي عالميا، فقد بلغ السعر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في الأسبوع الماضي 124 دولارا، بزيادة 24,7% عن السعر المماثل في نفس الفترة من 2010.
وبلغ السعر في أوروبا هذا الأسبوع الثاني من ديسمبر 127 دولارا، بأعلى 23,5% عن العام 2010، وبلغ السعر في منطقة أسيا والمحيط الهادي 126 دولارا، بزيادة 24,5% عن نفس الفترة من عام 2010. وسجل سعر برميل وقود الطائرات في أميركا اللاتينية 129,9 دولار، مسجلا سجل زيادة 21,6% عن الفترة المماثلة من 2010، بينما بلغ في منطقة الولايات المتحدة وكندا الى 125,5 دولار مرتفعا 21,3% .

اقرأ أيضا

العالم يتحد دعماً لـ«إكسبـو 2020 دبي»