الاقتصادي

الاتحاد

3% مساهمة «مبادلة لصناعة الطيران» بناتج أبوظبي بحلول 2030

جانب من أعمال الإنتاج في مصنع «استراتا» لمكونات الطائرات التابع لشركة مبادلة (الاتحاد)

جانب من أعمال الإنتاج في مصنع «استراتا» لمكونات الطائرات التابع لشركة مبادلة (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)- تصل حصة محفظة مبادلة لصناعة الطيران إلى 3% من إجمالي الناتج المحلي لإمارة أبوظبي، بحلول 2030 وذلك مع توفير 10 آلاف وظيفة في القطاعات التي تتطلب مهارات عالية بدعم من برامج عالمية المستوى لتنمية المهارات، بحسب بيان صحفي أمس صادر عن “مبادلة”.
وقال التقرير “تسهم شركة مبادلة للتنمية في دفع عجلة التنويع الاقتصادي والتنمية الاجتماعية في أبوظبي من خلال تعاونها مع مختلف الشركات والمؤسسات التي تسعى مجتمعة نحو تحقيق رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 ومن خلال بناء مشاريع واستثمارات وشراكات عالمية في مجالات مختلفة”، مشيراً إلى أن مساهمة المواطنين في تحقيق رؤية قيادة الدولة الرشيدة يعد أمراً بالغ الأهمية، في وقت تتواصل فيه عملية النمو في أبوظبي ودولة الإمارات.
وقال خلدون خليفة المبارك الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مبادلة للتنمية” إن إحدى الركائز الأساسية للشركة هي تنمية الموارد البشرية وخلق الفرص لتنمية قاعدة من المهارات العالية لشباب الإمارات العربية المتحدة”، لافتاً إلى أن هذا يشمل دعم الشركات والمؤسسات في أبوظبي في جهودها الرامية إلى تشجيع المجتمع المحلي وبخاصة الشباب على الانخراط في مجموعة من الأنشطة تتضمن الموسيقى والرياضة والفنون، كما يعتبر دفع وتحفيز التنويع الاقتصادي لإمارة أبوظبي جزءا من مهمة مبادلة الأساسية.
ومن القطاعات الرئيسية، التي تشارك مبادلة إلى جانب هيئات ومنظمات أخرى في الدولة في تنميتها هي صناعة الألمنيوم وصناعة الطيران.
وأوضح البيان، أن إحدى مهام مبادلة الأساسية تتمثل في تحفيز ودعم عملية التنويع الاقتصادي في أبوظبي وترتكز هذه الاستراتيجية على إنشاء منصات صناعة عالمية في مجالات مختلفة مثل الألمنيوم والطيران وتطوير البنية التحتية وتشجيع الابتكار التكنولوجي وصقل المهارات والمعارف من مواطني الدولة.
وأضاف التقرير: تعد تنمية الموارد البشرية مهمة أساسية تضطلع بها العديد من الشركات والمؤسسات في أبوظبي والإمارات وتم اعتماد العديد من الوسائل في هذا الإطار، بما في ذلك دعم مسيرة التعليم والتدريب والمنح الدراسية وبرامج التدريب الداخلي وذلك بهدف إعداد وتدريب المواطنين لشغل الوظائف المتاحة وفي نفس الوقت تعزيز الإنتاجية والقدرات التنافسية للقوى العاملة بشكل عام.
وقال البيان” فيما يتعلق بنشاط الشركة في مجال صناعة الألمنيوم فإن مبادلة تستثمر في تنمية القطاعات التي تتطلب طاقة ورأس مال مكثفا مثل صناعة الألمنيوم حيث تستكمل هذه الاستراتيجية جهود التنمية الصناعية في دولة الإمارات”.
وتابع البيان “من خلال بناء الصناعات الأساسية وخدمات الدعم في قطاع صناعة الألمنيوم وفي نفس الوقت توفير الموارد الأولية والاستثمار في البحث والتطوير لتسويق المنتجات والتقنيات المبتكرة تقوم دولة الإمارات بتطوير شركات منافسة عالمية في قطاع صناعة المعادن”.
وتعد شركة الإمارات للألمنيوم “إيمال” ركيزة أساسية في هذه الاستراتيجية عبر تنفيذ أكبر مشروع للتنمية الصناعية في دولة الإمارات خارج قطاع النفط والغاز وانجاز مصهر ألمنيوم عالمي المستوى بالاعتماد على التكنولوجيا الحديثة ومعايير بيئية رائدة.
وتملك مبادلة 50 % من الشركة في مشروع مشترك مع شركة دبي للألمنيوم “دوبال” وبعد عام واحد فقط من إنتاج أول طن من المعدن وصلت إيمال إلى الطاقة الإنتاجية الكاملة للمرحلة الأولى والتي بلغت 742,5 ألف طن ويتم حاليا تطوير المرحلة الثانية من المشروع والتي ستسهم في رفع الطاقة الإنتاجية الإجمالية إلى 3ر1 مليون طن سنويا، ما سيجعل من “إيمال” أكبر مجمع لصهر الألمنيوم ضمن موقع واحد في العالم.
صناعة الطيران
وفي مجال صناعة الطيران تعمل مبادلة لصناعة الطيران على تعزيز مكانة أبوظبي كمركز عالمي لصناعة الطيران التي تعتبر من الركائز الأساسية في استراتيجية التنويع الاقتصادي في الإمارة وذلك من خلال استثمارات طويلة الأجل تتطلب رؤوس أموال مكثفة.
ويشمل النهج المتكامل الذي تعتمده الشركة في قطاع صناعة الطيران عمليات التصنيع وخدمات الصيانة والإصلاح والعمرة والعمل مع مجموعة من الشركاء في أبوظبي وحول العالم.
وأبرمت مبادلة اتفاقيات مع شركات عالمية في قطاع الطيران للاستفادة من الخبرات اللازمة لبناء قاعدة متكاملة لصناعات التكنولوجيا المتطورة تضم أحدث المرافق والمنشآت وتمتاز بحضور عالمي واسع وتشمل هذه القاعدة شركات عالمية رائدة مثل “اي ايه دي اس “ايرباص” و”بوينغ”، بالإضافة إلى أصول الشركة في أبوظبي مثل “أبوظبي لتقنيات الطائرات” تعمل الشركة على خلق فرص عمل في مجال التكنولوجيا المتطورة لمواطني دولة الإمارات في قطاع الصيانة والإصلاح.
وقبل عامين فقط بدأت هذه المنشأة الحديثة بشحن مكونات الطائرات ووقعت الشركة اتفاقيات توريد مهمة مع كبرى شركات تصنيع الطائرات العالمية بما في ذلك “اي ايه دي اس “ ايرباص” و”بوينغ” ومن المتوقع أن تصل نسبة التوطين في ستراتا إلى 50 % بحلول عام 2015 .
وبحلول عام 2030 من المتوقع أن تصل حصة محفظة مبادلة لصناعة الطيران إلى 3 % من إجمالي الناتج المحلي لإمارة أبوظبي لتوفر 10 آلاف وظيفة في القطاعات التي تتطلب مهارات عالية بدعم من برامج عالمية المستوى لتنمية المهارات وبالإضافة إلى التقدم الملحوظ في مجال التنويع الاقتصادي تعمل مبادلة مع شركائها في أبوظبي والإمارات العربية المتحدة لدعم نمو البنية التحتية الاجتماعية عبر التعليم والرعاية الصحية. وتعمل مبادلة مع شركاء مثل مجلس أبوظبي للتعليم للمساعدة في تنفيذ مشاريع البنية التحتية للتعليم التي ستساهم بدورها في رفد عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية ودفع عجلة التنويع الاقتصادي من خلال تعزيز مهارات وخبرات القيادات المستقبلية للدولة .
ونوه البيان إلى أن توفير فرص تعليمية عالية المستوى يعد أمراً مهماً، لتحقيق الأهداف الاستراتيجية التي حددتها رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 وبناء اقتصاد المعرفة القائم على الابتكار .
وشهد العام الحالي الافتتاح الرسمي للحرم الجامعي الجديد لجامعة زايد الواقع في مدينة خليفة ومع بدء العمل بطاقته الكاملة سيستقبل هذا الحرم الجامعي أكثر من ستة آلاف طالب وطالبة حيث يهدف إلى أن تصبح أحدى الجامعات المرموقة في المنطقة.
كما أنهت مبادلة للبنية التحتية أعمال توسيع وتجديد جامعة الإمارات العربية المتحدة في العين وتعد الجامعة أعرق وأكبر مؤسسة للتعليم العالي في دولة الإمارات وهي مؤسسة معترف بها من قبل مجالس التعليم العالمية كمركز للتميز في التعليم.
الرعاية الصحية
وتعمل مبادلة للرعاية الصحية مع غيرها من الشركات والمؤسسات في أبوظبي لتطوير قطاع خاص مزدهر للرعاية الصحية في أبوظبي وأبرمت مبادلة شراكات طويلة الأمد مع نخبة من أبرز المؤسسات الطبية الرائدة عالميا لتطوير مشاريع مستدامة وبناء القدرات الإقليمية وحفز التنمية الشاملة لقطاع الرعاية الصحية .
وتساهم القطاعات الجديدة القائمة على المعرفة في توفير فرص عمل قيمة لدولة الإمارات وتشجيع الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتوفير سبل الوصول إلى أسواق عالمية جديدة ويتجسد ذلك من خلال “شركة استثمار التكنولوجيا المتطورة” “آتيك” التي أصبحت شركة مملوكة بالكامل لشركة مبادلة للتنمية في عام 2011 وتهدف إلى تعزيز مكانة أبوظبي كمركز رائد في شبكة التكنولوجيا العالمية.
ومن خلال برامج متميزة مثل “برنامج النخبة التدريبي للتكنولوجيا المتطورة” تشارك “آتيك” وبالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم في تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية في أرقى المؤسسات التعليمية والصناعية المحلية والعالمية وهي فرص مهمة لتعزيز معارفهم ومهاراتهم للمساعدة في وضع أبوظبي على الخريطة العالمية للتكنولوجيا المتطورة..
وتعد تنمية الموارد البشرية مهمة أساسية تضطلع بها العديد من الشركات والمؤسسات في أبوظبي والدولة ، حيث تم اعتماد العديد من الخطط في هذا الإطار بما في ذلك تحسين التعليم والتدريب والمنح الدراسية وبرامج التدريب الداخلي وذلك بهدف إعداد المواطنين لشغل الوظائف المتاحة وفي نفس الوقت تعزيز الإنتاجية والقدرات التنافسية للقوى العاملة بشكل عام.
وساهمت مبادلة في عدد من المبادرات الرامية إلى تنمية وتطوير الموارد البشرية في دولة الإمارات ففي عام 2010 وبالشراكة مع مؤسسة مشاريع الشباب العرب قامت مبادلة برعاية ثلاثة طلاب إماراتيين للمشاركة في برنامج تدريبي مع وكالة الفضاء الأميركية “ناسا.”
وقامت الشركة هذا العام بتنظيم الدورة الأولى من منتدى الشباب والذي جاء نتاج التعاون بين العديد من الشركات والمؤسسات في دولة الإمارات بهدف نشر الوعي حول المسارات الوظيفية المتاحة للشباب الإماراتي.
ومن خلال توفير مرافق عالمية المستوى للرعاية الصحية والمشاركة النشطة في الألعاب الرياضية تعمل مبادلة على تشجيع أفراد المجتمع لإتباع أنماط حياة صحية ونشطة.
وفي إطار التزامها بنشر وتشجيع هذه الرياضة في جميع أنحاء الإمارات تدعم مبادلة برنامج التنس في المدارس وبطولة كأس المجتمع والتي تهدف إلى توسيع نطاق المشاركة في اللعبة.
ويعد الحفاظ على التراث الغني لدولة الإمارات وتطوير المشهد الثقافي المحلي المزدهر من الركائز الأساسية في رؤية حكومة أبوظبي، حيث تسهم مبادلة في دعم هذه الرؤية من خلال شراكتها مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون ومشاركتها في دعم مجموعة واسعة من البرامج الثقافية والتعليمية التي تساعد على نشر الحراك الفني والثقافي في أوساط المجتمع المحلي.

اقرأ أيضا