صحيفة الاتحاد

الإمارات

478 زائراً لمحمية الوثبة خلال نوفمبر

محمية الوثبة ملاذ آمن لطيور الفلامنجو (الاتحاد)

محمية الوثبة ملاذ آمن لطيور الفلامنجو (الاتحاد)

هالة الخياط (أبوظبي)

سجلت محمية الوثبة للأراضي الرطبة خلال الشهر الأول من افتتاحها أمام الجمهور زيادة في عدد الزوار مقارنة بالموسم الأول، حيث شهدت زيارة 478 شخصاً من 32 جنسية خلال شهر نوفمبر، فيما بلغ عدد زوارها 50 شخصاً خلال نوفمبر 2014، ما يؤكد أن المحمية ستشهد الموسم الجاري إقبالا في عدد الزوار.
وتدرس هيئة البيئة في أبوظبي حالياً تخصيص أكثر من يوم لزيارة طلبة المدارس والمقتصر حالياً على يوم الثلاثاء، نظراً لكثرة عدد المدارس التي تطلب زيارة المحمية، علماً بأن الزيارات للمحمية مفتوحة أمام عامة الجمهور فقط يومي الخميس والسبت، فيما خصص يوم الثلاثاء لطلبة المدارس، حيث تراعي الهيئة أن لا يزيد عدد الزوار خلال الأيام المحددة عن 50 شخصاً خلال اليوم لضمان حماية المحمية والمحافظة على النباتات والحيوانات المنتشرة فيها، وتقليل الأثر البيئي على المحمية.
وتفتح محمية الوثبة أبوابها أمام الزوار من السابعة والنصف صباحاً وحتى الساعة الرابعة مساء.
وقال خلدون العمري مدير قسم إدارة المحميات البرية في هيئة البيئة بأبوظبي، إن إتاحة الفرصة للمجتمع المحلي للوصول إلى المناطق المحمية في الإمارة يساهم بشكل كبير في زيادة الوعي البيئي لدى الجمهور وبشكل خاص بين طلبة المدارس والجامعات، ويتيح لهم الفرصة للتواصل مع الطبيعة وإجراء الدراسات والبحوث العلمية والاطلاع على الجهود التي تبذلها الهيئة لحماية التنوع البيولوجي الثري بهذه المواقع.
وتعتبر محمية الوثبة ملاذاً لأكثر من 200 نوع من الطيور المهاجرة، وموطناً للعديد من الأنواع حيث تم رصد 11 نوعاً من الثدييات الصغيرة، و10 أنواع من الزواحف وأكثر من 35 نوعاً من النباتات، ولهذا فإن محمية الوثبة للأراضي الرطبة تعد من أهم المناطق للحفاظ على التنوع البيولوجي في إمارة أبوظبي.
وأبلغ العمري «الاتحاد» أن المحمية سجلت خلال الموسم الأول من افتتاحها والذي استمر من نوفمبر وحتى أبريل، زيارة نحو 2000 شخص من 52 جنسية من مختلف الفئات العمرية خلال 40 يوم عمل.
وأكد أن تطوير المرحلة الثانية من تأهيل البنية التحتية في محمية الوثبة، والذي سيشمل زيادة طول ممشى الزوار ليصبح 5 كيلو مترات بزيادة كيلو ونصف الكيلو متر عن المسارات السابقة سيتم خلال العام المقبل، بالإضافة إلى مختبر مفتوح للأبحاث وبناء منصة جديدة لمراقبة الطيور بالإضافة الى إجراء بعض التحسينات على البنية التحتية للموقع لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة.
يشار إلى أن محمية الوثبة، التي تبعد مسافة 45 كيلومتراً من مركز مدينة أبوظبي، أغلقت أبوابها أبريل الماضي مع بدء موسم تكاثر طيور الفلامنجو ولارتفاع درجات الحرارة.
ويحظى زوار المحمية بتجربة مميزة للاستمتاع بالحياة الفطرية من خلال مشاهدة الطيور عبر منصات المراقبة، ومشاهدة فيلم قصير يسلط الضوء على أهمية محمية الوثبة للأراضي الرطبة بصفتها واحدة من النظم البيئية الهامة للتنوع البيولوجي في الإمارة.