الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 56 برصاص الجيش والأمن في سوريا

تظاهرة حاشدة مناهضة لنظام الرئيس الأسد بإحدى ضواحي حمص أمس الأول (رويترز)

تظاهرة حاشدة مناهضة لنظام الرئيس الأسد بإحدى ضواحي حمص أمس الأول (رويترز)

عواصم (وكالات) - صعدت السلطات السورية حملاتها العسكرية في مواجهة الحركة الاحتجاجية المناهضة للنظام السوري أمس، مما أسفر عن مقتل 56 شخصاً بينهم 6 جنود منشقين، وطفلة وسيدتان، بحسب الهيئة العامة للثورة السورية. في حين أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 15 من القوات النظامية السورية خلال اشتباكات جرت بين الجيش ومجموعة منشقة عنه في حمص المضطربة. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات عسكرية خاصة تشن حملة عسكرية منذ صباح أمس، في وادي بردى بريف دمشق، حيث اقتحمت الوادي من جهة قرية بسيمة ودارت اشتباكات بين القوات النظامية ومجموعات منشقة قتل خلالها 6 من المنشقين، وانشق على إثرها نحو 30 عسكرياً من الجيش النظامي ومعهم آلية مدرعة.
وأوضح المصدر نفسه أن 25 مدنياً بينهم سيدة وطفلة قتلوا خلال العمليات العسكرية والأمنية بريف دمشق بينهم 21 في وادي بردى. وكان المرصد نفسه، أفاد في بيان سابق أمس أن الأسلحة الرشاشة الثقيلة تستخدم في قصف عين الفيجة ودير قانون” بالمنطقة نفسها. ولفت إلى أنه “وردت معلومات عن سقوط العشرات بين شهيد وجريح ولكن يصعب توثيق عدد الشهداء الآن بسبب صعوبة الاتصالات واستمرار القصف والاشتباكات”.
كما “قتل شاب في بلدة معضمية الشام برصاص قوات الأمن التي اقتحمت البلدة، إضافة إلى مقتل طفلة في بلدة عربين إثر إطلاق نار من قبل القوات السورية وثالث في بلدة عين ترما خلال عمليات دهم، بريف دمشق، بحسب المرصد.
كما اقتحمت قوات عسكرية وأمنية مشتركة معززة بعشرات الآليات، عدة مدن بريف درعا، بينها نوى والمسيفرة وداعل”، مستهدفة أيضاً بعملية غير مسبوقة منذ بداية الاحتجاجات بلدة خربة غزالة، حيث ترافق الاقتحام مع إطلاق رصاص كثيف وعمليات دهم، أسفرت عن نحو 100 معتقل. وإضافة إلى القتلى الـ25 بمنطقة ريف دمشق، أفادت حصيلة أيضاً للهيئة العامة التنسيقية للثورة السورية، أن 19 شخصاً آخرين لقوا مصرعهم في حمص، و5 بمحافظة درعا، واثنين بحماة، و4 بإدلب وقتيل واحد في القامشلي.
وفي ريف درعا، مهد الحركة الاحتجاجية جنوب البلاد، أوضح المرصد أن 5 مدنيين قتلوا خلال العمليات العسكرية في قرية الغارية الشرقية. وأضاف المرصد أن قوات عسكرية أمنية مشتركة تضم عشرات الآليات، اقتحمت عدة مدن في ريف درعا بينها نوى والمسيفرة وداعل. وقال إن بلدة خربة غزالة شهدت أكبر عملية من نوعها منذ انطلاق الثورة، حيث ترافق الاقتحام مع إطلاق رصاص كثيف، وبدأت القوات حملة دهم اعتقلت خلالها نحو 100 شخص، كما أحرقت عشرات الدراجات النارية”. وفي ريف إدلب شمال غرب البلاد، لقي 4 مدنيين حتفهم، بينما أوضح المرصد أن مواطناً توفي إثر إصابته برصاص قناصة في ساحة هنانو بعد منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء. وأشار إلى أن “20 عسكرياً انشقوا في بلدة الرامي” بالمنطقة نفسها. وفي منطقة ريف إدلب أيضاً، “فجرت مجموعة منشقة عبوة ناسفة بشاحنة عسكرية من نوع زيل في بلدة ابلين تبعها إطلاق رصاص كثيف من قبل القوات السورية”، بحسب المرصد. ولفت المرصد إلى عدم ورود “معلومات عن عدد قتلى الانفجار”.
وفي حمص، معقل الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري، أكد المرصد في بيان منفصل مقتل ما لا يقل عن 15 من القوات النظامية السورية خلال اشتباكات جرت بين الجيش ومجموعة منشقة عنه”. وأفادت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” أن “مجموعة إرهابية مسلحة اقدمت صباح أمس، على مهاجمة سيارة تنقل التموين لإحدى الوحدات العسكرية بريف درعا وتصدت لها العناصر المرافقة للسيارة والجهات المختصة، وأسفر الاشتباك عن مقتل 11 إرهابياً وجرح آخرين، كما لقي عسكري مصرعه وجرح اثنين آخرين”. وفي ريف دمشق، أضافت الوكالة أن “الجهات المختصة ألقت القبض على مجموعة إرهابية مسلحة في عربين، وعثرت على مصنع في سقبا اتخذته المجموعات الإرهابية المسلحة لإعداد المتفجرات”، بحسب وصف الوكالة الرسمية.

اقرأ أيضا

إقالة مفاجئة لقائد "الحرس الثوري" الإيراني