عربي ودولي

الاتحاد

فتح: الوضع يتدهور بالقدس ويجرف هويتها العربية

رام الله (وكالات) - أكد عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) الفلسطينية محمد أشتية، أن الوضع العام في مدينة القدس يتدهور يوميا بشكل يجرف هويتها العربية، حيث تحاول إسرائيل أن تقتل إمكانية أن تكون مدينة القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، وهو ما يهدد أية فرصة للسلام مستقبلا، مشيرا إلى أن كل ما تقوم به إسرائيل لا يخدم السلام.
وشدد أشتية، في بيان أصدره أمس على أن الإجراءات الإسرائيلية المعمول بها والمتعلقة بكل نواحي الحياة في القدس إنما تزيد من عزلة المدينة عن بقية الأرض الفلسطينية. وقال إن الإنسان هو الأساس حيث يعيش في القدس الشرقية والغربية معاً حوالي مليون إنسان، 30% منهم فقط من الفلسطينيين، الذين يعيشون على جغرافيا تتآكل يومياً من تحت أقدامهم، حيث صادرت إسرائيل ما مجموعه 35% من مساحة مدينة القدس، وتم توطين حوالي 210 آلاف مستوطن في مناطق القدس الشرقية بما يشمل البلدة القديمة ومحيطها والمستوطنات الأخرى المسماة بالأحياء اليهودية.
وأوضح محمد أشتية أن إسرائيل تضع أهل القدس أمام خيارين إما مغادرة المدينة أو البناء بدون ترخيص مع العرضة للهدم والعقوبات الفردية الأخرى، ويرافق هذا الإجراء فرض إجراءات مشدده على الإقامة في مدينة القدس مع التهديد الدائم بفقدان إذن الإقامة أو الهوية الزرقاء ودفعهم خارج المدينة، منبها إلى أن أوساطا دولية تقدر بأن حوالي 15 ألف فلسطيني فقدوا هوياتهم منذ عام 1967 وأن هناك حوالي 100 ألف طفل فلسطيني غير مسجلين في هويات ذويهم. ولفت إلى أن الجدار الإسرائيلي ونظام التصاريح ليس لهما أية قيمة أمنية تذكر بل تخدم نظام تهويد المدينة وعزلها عن محيطها الفلسطيني، مشيرا إلى أن الجدار يعزل الفلسطينيين عن الفلسطينيين، وحوصر عدد كبير من البلدات خارج إطار مدينة القدس ودفعت نحو رام الله وبيت لحم مثل الرام وكفر عقب والولجة وغيرها.

اقرأ أيضا

وفيّات كورونا في الولايات المتحدة تتجاوز الـ2000