الإمارات

الاتحاد

«مراسينا» تنتشل 4 أطنان نفايات من قاع خور دبي

مشاركون في حملة «مراسينا» في دبي (وام)

مشاركون في حملة «مراسينا» في دبي (وام)

دبي (وام)- اختتمت أمس حملة “مراسينا” لتنظيف البيئة البحرية التي نظمتها بلدية دبي للمرة الثانية خلال العام الجاري، بمشاركة عدد من الغواصين من قسم الإنقاذ البحري بالإدارة العامة للعمليات بشرطة دبي وقسم الإنقاذ بالدفاع المدني، وعدد من المشاركين من الجمهور والذين استطاعوا انتشال قرابة أربعة أطنان من النفايات المغمورة في قاع الخور في مرفأ السفن رقم 4 بخور دبي.
وأشار المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام البلدية إلى أن تنظيم هذه الحملة للعام السابع على التوالي وللمرة الثانية خلال هذا العام، جاء بفضل التعاون والتكاتف بين الجهات المشاركة والراعية، مؤكدا أهمية المشاركة الجماعية في توجيه مثل هذه الحملات التي تساهم في الحفاظ على بيئة الإمارة.
وذكر أن الحملة تهدف إلى تعزيز مبدأ الحفاظ على البيئة البحرية نظرا لما تمثله من عنصر أساسي في البيئة المحلية، حيث يعتمد عليها كمورد لمياه الشرب وتعد مصدراً للثروة المائية والاحتياجات الترفيهية والسياحية، وتسليط الضوء على مشاكل البيئة البحرية والسعي لحمايتها بتكثيف الجهود لتنظيفها ومنع تلوثها وذلك بمشاركة شرائح مختلفة من أفراد المجتمع.
وأوضح أن الحملة تهدف كذلك إلى إعادة تدوير النفايات المنتشلة من قاع البحر والخور، وتوعية الجمهور خاصة البحارة وأصحاب القوارب والسفن البحرية، وعمال شركات النقل البحري وناقلات النفط والصيادين بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية إلى جانب تطوير مشاريع الاستدامة البيئية الخاصة بمناطق البيئة البحرية كخور دبي باعتباره من المعالم البيئية المهمة لإمارة دبي وشريانها النابض بالحياة قديما وحديثا.
كما أعرب عن تقديره لكل من ساهم وقدم الدعم والمساندة والتشجيع لهذه الحملة، سواء من الجهات والمؤسسات الحكومية أوالقطاع الخاص والذين كان لهم دور كبير في إنجاح هذه الحملة، الأمر الذي يؤكد وعي هذه الجهات بأهمية الالتفات إلى البيئة والتفكير في شأنها، وذلك من خلال دعم الحملات المستمرة خلال السنوات الماضية والتي كان لها كبير الأثر في زيادة تنمية وعي الجمهور بأهمية الحفاظ على البيئة.
وكرم لوتاه الجهات المشاركة في الحملة من المؤسسات الحكومية والجهات الراعية.
يذكر أنه تم خلال حملة “مراسينا” التي نظمتها بلدية دبي خلال شهر فبراير الماضي، انتشال قرابة ألفين و700 طن من المخلفات البحرية منها بقايا السفن المتهالكة بمشاركة أكثر نحو ألف و600 متطوع.

اقرأ أيضا

«صحة» تخصص مستشفى العين لعلاج «كورونا»