الاتحاد

ثقافة

إلياس خوري وفارجنس يفوزان بجائزة الشارقة للثقافة العربية

الشارقة (الاتحاد)- أقرت لجنة التحكيم الدولية والأمانة العامة بالمنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) برئاسة المستشرقة الإيطالية إيزابيلا كامارا دافليتو، الفائزون بجائزة الشارقة للثقافة العربية في دورتها العاشرة وهم اللبناني الياس خوري، والبرازيلي جواو باتستا فارجنس.
يشار إلى أن الياس خوري هو روائي ومسرحي وناقد جامعي، وضع عشرات المؤلفات التي ترجم بعضها إلى أكثر من (13) لغة، وقدم أعماله كجسر عبور للتلاقي بين مختلف اللغات والثقافات.
أما الفائز الثاني في الجائزة المخصصة للشخصية غير العربية جواو باتستا فارجنس فارجنس هو ناشر ومؤلف ومترجم واختصاصي بعلم المفردات والمعاني واستاذ اللغة والحضارة العربية، اهتم بتأثير اللغة العربية على البرتغالية وسلط الضوء على تفاعلات الحضارة العربية والإسلامية في البرازيل .
وفي بيان صحفي صادر عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة امس قال عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة أن الجائزة تأتي بدعم ورعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي يولي المثقفين والمهتمين بالمنجز الثقافي وتفعيله جل الاهتمام، خاصة وأن رسالة الشارقة الثقافية تعنى بالفرد وصياغة الفكر المستنير في امتدادها للعالم والانفتاح بالحوار الثقافي والفكري، و تسهم بدعم وتكريس الفعل الثقافي والقائمين عليه من خلال تكريم الرموز الثقافية التي شكلت تأثيراً وحراكاً تميز بالمسؤولية تجاه الفكر الثقافة، والمعرفة والفنون، وتركت بصماتها في مختلف مجالات الثقافة.
وستنظم المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو- باريس ) احتفالية بمقرها لتكريم الفائزين بجائزة الشارقة للثقافة العربية في دورتها العاشرة بالتعاون مع دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة في السابع والعشرين من فبراير 2012 ، والوفد الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى اليونسكو.
من جانبه أشاد عبد الله مصبح النعيمي المندوب الدائم لدى اليونسكو بالجائزة ودورها الحضاري الذي يعزز حضور الثقافة العربية في المحافل الدولية، وقال ان الجائزة تمثل حلقة وصل، لتمازج وتلاقي الثقافات العربية مع الثقافات الإنسانية الأخرى، ولتحقيق أفضل الممارسات طرأ على الجائزة العديد من التغيرات، ووجود هذا الكم الهائل من الحضور من مختلف فئات المجتمع، ما هو إلا دليل على نجاح الجائزة في تقريب الثقافات، وكذلك تحقيقها للتلاحم ما بين الشعوب، حيث ترشح للفوز في الجائزة هذا العام 21 مرشحاً تنافسوا لنيل الجائزة.
وتبلغ قيمة الجائزة 60.000 دولار مناصفة، حيث أنشئت بمبادرة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة، بعد إقرار المجلس التنفيذي لليونسكو لها عام 1998.

اقرأ أيضا

«الشارقة للمسرح الصحراوي».. الخروج من «العلبة» إلى رحابة الرمال